سمحت واشنطن للسفينة الكورية الشمالية بالتوجه الى اليمن بعد اتصال هاتفي اجراه الرئيس علي عبدالله صالح مع نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني.
وكانت سفن حربية اسبانية اعترضت سفينة كورية شمالية عثر فيها على 15 صاروخ سكود تحمل رؤوسا تقليدية شديدة التفجير قبالة اليمن.
وأكد الرئيس اليمني لنائب الرئيس الاميركي أن الشحنة تأتي في إطار صفقة قانونية تم إبرامها منذ وقت طويل مع جمهورية كوريا الشمالية وأنها لغرض دفاعي. وذكرت مصادر حكومية يابانية أن الولايات المتحدة اطلعت طوكيو في وقت سابق الأسبوع الجاري بأنها تعقبت سفينة غادرت كوريا الشمالية.
وقال وزير الدفاع الاسباني خلال مؤتمر صحافي إن السفينة تحمل 15 صاروخا من طراز سكود ونحو 85 اسطوانة من مادة كيماوية غير معروفة، وإنها أصبحت الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة بوصفها قائدة التحالف الدولي لمحاربة «الإرهاب» وإنها ستقطرها إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي التي تستأجرها بريطانيا والولايات المتحدة قاعدة لهما. ونقلت شبكة «سي إن إن» عن الوزير الاسباني إن شحنة الصواريخ كانت مخبأة في حاويات تحت أكياس من الإسمنت. وإنه تم إرسال إشارة إلى طاقم السفينة لتهدئة سرعتها بيد أن قبطان السفينة رفض الامتثال لذلك الأمر قائلا انه يحمل مجرد شحنة من الاسمنت فيما تمكنت سفينتان اسبانيتان من حمل سفينة الصواريخ على تهدئة سرعتها ثم صعد فريق اسباني إلى سطح السفينة وسيطر على طاقمها من دون وقوع أية إصابات.
وقال ان فريق الخبراء الذي يضم فنيين أميركيين يعكف الآن على فحص حاويات الصواريخ بدقة، مشيرا إلى أن الحاويات تضم أسلحة متطورة بالإضافة إلى صواريخ سكود
العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