العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ

أميركا تلوح بعدوان نووي على العراق

لوحت الادارة الأميركية باستعدادها لاستخدام القوة الكاسحة، بما فيها في الأسلحة النووية، ردا على أي هجوم قد تتعرض له بأسلحة الدمار الشامل.

وتضمن التحذير الأميركي المبطن الموجه إلى العراق ودول أخرى في تقرير عن الاستراتيجية الأميركية لمواجهة الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية. واعتبر التحذير أول تعديل مهم للوثيقة الخاصة بتلك الاستراتيجية منذ العام 1993.

وتنص الوثيقة المكونة من ست صفحات قدمتها الادارة إلى الكونغرس أمس (الأربعاء) بعنوان «الاستراتيجية القومية لمكافحة أسلحة الدمار الشامل» على أن الهجمات الرادعة المقرونة بالتهديد باستخدام «قوة كاسحة» تعد عنصرا رئيسيا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من أسلحة التدمير الشامل.

ويقول التقرير الذي كشف مسئولون أميركيون عنه ان الولايات المتحدة «ستستمر في التأكيد بأنها تحتفظ بالحق في الرد بالقوة الكاسحة، بما في ذلك اللجوء إلى كل الوسائل المتاحة لنا للرد على استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الولايات المتحدة وقواتنا في الخارج وأصدقائنا وحلفائنا».

ويضيف التقرير «بالإضافة إلى قدراتنا الدفاعية التقليدية والنووية، تحسنت قدراتنا على ردع تهديدات أسلحة الدمار الشامل من خلال العمل الاستخباراتي الفعال والرصد، وتشريع قوانين داخلية، وتحسين قدرات سلطات فرض وحماية القانون».

وقال مسئول أميركي، إن لغة التقرير تتحدث عن نفسها «وهي تنطبق على أية دولة قد تستخدم أسلحة الدمار الشامل ضدنا».

ويذكر التقرير الأميركي في أحد ملاحقه، سورية وإيران وكوريا الشمالية وليبيا محورا للاستراتيجية الجديدة، ولكنها لا تذكر العراق بالاسم، إلا أنها تبعث إلى الحكومة العراقية رسالة واضحة عن النتائج المحتملة لاستعمال أسلحة غير تقليدية في حرب مقبلة

العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً