العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ

بحرينيون من أصل أردني... شجعوا الأردن وصدام والملك حسين!

موضوع المغاربة في المحرق انتهى... ولاعبو المنامة مازالوا يتحدثون الفارسية!

الأهداف الثلاثة التي ولجت مرمى منتخبنا من منتخب الأردن في افتتاح البطولة الدولية المقامة حاليا في البحرين، لم تكن أكثر ما أثار غضب الجماهير القليلة التي حضرت لترى ما سيقدمه لاعبونا في المباراة، فهناك أيضا «الآهات» التي انتزعها لاعبو الأردن من جمهورهم «البحريني» في مباراة كشفت حقيقة الانتماء الذي يحمله هؤلاء إلى وطن... وأنه ليس أكثر من مصدر «للخبز».

جماهير الأردن القليلة حضرت خصيصا لتؤازر منتخبها «الأصلي» أمام منتخبها بـ «التبني»، وكانوا يهتفون بين الفينة والأخرى «بالروح بالدم نفديك يا صدام... بالروح بالدم نفديك ياحسين»، من دون تذكير طبعا أن الملك حسين فارق الحياة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

على رغم ذلك، يشكك البعض في الجنسية الحقيقية التي تحملها تلك القلة القليلة من الجماهير، فبعض المتابعين يتساءلون عن الوسيلة التي كشفت أن الجماهير الأردنية، بحرينيون من أصل أردني فعلا، ويؤكدون أن هذا الأمر يحتاج إلى كشف هويتهم جميعا وهم يرجحون أنهم ليسوا أكثر من عدد محدود من أبناء الجالية الأردنية، جاءوا بحماس ليشجعوا منتخبهم!

هذه الفرضية، يقابلها ما أكده متابعون حضروا المباراة، أوضحوا أن ذلك العدد المحدود من الجمهور هم بالفعل «بحرينيون من أصل أردني»، ويستدلون على ذلك من واقع معرفة شخصية ببعضهم... والسؤال هل من الممكن زرع الانتماء إلى الوطن في نفس أي إنسان من خلال «جواز سفر» ووظيفة ومسكن؟؟

بالمقابل، وفي موضوع ذي صلة، قطعت إدارة نادي المحرق كل التكهنات بخصوص نيتها في مساعدة أربعة لاعبين مغاربة على الحصول على الجنسية البحرينية، بعد أن تمت تجربتهم في مباراة ودية للمحرق مع الرفاع الشرقي ولعبت مساء أمس ولم يظهر اللاعبون أي كفاءة استثنائية تدعو المحرق إلى تسجيلهم وعادوا إلى حيث يعيشون في عدد من دول مجلس التعاون.

نائب رئيس نادي المحرق الشيخ راشد بن عبدالرحمن آل خليفة، أكد أن موضوع هؤلاء اللاعبين أصبح منتهيا بعد أن غادروا البحرين مساء امس، موضحا أنهم كانوا «عاديين جدا» في مباراة الفريق الودية التي لعبها مع الرفاع الشرقي وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق.

وتساءل الشيخ راشد مندهشا عن ماهية المساعدة التي يمكن للمحرق أن يقدمها لأي لاعب كان للحصول على الجنسية مؤكدا أن دول العالم أجمع درجت على استقطاب العناصر المميزة لتمثيلها وطنيا بشكل مشرف.

وأضاف: «نحن لا نملك أن نجنس أيا كان، لأننا لسنا الجهة ذات الاختصاص، ولو كان هؤلاء المغاربة في مستوى طموح المحرق لسجلهم كمحترفين»، مبديا استغرابه الشديد من التعامل الشعوبي، المتقوقع للصحافة مع موضوع تجنيس بعض الرياضيين.

وقال: «فجأة أصبحنا متقوقعين، وخصوصيين، وشعوبيين، هل من الخطأ استقطاب لاعب مميز ومنحه الجنسية لتمثيل الوطن بالشكل المشرف، اتساءل لو كان بدر الشمري مثلا بين لاعبي المنتخب اليوم (أمس في مباراة سورية) هل تتصور أن هذا حال هجومنا، عرب كثيرون حصلوا على الجنسية، فلماذا هذا التحامل الواضح وخصوصا في موضوع بدر الشمري».

الشيخ راشد تحدث عن بدر الشمري عندما وجهت «الوسط» إليه سؤالا عن موضوعه.

ومن التجنيس إلى موضوع قريب، إذ يطالب الكثير من المتتبعين لرياضة كرة السلة من إدارة نادي المنامة أن تكون أكثر حزما في التعامل مع لاعبيها وخصوصا في حثهم على عدم التحدث باللغة الفارسية أثناء مباريات الدوري المحلي أو خلال المنافسات الخارجية، وأمس في المباراة التي جمعت المنامة بالأهلي كان واضحا أن اللاعبين مازالوا يتحدثون بالفارسية تساندهم شريحة كبيرة من الجماهير.

إداري الفريق السلاوي بنادي المنامة ناصر القصير أكد أن الإداريين والفنيين من خارج الملعب لا يتحدثون سوى باللغة العربية وأنهم دائما ما يوجهون اللاعبين إلى ضرورة التحدث بالعربية، لكن يحدث أن يسهو بعض اللاعبين أو يغفلوا، مؤكدا ان ليس في هذا الموضوع أي تعمد، لأنهم أبناء هذه الأرض وينتمون إليها حق الانتماء

العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً