كاد قطار الأهلي (البطل) أن يتعطل في أول محطة له أمام البسيتين واجتازها بشق الأنفس بعد فوزه بنتيجة 23/21 بعد أن انتهى الشوط الأول أهلاويا 13/9. وفي المباراة الثانية عانى النجمة كثيرا خلال الشوط الثاني ووقع في حرج البحرين وخرج فائزا بنتيجة 31/26 مستغلا الفارق الذي خرج به خلال الشوط الأول الذي انتهى بـ 16/11 للنجمة وذلك في افتتاح دوري الدرجة الأولى لكرة اليد.
الأهلي والبسيتين
في هذه المباراة قدم أبناء البسيتين واحدة من أجمل وأفضل المباريات على الإطلاق واستطاعوا أن يتفوقوا على الأهلي فنيا وأخفقوا في إنهاء المباراة لصالحهم بسبب قلة الخبرة في مثل هذه المباريات.
وفي المقابل لم يكن الأهلي في مستواه الطبيعي وأضاع الكثير من الفرص السهلة والمؤكدة بعضها في حال انفرادية إلى جانب إضاعته الرميات الجزائية، وقد يكون لغياب أكثر من عنصر فعّال في الفريق وخروج أحمد طرادة مصابا واستبعاد حسين مهدي من المباراة له بعض الأثر ولكن لم يكن ذلك مبررا لظهورهم بهذا المستوى السيئ في أول مباراة لهم في الدوري بوصفه بطلا يدافع عن لقبه.
مجريات الشوطين الأول والثاني أوضحت أن الخبرة الأهلاوية فقط هي التي رجحت الكفة على أبناء البسيتين الذين لعبوا بأسلوب جماعي والسرعة في اللعب وارتفاع في معدل اللياقة البدنية الذي ساعدهم بشكل كبير في التألق خلال المباراة وخصوصا سيد رضا هاشم ومحمود محمد يوسف وعبدالله يوسف حسن، كما كان لتألق عدنان عبدالرحيم حارس مرمى البسيتين ولمنعه أهدافا مؤكدة الأثر الكبير في ظهور الفريق بهذا المستوى الكبير الذي أحرج به البطل طوال المباراة.
وكان الأهلي قد اعتمد طريقة 5/1 في الدفاع خلال الشوط الثاني لمراقبة محمد رشيد ومنع خطورته ولكنه ترك سيد رضا يلعب كما يشاء وبحرية تامة إلى جانب محمود محمد يوسف الذي تألق في الدخول باختراقاته السريعة نحو المرمى وتسجيله الأهداف.
واعتمد البسيتين الطريقة نفسها لمراقبة ماهر عاشور الذي لم يحرك ساكنا للهروب من المراقبة التي استطاعت أن تحد من خطورته كليا.
ولم يكن الدفاع الأهلاوي كما عهدناه إذ كانت الثغرات واضحة استثمر بعضها فريق البسيتين وأخفق في الأخرى. وخرج الفريق فائزا في الشوط الثاني بنتيجة 12/10. وبهذا الفوز يحصد الأهلي (البطل) أول ثلاث نقاط في مشواره نحو الدفاع عن لقبه وبقي البسيتين من دون رصيد من النقاط.
أدار المباراة الحكمان الأول توفيق عيسى والثاني نادر البزاز. واستبعد من الأهلي حسين مهدي بسبب الضرب المتعمد للاعب البسيتين (سيد رضا)، وعند سؤال الطاقم التحكيمي عن سبب عدم استبعاد عبدالرحمن عبدالرحيم الذي ضرب أحمد طرادة في عينه ونقل على إثرها إلى المستشفى قال (طاقم التحكيم) إنه لم يرَ اللاعب وهو يضرب طرادة بينما شاهد ضربة حسين مهدي!
النجمة والبحرين
استطاع النجمة أن ينفذ بجلده ويحقق فوزا صعبا بعد أن عانى كثيرا خلال الشوط الثاني والذي خرج فيه مهزوما بنتيجة 14/16.
بدأت المباراة سريعة وقوية وخصوصا من البحرين الذي تقدم خلالها 3/1 و4/3 وبعد ذلك بدأ النجمة يفرض وجوده بفضل خبرة لاعبيه وبتألق محمد عبدالنبي ومالك بخش وإجادتهم تنفيذ «البريك فاست» بشكل جيد، مستغلا بطء الارتداد للاعبي البحرين وسرعة مالك بخش ووائل محمد جمعة الذي أبعد النتيجة لصالحه 13/7 في الدقيقة 23 نتيجة لبعض الأخطاء التي وقع فيها البحرين أثناء الدفاع، وأنهى الشوط الأول لصالحه 16/11.
وفي الشوط الثاني هبط الأداء الفني للنجمة وظهر البحرين بمستوى أفضل نتيجة الدفاع المحكم والتركيز في الهجوم وبفضل تألق فهد جاسم الذي برز بشكل واضح وقدم بعض اللمحات الفنية وتفنن في تسجيل بعض الأهداف كاشفا عن مهارته العالية، مسجلا 9 أهداف خلال المباراة. وظهر رائد بوحمود بمستوى جيد وسجل 6 أهداف خلال هذا الشوط ونجح في قيادة الفريق إلى جانب علي خميس.
وعمد البحرين إلى مراقبة محمد عبدالنبي والحد من خطورته التي استطاع من خلالها أن ينفذ الشق الهجومي بشكل جيد، إذ اقتربت النتيجة 18/16 و22/19 و28/24 إلى أن انتهت المباراة لصالح النجمة 31/26.
أدار اللقاء الحكم الدولي رضي حبيب والحكم الثاني نجيب العريض ووفقا في قيادتها. وبهذا الفوز حصد النجمة أول ثلاث نقاط في طريقه لاستعادة اللقب وبقي البحرين من دون رصيد من النقاط.
لقاءا اليوم
تقام اليوم أولى المباريات الساخنة والمهمة في دوري الدرجة الأولى، إذ يلتقي فريقا باربار (وصيف بطل دورة كانو) مع بطلها الجديد الدير في تمام الساعة الخامسة والنصف، وفي تمام الساعة السابعة مساء يقام لقاء الشباب والاتفاق. وتقام المباراتان على صالة الشباب بالجفير
العدد 95 - الإثنين 09 ديسمبر 2002م الموافق 04 شوال 1423هـ