اقترح عضو كتلة الأصالة الإسلامية الشيخ عادل المعاودة في بيان أصدره أمس وضع حد أدنى لرواتب معلمات محو الأمية ورياض الأطفال بمقدار 150 دينارا، وأن تقوم الحكومة بدفع الفارق من موازنة الدولة، إذ إنه «لن يكلف ذلك سوى مليوني دينار في السنة».
وقال تعليقا على تصريح وزير التعليم التربية المنشور امس في الصحافة المحلية والمتعلق بسعي الوزارة لتحسين أوضاع معلمات محو الأمية وتثبيتهن في وظائف دائمة «إن تدني رواتب معلمات محو الأمية ورياض الأطفال أمر محزن ويبعث على الأسف. فهل يمكن أن يتصور أن مرتب المعلمة في رياض الأطفال يتراوح بين 80 و100 دينار كحد أقصى؟، أيعقل أن تتقاضى امرأة بحرينية 100 دينار في الشهر في حين أنها تترك بيتها وزوجها وأطفالها لتقضي شهرا كاملا بين الصغار؟، أما رواتب معلمات محو الأمية وتعليم الكبار فليس بأحسن حالا حيث تتراوح بين 26 و100دينار في الشهر وذلك لأنهن يعملن بنظام الساعات، وبالتالي لايحصلن على أي مبلغ خلال عطلة الصيف».
كما أكد المعاودة «ضرورة الانتقال من دائرة التصريحات والكلام الدبلوماسي العام إلى دائرة الفعل. فأمر جيد أن يعبر وزير التربية والتعليم عن سعيه لتحسين أوضاع معلمات محو الأمية وتثبيتهم بعقود دائمة، غير أن ذلك لا يكفي بل ينبغي أن تتخذ الاجراءات الفعلية بتثبيتهن ورفع رواتبهن مع رواتب معلمات رياض الأطفال بشكل فوري ودون تأخير. فالدور الذي يضطلعن به في المجتمع لا غنى عنه، ولا يقل أهمية عن دور المعلمات بالمدارس الحكومية والخاصة». محذرا من أن «استمرار تدني رواتبهن بالصورة المجحفة الحالية من شأنه التأثير سلبا على عملهن وعلى حياتهن واستقرارهن الاجتماعي».
وختم بالقول إن «من أهم واجبات الدولة أن تولي اهتماما كافيا بهذه الشريحة من المعلمات».
العدد 2196 - الثلثاء 09 سبتمبر 2008م الموافق 08 رمضان 1429هـ