تنطلق اليوم (السبت) الجولة الأولى من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 المقرر إقامتها في جنوب إفريقيا إذ تقام أربع مباريات.
ويبدأ المنتخب القطري لكرة القدم مشواره في التصفيات النهائية عندما يستضيف منتخب أوزباكستان في مواجهة صعبة وقوية يسعى فيها إلى تحقيق فوزه الأول.
وعلى رغم صعوبة وقوة المواجهة مع أوزبكستان، فإن النجاح الذي حققه المنتخب القطري في المرحلة السابقة من التصفيات وتأهله مع المنتخب الاسترالي إلى الدور النهائي يدفعه إلى مواصلة النجاح وإكمال المشوار لتحقيق حلمه بالوصول للمرة الأولى في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم، كما أن المستويات التي قدمها في المباريات الودية الأخيرة جعلت اللاعبين في حال معنوية مرتفعة قبل لقاء المنتخب الاوزبكي.
خاض المنتخب القطري 3 مباريات ودية، ففاز على طاجيكستان 5/صفر وكوريا الشمالية 2/1، وخسر أمام السعودية 1/2، إضافة إلى عدد من التجارب المحلية التي سعى من خلالها فوساتي إلى تجهيز جميع اللاعبين المنضمين للقائمة خشية الغيابات والإصابات التي ستحرمه من 4 لاعبين هم مسعد الحمد ويوسف احمد بعد تعرضهما للإصابة في المباراة الودية مع كوريا الشمالية، ووسام رزق وحسين ياسر لإيقافهما مباراة واحدة اثر نيل كل منهما البطاقة الصفراء الثانية في مباراة العراق في الجولة الأخيرة من الدور الثالث.
وأكد فوساتي صعوبة المواجهة مع المنتخب الاوزبكي بقوله: «سنواجه فريقا متطورا قدم مستويات جيدة في المرحلة السابقة من التصفيات».
لكنه أكد أيضا قوة فريقه وقال إن ما شاهده من استعدادات لاعبيه تجعله واثقا في قدراتهم على تخطي المباراة، مشيرا إلى أن أوزباكستان والبحرين ستجدان في المنتخب القطري منافسا صعبا وقويا».
الإمارات × كوريا الشمالية
يطمح المنتخب الإماراتي لكرة القدم إلى تحقيق نتيجة ايجابية عندما يستضيف نظيره الكوري الشمالي على استاد محمد بن زايد في أبوظبي.
ويرفع المنتخب الإماراتي شعار عدم التفريط بأية نقطة في المباريات التي تقام على أرضه، لذلك فإنه ينشد الفوز وحده اليوم أمام كوريا الشمالية وخصوصا ان القرعة أعطته أفضلية خوض أول مباراتين في أبوظبي، إذ يستضيف السعودية أيضا في الجولة الثانية من الدور الرابع في 10 الجاري.
ويدخل منتخب الإمارات مباراة كوريا الشمالية وهو مدعو لمحو الصورة السيئة التي ظهر عليها في مباراتيه الوديتين الأخيرتين مكملا مسلسل ظهوره المتذبذب بعدما عانى كثيرا في الدور الثالث من التصفيات قبل أن يتأهل إلى الدور الرابع بفارق هدف عن سوريا.
واستعدت الإمارات للدور الرابع بإقامة معسكر تدريبي في سويسرا وفرنسا تخلله خوض مباراتين وديتين، فازت في الأولى على سيون السويسري 1/صفر في جنيف، وخسرت الثانية أمام الجزائر صفر/1 في فرنسا، قبل أن تخسر أمام البحرين 2/3 في أبوظبي في التجربة الودية الثالثة.
ولا يبدو ميتسو منزعجا من الانتقادات والمستوى الذي ظهر عليه المنتخب على اعتبار ان «المباريات الإعدادية هدفها الوصول إلى الطريقة الأفضل لخوض المباريات الرسمية التي تبقى الأهم».
وأكد ميتسو أن «الأجواء عموما تدعو للتفاؤل ببلوغ الهدف والحلم في التأهل إلى المونديال، والذي لن يكون هدفا مستحيلا لأنني لمست روح التحدي والجدية والإصرار والرغبة الجامحة لدى اللاعبين في تحقيق الانتصارات».
وتابع «آمال اللاعبين وطموحاتهم تبدو كبيرة في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، وهو مؤشر ممتاز يؤكد قدرة المنتخب على الوصول إلى هدفه طالما ان اللاعبين يملكون الدافع للتطور في هذا المحفل العالمي».
