قال باحثون أميركيون إن خلايا مأخوذة من النخاع العظمي البشري والدم والحبل السري نمت لتصبح أوعية دموية تقوم بوظائفها.
وقال الباحثون وهم من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى بوسطن للأطفال إن ما يسمى بالخلايا الأولية (الخلايا السليفة) تجمعت لتكون أوعية دموية عاملة متصلة بنظام الدورة الدموية للفئران.
وقالت جويس بيسكوف من كلية طب هارفارد التي قادت الدراسة «المهم حقيقة في دراستنا هو أننا نستخدم خلايا بشرية يمكن الحصول عليها من الدم أو النخاع العظمي بدلا من استئصال واستخدام أوعية دموية كاملة النمو».
وقال الباحثون في دورية «بحوث الدورة الدموية» التي تصدرها رابطة القلب الأميركية إنهم استخدموا خلايا غير تامة النمو تعرف باسم الخلايا الأولية أو السليفة وجري إنماؤها تحت ظروف معملية خاصة قبل زراعتها في الفئران. وفور زراعتها نما خليط الخلايا وأخذ صورة مختلفة ليصبح كرة صغيرة من الأوعية الدموية السليمة.
واستخدم الباحثون خلايا أولية بطانية وهي الخلايا التي تنمو لتتحول إلى خلايا تبطن الأوعية الدموية وكذلك الخلايا المتوسطية الأولية التي تأخذ صورة مختلفة عندما يكتمل نموها لتتحول إلى خلايا تحيط بالبطانة وتوفر الاستقرار للوعاء الدموي.
وقال الباحثون إن مزيجا من هذه الخلايا من دماء وعظام شخص بالغ أو من دماء الحبل السري حقق أفضل نتائج.
ويأمل الباحثون في إيجاد طريقة لمساعدة الجسم على إحلال الأوعية الدموية المسدودة أو التي لحقت بها أضرار مثل الشرايين المسدودة في حالات الأزمات القلبية أو الجلطة الدماغية.
وقالت بيسكوف في بيان «أكثر شيء يهمنا الآن هو تعجيل عملية تكون الأوعية الدموية». وأضافت «نشهد تشكلا طيبا للغاية ومكثفا للأوعية خلال سبعة أيام ونود أن نرى ذلك يحدث خلال 24 أو 48 ساعة. فإذا كان لديك نسيج متضرر نتيجة انسداد الشرايين فهو نسيج يموت فكلما أسرعت بتوفير تدفق الدم كلما كان أفضل».
العدد 2191 - الخميس 04 سبتمبر 2008م الموافق 03 رمضان 1429هـ