اشتكى بعض سكنة سار القديمة من عدم اكتراث الجهات الرسمية بوزارة البلديات بمشكلاتهم البيئية التي يعانون منها خلال السنوات الماضية.
ومن أهم هذه المشكلات فيضان المياه من أحواض الصرف الصحي «البلاعات» من بعض منازل أهالي المنطقة ما تسبب في وجود المستنقعات على شوارع المنطقة ونمو الحشائش وانتشار الحشرات السامة والبعوض التي لا يؤمن شرها.
معتبرين أن هذه الأمور لا يمكن تجاوزها خصوصا في عصر الانفتاح وبناء الدولة المدنية التي تعتمد على بنيتها التحتية من كهرباء وماء وصرف صحي «مجاري».
ويقول جعفر عبدالجليل: «قمنا بمناشدة كل الجهات في التدخل لحل هذه المشكلة إلا إنهم يكتفون فقط بإرسال مفتشين لمعاينة الموقع من دون أية حلول، كما أن البلدية تقوم بشفط المياه من أحواض الصرف الصحي بمبلغ دينار واحد، وإذا تخيلنا أن كل مواطن سيقوم بهذه العملية يوميا فكم سيكلف؟، وهل باستطاعته عمل ذلك، مع العلم بأن بعض المناطق في المملكة يشفط لهم بالمجان فلماذا هذه التفرقة ألسنا مواطنين كما هم مواطنون أيضا. لابد من المساواة في هذه القرارات».
ويضيف جعفر على رغم ذلك فإن البلدية المسئولة لا تستطيع تغطية شفط الأحواض الصحية لجميع منازل المنطقة يوميا لعدم توافر السيارات المخصصة لذلك، وهذا هو السبب الرئيسي في فيضان الأحواض الصحية.
وفقد ناشد أهالي المنطقة بإسراع خطى مشروع المجاري الذي طالما انتظروه سنين، وإلى حد الآن لم يتحقق، والعمل على إعادة رصف الشوارع القديمة والتي لم تعد تلائم المنطقة ولا تتوافر على أدنى المواصفات المطلوبة للشارع السليم، واقتراح حل مؤقت وهو إعفاء أهالي المنطقة من رسوم الشفط كغيرهم من أهالي المناطق الأخرى.
وناشد عضو المجلس البلدي للدائرة الخامسة بالمحافظة الشمالية عمران حسين أهالي المنطقة بالصبر قليلا لغاية شهر مارس/ آذار من العام المقبل بحسب ما وعدت به الجهات الرسمية بالبدء الفعلي في عمل المجاري لهذه المناطق وتخليصهم نهائيا من هذه المشكلات.
وأكد عمران أنهم يسعون جاهدين لجعل شفط مياه أحواض الصرف الصحي بالمجان لجميع المناطق التي لا يوجد بها شبكة المجاري، وقد تم الحصول على موافقة وزارة الأشغال بشفط المياه بالمجان لثلاث قرى بالمحافظة وهي (بوري والهملة ودمستان)
العدد 112 - الخميس 26 ديسمبر 2002م الموافق 21 شوال 1423هـ