وكشف ميتسو عن امتلاكه جميع المعلومات المطلوبة عن المنتخب الكوري الشمالي موضحا «أكثر ما يميزه اعتماده على الأداء الدفاعي الكامل إذ انه يلعب بتسعة لاعبين من أصحاب النزعة الدفاعية لذلك يبدو واضحا أن المواجهة ستكون صعبة أمام منتخب يلعب بهذه الطريقة ويجيد المرتدات بطريقة مذهلة».
السعودية × إيران
يستضيف المنتخب السعودي نظيره الإيراني على استاد الملك فهد الدولي في الرياض في قمة مبكرة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وترتاح كوريا الجنوبية حتى الجولة الثانية التي تقام الأربعاء المقبل وتحل فيها ضيفة على جارتها الشمالية.
وتحمل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين السعودي والإيراني غدا الرقم 12 في تاريخ لقاءاتهما الرسمية التي يتفوق خلالها الأخضر برصيد خمسة انتصارات مقابل أربعة، فيما تعادلا مرتين.
وتبدو السعودية مرشحة بارزة لانتزاع إحدى بطاقتي المجموعة إلى الدور النهائي كونها اعتادت تمثيل عرب آسيا في النهائيات العالمية منذ مونديال الولايات المتحدة العام 1994 حين حققت الانجاز وبلغت الدور الثاني، يذكر أن إيران بلغت النهائيات مرتين عامي 1978 و1998.
ولم يكن مستوى «الأخضر» جيدا في بداية التصفيات ما أدى لاحقا إلى إعفاء المدرب البرازيلي هيليو سيزار دوس انغوس من مهمته وإسنادها إلى ناصر الجوهر في الجولتين الأخيرتين، لكن الفوز الساحق الذي حققه على أوزبكستان في الجولة الأخيرة يمكن أن يعطي اللاعبين الحافز لتقديم الأفضل في الاختبارات القوية في الدور الرابع.
استعد المنتخب السعودي للتصفيات بإقامة معسكر تدريبي في تشيكيا وجنيف، ففي المرحلة الأولى في براغ لم يخض أية مباراة ودية واعتمد فيها الجوهر على رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين بالإضافة إلى محاولة الخروج من أزمة المصابين وخصوصا المهاجمين ياسر القحطاني، الذي لم يشارك سوى في اللقاء الودي الأخير أمام قطر، ومالك معاذ الذي تأكدت عدم مشاركته اليوم وربما ضد الإمارات أيضا.
وفي المرحلة الثانية في جنيف، لعب المنتخب السعودي مباراتين فتعادل في الأولى مع البارغواي 1/1، وفي الثانية خسر أمام سمبدوريا الايطالي صفر/2. وبعد عودة «الأخضر» إلى الرياض، خاض مباراة واحدة فاز فيها على قطر 2/1.
أما المنتخب الإيراني الذي يشرف عليه الدولي السابق علي دائي فقد استعد للتصفيات بمعسكر في اسبانيا ولكنه لم يتمكن من خوض أي مباراة ودية على خلفية تصريحات سياسية للرئيس الإيراني احمدي نجاد بشأن المفاعل النووي الإيراني فألغيت مباراته ضد تشارلتون الإنجليزي وملقة الإسباني ومباريات أخرى أيضا.
وانتقل المنتخب الإيراني إلى معسكر ثان في تشيكيا لمدة عشرة أيام لعب خلالها عدد من المباريات الودية مع فرق محلية.
وشارك المنتخب الإيراني في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في طهران بمشاركة قطر وفلسطين والأردن وسورية وإيران والعراق واحتفظ فيها بلقبه.
وفي آخر تجاربها قبل انطلاق التصفيات، فازت إيران على أذربيجان بهدف لرضائي الذي يعول عليه دائي كثيرا.
وتلقى المدربان ناصر الجوهر وعلي دائي انتقادات واسعة قبل المواجهة المرتقبة، الأول لاستبعاده هداف الدوري المحلي ناصر الشمراني بعد المعسكر الخارجي، والثاني لاستبعاده أيضا بعض النجوم وفي مقدمتهم مهدي مهداوي وعلي كريمي وإيمان موبعلي وكاظمين ونصرتي.
وأبدى ناصر الجوهر «ارتياحه التام عن مرحلة التحضيرات للتصفيات»، مشيرا إلى انه «يملك مجموعة متكاملة عن اللاعبين القادرين على تحقيق هدف التأهل لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي»، مؤكدا انه «يحترم جميع منتخبات المجموعة».
فيما أكد دائي انه «يعرف المنتخب السعودي جيدا وانه وضع الخطة المناسبة لمواجهته في الرياض»، مبديا «ارتياحه لمرحلة الإعداد».
العدد 2192 - الجمعة 05 سبتمبر 2008م الموافق 04 رمضان 1429هـ