العدد 2192 - الجمعة 05 سبتمبر 2008م الموافق 04 رمضان 1429هـ

المنتخبات العربية أمام مواجهات مصيرية في إفريقيا

تخوض منتخبات شمال إفريقيا مصر وتونس والجزائر وليبيا مواجهات مصيرية في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من الدور الأول للتصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم اللتين تستضيفهما جنوب أفريقيا وأنغولا على التوالي العام 2010.

وتحتاج المنتخبات الأربعة إلى الفوز، لقطع شوط كبير في حجز البطاقة الأولى في مجموعاتها والمؤهلة مباشرة إلى الدور الثاني الحاسم، وبالتالي تفادي الدخول في حسابات المنتخبات الثمانية صاحبة أفضل مركز ثان، ويذكر أن نيجيريا هي أول منتخب ضمن تأهله إلى الدور الثاني الحاسم عن المجموعة الرابعة.

لا بديل عن الفوز

وإذا كان المنتخبان الليبي والجزائري يملكان أفضلية الأرض والجمهور عندما يستقبلان غانا والسنغال على التوالي وبالتالي ستزيد حظوظهما لانتزاع النقاط الثلاث، فإن مصر وتونس تخوضان اختبارين حاميين خارج قواعدهما، الأولى أمام الكونغو الديمقراطية، والثانية أمام بوركينا فاسو إذ ستكون المهمة صعبة في تحقيق الفوز.

وتحتل مصر بطلة إفريقيا في النسختين الأخيرتين عامي 2006 في مصر و2008 في غانا، المركز الثاني في المجموعة الثانية عشرة الأخيرة برصيد 9 نقاط، بفارق الأهداف خلف الكونغو الديمقراطية المتصدرة.

وتحتل تونس المركز ذاته في المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلف بوركينا فاسو المتصدرة، أما الجزائر فتملك 6 نقاط في المركز الثاني للمجموعة السادسة بفارق نقطتين خلف السنغال المتصدرة، في حين تتساوى ليبيا وغانا نقاطا في المجموعة الخامسة برصيد 9 نقاط لكل منهما مع أفضلية فارق الأهداف للغانيين.

في المباراة الأولى، يدافع المنتخب المصري عن سمعته القارية عندما يحل ضيفا على الكونغو الديمقراطية وكله أمل في مواصلة مشواره نحو بلوغ الدور الثاني الحاسم، من أجل تحقيق حلم شعبه ببلوغ النهائيات العالمية للمرة الأولى منذ العام 1990.

ويدرك الفراعنة أن المهمة لن تكون سهلة وخصوصا أن الكونغو الديمقراطية تملك منتخبا قويا يسعى بدوره إلى الثأر لخسارته أمام مصر (1/2) ذهابا في القاهرة، علما بأنه كان البادئ بالتسجيل.

ويبدو مدرب تونس الجديد البرتغالي هومبرتو كويليو في وضع لا يحسد عليه، لأن مباراته الرسمية الأولى مع نسور قرطاج مصيرية أمام منتخب بوركينا فاسو الذي يشرف على إدارته الفنية مدرب برتغالي آخر هو باولو ديارتي.

وكان كويليو عين مطلع يوليو/ تموز الماضي خلفا للفرنسي روجيه لومير، الذي رفض الاتحاد التونسي تمديد عقده فانتقل إلى تدريب المنتخب المغربي.

وسيكون المنتخب التونسي مطالبا بالفوز، أولا للثأر لخسارته على أرضه أمام بوركينا فاسو في الجولة الأولى، وإيقاف الانتصارات المتتالية للأخيرة والتي بلغت أربعة انتصارات.

وثانيا للحاق بها إلى الصدارة لتكون الجولة السادسة الأخيرة حاسمة لتحديد بطل المجموعة.

الفوز هو الخيار الوحيد للجزائريين

وفي المباراة الثالثة، لن يكون أمام المنتخب الجزائري من خيار سوى تحقيق الفوز أمام المنتخب السنغالي في المواجهة التي ستجمعهما على ملعب مصطفى شاكر بالبليدة.

