العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ

أوباما: لم نعطِ ضوءا أخضر لـ «إسرائيل» بضرب إيران

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أمس (الثلثاء) إن الولايات المتحدة لم تعطِ «إسرائيل» الضوء الأخضر لمهاجمة إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي. وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لشن هجوم محتمل على الجمهورية الإسلامية، قال أوباما «بالتأكيد لا. أنا في غاية الوضوح» في هذا الشأن.

إلى ذلك، صرح مسئولون إسرائيليون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار مساعديه لم يطلبوا دعم أو مساعدة الولايات المتحدة رسميا بشأن احتمال توجيه ضربات عسكرية لطهران خشية معارضة البيت الأبيض. وحذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حربا أو مغامرات جديدة. تأتي هذه التصريحات بعد أن نشرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية تقريرا يفيد أن المملكة العربية السعودية ستتغاضى عن تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق أراضيها من أجل مهاجمة إيران الأمر الذي نفته الرياض بشدة.


موسى: المنطقة لا تحتمل حربا أو مغامرات جديدة ...وموسوي وكروبي يطالبان بالإفراج عن المعتقلين

أوباما: لم نعط ضوءا أخضر لـ«إسرائيل» لمهاجمة إيران

موسكو، طهران - أ ف ب، د ب أ

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أمس (الثلثاء) إن الولايات المتحدة لم تعط «إسرائيل» الضوء الأخضر لمهاجمة إيران لمنعها من امتلاك السلاح النووي.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة أعطت الضوء الأخضر لشن هجوم محتمل على الجمهورية الإسلامية، قال أوباما «بالتأكيد لا. أنا في غاية الوضوح» في هذا الشأن. وأعلن أوباما الموجود في موسكو منذ أمس الأول (الاثنين): «قال نائب الرئيس جو بايدن في شكل قاطع إنه لا يمكننا أن نملي على دول أخرى ما عليها القيام به من الناحية الأمنية». وقال أوباما «هذا ينطبق أيضا على سياسة الولايات المتحدة لتسوية مشكلة القدرات النووية الإيرانية»، مضيفا أنه يفضل «القنوات الدبلوماسية».

وتابع أوباما «إنها مهمة صعبة... لطالما قلت إننا نحافظ على القانون، وبصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة أحتفظ بحق اتخاذ أي قرار يكون ضروريا لحماية الولايات المتحدة». ولم يستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إمكان توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، مشددا على أنه لن يسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي. واعتبرت الاستخبارات الإسرائيلية في منتصف حزيران/ يونيو أن إيران قد تتمكن من امتلاك قنبلة نووية بحلول العام 2014.

وقال بايدن يوم الأحد الماضي: «لا يمكننا أن نملي على دولة أخرى تتمتع بسيادة ما يمكنها أو لا يمكنها فعله عندما تقرر، إذا قررت، أن وجودها مهدد».

في هذه الأثناء، صرح مسئولون إسرائيليون أن نتنياهو وكبار مساعديه لم يطلبوا دعم أو مساعدة الولايات المتحدة رسميا بشأن احتمال توجيه ضربات عسكرية للبرنامج النووي الإيراني خشية معارضة البيت الأبيض.

ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» على موقعها الإليكتروني عن مسئول إسرائيلي اشترط عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع قوله إن نتنياهو يرى أنه «من غير المنطقي» الإلحاح في الأمر بعد الرد السلبي للرئيس الأميركي السابق جورج بوش على سلف نتنياهو إيهود أولمرت عندما طلب دعم الولايات المتحدة في حال توجيه «إسرائيل» ضربات عسكرية لإيران.

في السياق ذاته، حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من أن منطقة الشرق الأوسط لا تحتمل حربا أو مغامرات جديدة. وقال موسى في تصريحات للصحافيين تعليقا على تصريحات بايدن بشأن حق «إسرائيل» في ضرب إيران: «إننا سمعنا بعض التصريحات الأميركية حاولت أن تفسر هذا الموقف، ونحن نرجو أن يعود الأمر إلى مائدة الحوار مرة أخرى». وأضاف أن «الموقف يتطلب مقاربة عاقلة»، منوها بما ذكره الرئيس الأميركي في هذا الإطار إذ مد يده للتفاوض.

وفي الداخل الإيراني، طالب المترشحان الخاسران في الانتخابات الرئاسية مير حسين موسوي ومهدي كروبي، إضافة إلى الرئيس السابق محمد خاتمي بالإفراج فورا عن مئات الأشخاص الذين اعتقلوا خلال التظاهرات التي جرت احتجاجا على إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وجاء في النداء الذي بث على موقع حملة موسوي على شبكة الإنترنت «يجب أن تتوقف موجة الاعتقالات غير المفيدة فورا، وكذلك يجب إطلاق سراح الذين اعتقلوا من دون أي ذنب». وأعلن قائد الشرطة الوطنية إسماعيل أحمدي مقدم الأسبوع الماضي أنه تم الإفراج عن «ثلثي» الأشخاص الذين اعتقلوا في طهران إبان التظاهرات التي شهدتها العاصمة.

وكان أحمدي مقدم أكد في يوليو/ تموز أن «الشرطة اعتقلت 1032 شخصا في أعمال الشغب الأخيرة في طهران».

من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء العمالية الإيرانية أمس (الثلثاء) أن نظام الرسائل النصية الخاص بالهواتف الخلوية تم إيقافه للمرة الثانية في العاصمة الإيرانية طهران، بعد توقف دام ثلاثة أسابيع خلال وبعد الانتخابات الرئاسية التي أثارت موجة من الاحتجاجات عمت الشارع الإيراني.

في سياق منفصل، اعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية منوشهر متقي أن فكرة تشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين إيران وقطر سيطور التعاون الثنائي بين البلدين. ونقلت وكالة «مهر» عن متقي خلال استقباله رئيس أركان القوات المسلحة القطرية حمد بن علي العطية قوله: «إن فكرة تشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين إيران وقطر من أجل تطوير التعاون الثنائي، هي فكرة قيمة من شأنها أن يكون لها دور مؤثر في توسيع التعاون العسكري والأمني».

العدد 2497 - الثلثاء 07 يوليو 2009م الموافق 14 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً