يلتقي منتخبنا الوطني مع نظيره الأردني فيما يلتقي المنتخب السعودي حامل اللقب مع نظيره المغربي اليوم السبت على استاد الكويت في لقاء قمة ضمن الدور نصف النهائي من مسابقة كأس العرب الثامنة لكرة القدم التي تستضيفها الكويت حتى 30 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
ويتأهل الفائزان الى المباراة النهائية المقررة الاثنين المقبل، فيما لن تقام مباراة المركز الثالث.
الاردن - البحرين
المباراة ستكون ثأرية بالنسبة للبحرين التي خسرت امام الاردن صفر/3 في الدورة الدولية الودية التي استضافتها قبل انطلاق البطولة. ويسعى منتخبنا إلى تخطي عقبة الفريق الأردني الذي يعتبر من أبرز المرشحين للقب وبلوغ النهائي للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1985. وارتفعت معنويات وثقة لاعبي منتخبنا بعد بلوغ نصف النهائي على رغم بعض النواقص الفنية التي مازال الفريق يعاني منها ويتطلب من المدرب سيدكا أن يضع التشكيلة والطريقة المناسبتين للقاء اليوم المصيري والتركيز في منطقة الوسط التي تعتبر مفتاح التفوق الأردني. وكان المنتخب الاردني اول المتأهلين الى الدور نصف النهائي بفوزه الثمين على الكويت 2/1 في الجولة الرابعة، وهو الوحيد الى جانب السعودي لم يخسر اي مباراة حتى الان.
واستفاد الاردن بقيادة مدربه محمود الجوهري 4 ايام راحة وهو بالتالي الاوفر حظا لتحقيق الفوز على البحرين التي كانت آخر المتأهلين الى دور الاربعة بتعادلها مع لبنان سلبا امس الاول الخميس.
ويملك الجوهري اكثر من ورقة رابحة ابرزها انس الزبون صاحب هدفي الفوز في مرمى الكويت ومؤيد سليم والقائد عبدالله ابو زمع وحسونة الشيخ.
واعرب الجوهري عن سعادته باداء لاعبيه وتطور مستواهم، وقال «اللاعبون استوعبوا الخطط التكتيكية التي اريدها حسب كل مباراة».
السعودية - المغرب
حجز المنتخب السعودي حامل اللقب بطاقته الى دور الاربعة عن جدارة بعد ثلاثة انتصارات متتالية على كل من البحرين 2/1 ولبنان 1/صفر وسورية 3/صفر وتعادل مع اليمن 2/2 تصدر بها المجموعة الاولى برصيد 10 نقاط بفارق 3 نقاط امام مطارده المباشر البحرين، فيما جاءت سورية ثالثة (6) ولبنان رابعا (4) واليمن خامسا (1) وخرجت المنتخبات الاخيرة من الدور الاول.
وظهر المنتخب السعودي بمستوى جيد منذ انطلاق البطولة وقدم عروضا رائعة بمجموعة شابة اثبتت جدارتها. ويلعب المنتخب السعودي بقيادة مدربه الهولندي فاندرليم باسلوب سهل وفق امكانات لاعبيه وبدت صفوفه متجانسة وتفوقت تكتيكيا على المنتخبات الاخرى.
ويمثل خط الوسط نقطة القوة بوجود الثلاثي عمر الغامدي ومحمد نور وصالح الصقري بالاضافة الى صانع الالعاب عبد العزيز الجنوبي صاحب التمريرات الحاسمة التي مكنت خط الهجوم بقيادة طلال المشعل من تسجيل 8 اهداف حتى الآن، كما ان خط دفاعه هو الاقوى في الدورة الى جانب البحرين إذ دخل مرماه 3 اهداف فقط.
وسيستفيد المنتخب السعودي من عودة قائده عبدالله الواكد الذي اصيب في المباراة الثانية وسيساهم من دون شك في تعزيز خط الوسط بخبرته الدولية ورزانته وتسديداته القوية.
وكان فاندرليم اراح الحارس مبروك زايد وعمر الغامدي ومحمد نور في المباراة الاخيرة ضد اليمن واشرك الجنوبي في الشوط الثاني تحسبا للمواجهة القوية ضد المنتخب المغربي الذي لم تكن طريقه مفروشة بالورود لتخطي الدور الاول وهو الذي قدم اداء جيدا في المباريات الثلاث الاولى قبل ان يسقط في فخ توتر الاعصاب في المباراة الاخيرة ضد السودان ويخسرها صفر/1.
بيد ان المنتخب الفلسطيني قدم التأهل الى المغرب على طبق من ذهب عندما تعادل مع المنتخب الكويتي، فتأهل اسود الاطلس بفضل فارق الاهداف امام الكويت.
ويخوض المنتخب المغربي مباراة الغد بصفوف منقوصة بعد ايقاف الثلاثي اسامة السويدي وبوشعيب المباركي ومصطفى طلحة حتى نهاية البطولة بسبب تصرفاتهم اللارياضية تجاه الحكم الاماراتي محمد عمر في المباراة ضد السودان.
كما يعاني المغرب من اصابة لاعبيه مراد الرافعي ومنير سواحيل اللذين لن يتمكنا من المشاركة فبقيت مجموعة المدرب مصطفى مديح تضم 13 لاعبا بينهم حارسان للمرمى خصوصا وانه حضر الى الكويت بـ 18 لاعبا بعدما رفض الخور القطري السماح للاعبيه محمد بن شريفة ورشيد روكي بالالتحاق بالمنتخب، والاخيران قد يلتحقان به اليوم بعد الحاح المسئولين المغاربة بسبب نقص الصفوف.
ولا يقل المنتخب المغربي مستوى عن نظيره السعودي فهو يضم لاعبين شباب يسعون الى تعزيز مكانتهم ضمن المنتخب الاولمبي استعدادا لتصفيات اولمبياد اثينا خصوصا سعيد الخرازي واليزيد قيسي ورضوان الوردي وامين الراطي بالاضافة الى النجم الصاعد هشام ابو شروان الذي لم يظهر حتى الآن بمستواه المعهود.
ويعود الى صفوف المغرب هدافه محمد ارمومن بعدما غاب عن المباراة ضد السودان بسبب الايقاف.
ويقول مدرب المغرب مديح «المنتخب السعودي جيد ويضم عناصر شابة ومتحمسة ويقوده مدرب متمكن، وبالتالي فالمباراة ستكون قوية والمنتخبان قادران على تحقيق الفوز».
واشاد فاندرليم بدوره بالمنتخب المغربي، وقال «يملك المغرب عناصر جيدة ما يرجح توافر الاثارة والندية»، معربا عن امله في التأهل الى المباراة النهائية
العدد 113 - الجمعة 27 ديسمبر 2002م الموافق 22 شوال 1423هـ