وأكد مدرب الجزائر رابح سعدان أن «اللقاء سيكون صعبا وشديد التنافس في مواجهة منتخب له تجربة وخبرة كبيرة في مثل هذا النوع من المنافسات»، مضيفا أن لاعبيه مستعدون جيدا للمواجهة وعازمون على تحقيق الفوز لكسب النقاط الثلاث الثمينة التي ستبقيهم في المنافسة على بطاقة المجموعة.

وفي الرابعة، ستكون ليبيا أمام امتحان صعب على أرضها عندما تستضيف غانا صاحبة المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى أصحاب الأرض الساعين إلى رد الاعتبار لخسارتهم الثقيلة أمام غانا (صفر/3) ذهابا في أكرا.

وفي المجموعة العاشرة، يملك السودان فرصة ذهبية لتعزيز رصيده والاقتراب من الصدارة عندما يلاقي تشاد المتواضعة، ويحتل السودان المركز الأخير برصيد ثلاث نقاط، بفارق الأهداف خلف تشاد بالذات، علما بأن المنتخبين يملكان مباراة مؤجلة بينهما سيخوضانها الأربعاء المقبل.

وفي المجموعة الثامنة، ألغيت مباراة إثيوبيا مع المغرب بسبب قرار الاتحاد الدولي (الفيفا) استبعاد الأولى لتدخل الحكومة في شئون الاتحاد الإثيوبي للعبة، ويحتل المغرب صدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، بفارق الأهداف أمام رواندا التي تحل ضيفة على موريتانيا صاحبة المركز الأخير.

مباريات أخرى

تأمل الكاميرون التي تتصدر المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط إلى انتزاع بطاقتها إلى الدور الثاني، عندما تحل ضيفة على الرأس الأخضر مطاردتها المباشرة برصيد 9 نقاط، وتخوض الكاميرون المباراة في غياب نجمها مهاجم برشلونة الإسباني صامويل إيتو الموقوف، ولكنها تملك الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز واللحاق بنيجيريا إلى الدور الحاسم، وفي المجموعة ذاتها، تلعب موريشيوس مع تنزانيا.

وفي الرابعة، تحل نيجيريا ضيفة على جنوب إفريقيا في مباراة مهمة للأولى التي تنافس على تأهلها إلى النهائيات القارية المقررة في أنغولا، وتملك نيجيريا 10 نقاط مقابل 4 لجنوب افريقيا وسيراليون التي تستضيف غينيا الاستوائية.

وفي المجموعة السابعة، تملك كوت ديفوار المتصدرة (8 نقاط) فرصة تعزيز حظوظها في التأهل على رغم غياب قائدها هداف تشلسي الإنجليزي ديدييه دروغبا المصاب وذلك عندما تحل ضيفة على موزامبيق الثالثة برصيد 4 نقاط، فيما تلعب مدغشقر الأخيرة (3 نقاط) مع بوتسوانا الثانية (5 نقاط). وفي الثالثة، تبدو أنغولا مطالبة بالفوز على بنين لضمان مواصلة مشوارها نحو الدور الحاسم وبالتالي التأهل إلى النهائيات للمرة الثانية على التوالي بعد الأولى العام 2006 في ألمانيا. وتملك أنغولا 7 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف أمام أوغندا التي تحل ضيفة على النيجر صاحبة المركز الأخير من دون رصيد، فيما تملك بنين 9 نقاط في الصدارة. وضمن مباريات المجموعة الثانية تحل غينيا المتصدرة برصيد 7 نقاط ضيفة على زيمبابوي الثالثة برصيد 5 نقاط في مباراة ساخنة، فيما تلعب كينيا شريكة غينيا في الصدارة مع ضيفتها ناميبيا صاحبة المركز الأخير برصيد 3 نقاط في مباراة سهلة لأصحاب الأرض.

العدد 2192 - الجمعة 05 سبتمبر 2008م الموافق 04 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً