أكد مسئولون كبار في الحكومة والجيش في فنزويلا إن القوات المسلحة مازالت وفية للدستور والرئيس هوغو شافيز الذي يواجه إضرابا عاما باشرته المعارضة قبل تسعة أيام ويؤثر كثيرا على القطاع النفطي. وقال نائب الرئيس الفنزويلي خوسيه فيسينتي رانخيل «في الوقت الحالي لا تشهد القوات المسلحة أي انشقاق» مشددا على تمسك الجيش باحترام الدستور ورئيس البلاد، و«لا يوجد أي انقسام بتاتا» في صفوف القوات المسلحة مؤكدا ان العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب القصيرة التي شهدتها البلاد في 12 ابريل/ نيسان الماضي والتي حجبت الرئيس شافيز عن السلطة لأقل من 48 ساعة، «هم جنرالات لا سلطة لهم على القوات». من جانبه قال وزير الدفاع الفنزويلي خوسيه لويس برييتو إن الجيش سيبقي على حمايته للمنشآت النفطية لتجنب أن تتوجه الأطراف الأجنبية التي تتزود نفطا من فنزويلا إلى دول منتجة أخرى مثل المكسيك، لذا من واجب القوات المسلحة وفقا للقانون أن تحافظ على المنشآت التي هي ملك لكل الفنزويليين وكان «الرجل القوي» في الجيش الفنزويلي الجنرال راؤول بادويل قاد حركة ضمت عدة وحدات عسكرية عملت على عودة الرئيس الفنزويلي إلى السلطة الأمر الذي تحقق في 14 ابريل. وعلى صعيد المفاوضات بين الحكومة والمعارضة، قال الأمين العام لمنظمة دول القارة الاميركية سيزار «كرر الطرفان بعض مطالبهم السابقة مثل الاستفتاء الاستشاري والانتخابات لكنهما في الوقت ذاته يدرسان احتمالات أخرى»، واستمرت المعارضة بالمطالبة باستقالة شافيز وبانتخابات مبكرة
العدد 97 - الأربعاء 11 ديسمبر 2002م الموافق 06 شوال 1423هـ