العدد 2205 - الخميس 18 سبتمبر 2008م الموافق 17 رمضان 1429هـ

المجالس الرمضانية تزيل الحواجز النفسية بين مختلف المذاهب

الحد - محرر الشئون المحلية 

18 سبتمبر 2008

شهد مجلس عائلة المحمود بالحد حضورا غفيرا من المواطنين وأصحاب الفضيلة العلماء وكبار المسئولين، كان أبرزهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ عبدالله بن خالد.

وحظي المجلس إلى جانب قراءة القرآن بحوارات عامة، توزعت بين الترحيب بالحضور والتهنئة بالشهر الفضيل، بالإضافة إلى مناقشة بعض القضايا الاجتماعية والدينية المختلفة.

ويعتبر مجلس المحمود من أقدم المجالس في مدينة الحد وأعرقها، إذ كانت تدرس فيه العلوم الشرعية قبل افتتاح المدارس النظامية منذ مطلع القرن الماضي.

وكان في مقدمة مستقبلي الزوار الشيخ عبداللطيف المحمود، الذي رحب بالحضور الغفير، وكانت تدور بينه وبين بعض الزائرين حوارات جانبية في قضايا شتى.

وفي حديث إلى «الوسط»، قال المحمود إن مجلسهم على امتداد التاريخ هو مجلس علمي واجتماعي، إذ كانت تدرس فيه العلوم الشرعية قبل إنشاء المدارس التعليمية النظامية، وهو لايزال يحتفظ بشيء من هذا التراث، إذ يفتح في كل أسبوع ليلة الأربعاء، وتكون هناك دروس فيه، مضيفا: أما في شهر رمضان المبارك فبسبب العادات الاجتماعية وكثافة التزاور، فإن المجلس يفتتح أبوابه طيلة الشهر، غير أن هناك يومين نجلس فيهما جلستين رسميتين نستقبل فيهما الحضور.

وذكر المحمود أن المجلس يستقبل الزوار من جميع أنحاء البحرين على اختلاف الانتماءات الفقهية والسياسية، كما يستقبل ضيوفا من مختلف الجهات الرسمية، مرجعا هذا التنوع إلى حالة التسامح التي يتميز بها شعب البحرين على مختلف طوائفهم وانتماءاتهم المذهبية والاجتماعية.

وأبدى اعتزازه بالمجالس الرمضانية التي حمد الله عليها، معتبرا أنها كانت ولاتزال تؤدي دورها في إزالة الحواجز النفسية بين مختلف التوجهات، مشددا على أن في بقائها واستمرارها زيادة في تقوية اللحمة بين المواطنين.

العدد 2205 - الخميس 18 سبتمبر 2008م الموافق 17 رمضان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً