العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ

الأردن بالعشرة تنتزع النقطة من الصين

بعد مباراة متناقضة

نتزع المنتخب الأردني نقطة ثمينة بتعادله السلبي مع نظيره الصيني في أولى مباريات الجولة الثانية من بطولة البحرين الدولية الثانية ليرفع كل منهما رصيده إلى أربع نقاط في صدارة الترتيب. وقدم المنتخبان مباراة متناقضة في شوطيها، إذ جاء الشوط الأول متواضعا ومملا وخاليا من لمحات كرة القدم ووضح من خلاله تأثير الفريق الصيني بالتغيرات الكبيرة التي أجراها مدربه وطالت ستة لاعبين ممن شاركوا في المباراة الأولى مما اثر على انسجام الفريق، في حين ارتفع المستوى والإثارة في الشوط الثاني الذي شهد لمحات هجومية وفرصا كثيرة لكنها لم تستثمر، وفرض طرد الكابتن الأردني عبدالله أبوزمع وإصابة محمود شلباية على المدرب محمود الجوهري إجراء تغييرات في التشكيلة والتكتيك. شوط ممل جاء الشوط الأول متواضعا فنيا وخاليا من الإثارة والحماس من الجانبين اللذين قدما عرضا مخيبا غابت عنه كل عناصر كرة القدم ما عدا محاولات قليلة في الدقائق الخمس الأخيرة. وغلب الحذر والاسلوب الدفاعي على أداء الفريقين وخصوصا الفريق الأردني الذي وضع مدربه محمود الجوهري خطة دفاعية محكمة تعتمد على إغلاق المنطقة وتضييق مساحات الملعب للحد من التحركات السريعة التي يتميز بها الصينيون ونجح في ذلك وان كان ذلك على حساب الناحية الهجومية. في المقابل بدأ المنتخب الصيني المباراة بصورة هادئة وبطء تحركات لاعبيه وعدم الترابط والانسجام وتركزت تحركات وألعاب الفريق في وسط الملعب وعجز عن كسر الحاجز الدفاعي الأردني المنظم. وبعد مرور 53 دقيقة من الضياع الكروي والفتور بدأت ملامح التحسن في اللحظات الأخيرة عبر كرات مرتدة شنها المنتخبان وكان النصيب الأكبر للأردن الذي حصل على فرصتين أبرزهما لحاتم عقل لكنها لم تستثمر مقابل فرصة صينية وحيدة. شوط مثير اختلفت الصورة في الشوط الثاني فارتفع إيقاع المباراة أداء وحماسا ونشط المنتخبان وظهرت اللمحات الهجومية الكثيرة على المرميين وسط تفوق صيني وخصوصا بعد طرد الكابتن الأردني عبدالله أبوزمع. وظهر الفريق الصيني بصورة أكثر نشاطا وفعالية وسرعة بعد التغييرات التي أجراها مدربه وخصوصا دخول اللاعب لوجن وي الذي كان نجم مباراة الصين وسورية، واستطاع الصينيون ان يشكلوا ضغطا هجوميا من خلال سرعة التمرير والضغط المباشر على كل لاعب أردني مما سمح باختراق الدفاع الأردني الذي تحمل عبئا كبيرا طيلة الشوط وتهيأت على اثرها فرصا صينية كثيرة افتقدت اللمسة الأخيرة وخصوصا من المهاجم رقم .01 كما تألق الحارس الأردني في التصدي للكثير من الكرات. في المقابل التزم المنتخب الأردني بالاسلوب الدفاعي وخصوصا بعد النقص العددي في صفوفه اثر طرد قائده أبوزمع واعتمد على الكرات المرتدة وكان أخطرها في الوقت الضائع مع كرة انفرادية. أدار المباراة الحكم الدولي البحريني الشاب يوسف حسين ونجح في قيادتها بكفاءة من خلال متابعته المستمرة للعب واتخاذ القرارات المناسبة وخصوصا في الشوط الثاني الذي ارتفع فيه إيقاع وإثارة المباراة

العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً