استمرت السرقات التي يقوم بها مجهولون وتستهدف الأغطية الحديد الخاصة بفوهات شبكات المجاري وشبكات توزيع المياه، فيما تولّت إدارة المجاري عملية إعادة تغطية الفوهات.
ومنذ مطلع العام الجاري، تسلّمت الإدارة ما يزيد على 40 بلاغا بوجود فوهات شبكات مجارٍ مفتوحة وخطرة، وذلك بعد أن تمكن اللصوص من سرقة الأغطية الحديد، تاركين تلك الفوهات تشكل خطرا على سلامة الناس. وعادت السرقات من جديد قبيل حلول شهر رمضان المبارك، لكن التكتيك الجديد الذي استخدمه اللصوص هذه المرة - وهم من الآسيويين كما تشير تحريات رجال الشرطة وإدارة المجاري - يقضي باستهداف المناطق النائية، وخصوصا منطقة المزارع في قرى باربار والدراز، ومزارع المنطقة الغربية، ومناطق الاسطبلات في قرى شارع البديع.
باربار، الدراز- سعيد محمد
استمرت السرقات التي يقوم بها مجهولون وتستهدف الأغطية الحديدية الخاصة بفوهات شبكات المجاري وشبكات توزيع المياه، فيما تولت إدارة المجاري عملية إعادة تغطية الفوهات التي تعرضت للسرقة والتي أحيطت بها علما، فيما يتم تسلم بلاغات بين فترة وأخرى عن وجود فوهات مفتوحة تشكل خطرا على المواطنين والمقيمين وخصوصا الأطفال وكبار السن، بل وكافة مستخدمي الطريق.
ومنذ بداية العام الجاري، تسلمت الإدارة ما يزيد على 40 بلاغا بوجود فوهات شبكات مجار مفتوحة وخطرة، وذلك بعد أن تمكن اللصوص من سرقة الأغطية الحديد تاركين تلك الفوهات تشكل خطرا على سلامة الناس.
وعادت السرقات من جديد قبيل حلول شهر رمضان المبارك، لكن التكتيك الجديد الذي استخدمه اللصوص هذه المرة، وهم من الآسيويين كما تشير تحريات رجال الشرطة وإدارة المجاري، هو استهداف المناطق النائية، وخصوصا منطقة المزارع في قرى باربار والدراز، ومزارع المنطقة الغربية، ومناطق الإسطبلات في قرى شارع البديع، حيث يكتشف الأهالي وجود فوهات مفتوحة إما بطريق الصدفة المحضة أو حين يتعرض سائق لحادث عابر بسبب انحشار إطار السيارة في تلك الفوهة.
ويطالب الأهالي بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية في المناطق الزراعية، وقيام ادارة المجاري بإطلاع دوريات الشرطة في المحافظات الخمس بالمناطق الزراعية وتلك غير المأهولة بالسكان والتي تم تزويدها بشبكات المجاري لإجراء الرقابة الدورية عليها وضبط اللصوص.
ووفقا للمتعاملين في سوق الخردة (السكراب)، فإنه جرى خلال الشهرين الماضيين تكثيف المراقبة والتفتيش على ورش السكراب بحثا عن الأغطية الحديدية، خصوصا وأن اللصوص الذين نشطوا في هذا المجال يجنون الكثير من المال في ظل أزمة الحديد ومواد البناء التي تعرضت لها البلاد، ويصل سعر طن الحديد المستعمل الى مبلغ 100 دينار لكل طن (سعر طن الحديد الجديد بلغ 700 دينار)، أما بالنسبة للأغطية الحديدية فهي مختلفة الأوزان ما بين 500 الى 800 كيلو جرام، وتتطلب عملية إزالتها الحصول على مفتاح أو «L - N- KEY» لفتحة الغطاء الثقيل الذي يتطلب حوالي ثلاثة أشخاص لرفعه.
وناشد مسئولون بإدارة المجاري والمجالس البلدية الجمهور من مواطنين ومقيمين للتعاون بغرض ضبط اللصوص الذين يسرقون الأغطية الحديدية.
العدد 2205 - الخميس 18 سبتمبر 2008م الموافق 17 رمضان 1429هـ