العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ

«الصحة» تغلق 42 محلا مخالفا وتغرم 457

كشفت الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة في وزارة الصحة مريم الجلاهمة أن الوزارة متمثلة في قسم مراقبة الأغذية قامت بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية خلال الأشهر الماضية، إذ بلغت حتى نهاية مايو/ أيار الماضي 14805 زيارات، وفُرضت غرامة مالية على 457 محلا، وأغلق 42 محلا، ومازالت الحملة مستمرة.

جاء ذلك خلال انطلاق ندوة «فصل الصيف وسلامة الأغذية» التي افتتحت أمس (الثلثاء) وتستمر لمدة ثلاثة أيام في قاعة المحاضرات بإدارة الصحة العامة.


الجلاهمة: تناول الأطعمة الملوثة من أهم أسباب الوفاة في العالم

15 ألف زيارة تفتيشية وغلق 42 محلا وتغريم 457

السلمانية - وزارة الصحة

قالت الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة بوزارة الصحة مريم الجلاهمة إنه انطلاقا من استراتيجية الوزارة فيما يخص المحافظة على صحة المجتمع وسلامة غذائه في فصل الصيف، وإيمانا منها بأهمية سلامة الغذاء، ووصوله إلى المستهلك بالصورة التي تحفظ سلامة بدنه، قامت الوزارة متمثلة في قسم مراقبة الأغذية بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية خلال الأشهر الماضية، حيث بلغت الزيارات التفتيشية حتى نهاية مايو/ أيار من هذا العام 14805 زيارة، وتم فرض غرامة مالية على 457 محلا، كما تم غلق 42 محلا، ومازالت الحملة مستمرة.

جاء ذلك خلال انطلاق ندوة «فصل الصيف وسلامة الأغذية» التي افتتحت أمس الثلثاء وتستمر لمدة ثلاثة أيام في قاعة المحاضرات بإدارة الصحة العامة.

وأضافت الجلاهمة أن تناول الأغذية الملوثة على المستوى العالمي، ضمن أهم الأسباب الرئيسية للوفاة، وخصوصا في البلدان النامية، إذ دلت الدراسات الاستقصائية على أن حالات التسمم في جميع أنحاء العالم في ازدياد، وان هناك مليار إصابة سنويا على مستوى العالم منها خمـسة ملايين حالة وفاة، غالبيتها من الأطفال دون الخامسة من العمر والذين قد يصابون بأحد أمراض التسمم الغذائي كالإسهال الحاد، الذي يحتل المرتبة الثانية في قائمة اخطر عشرة أمراض في العالم، مشيرة إلى أنه قد تزايدت حالات التسمم بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة، والبلدان الأوروبية، وفي أنحاء العالم بوجه عام، حيث دلت بعض الإحصائيات على أن حالات التسمم الغذائي في الولايات المتحدة الأميركية أكثر من 80 ألف حالة سنويا، ثلثها يستدعي إدخال المرضى إلى المستشفيات، بينما زادت الوفيات عن 5 آلاف شخص، ناهيك عن الأضرار الاقتصادية نتيجة فساد الأغذية، حيث تم رفض 2005 طن متري في مملكة البحرين خلال العام 2007م.

من جانبه، قال رئيس مراقبة صحة الأغذية بإدارة الصحة العامة عبدالله أحمد: «حظيت الأغذية بعناية واهتمام البشرية منذ بداية التاريخ، بعد أن تعرضت إلى مشاكل كثيرة منها الفساد والتلف وإصابتها بالحشرات والآفات، والكائنات الدقيقة، كما أنها كانت السبب في حدوث الأمراض التي عرفت لاحقا بالأمراض المنقولة عبر الغذاء وأودت بحياة الكثيرين، أما اليوم وعلى رغم تقدم البشرية في جميع المجالات فإن المشكلات التي يتعرض لها المجتمع هي ذاتها، بل نستطيع أن نقول إنها زادت في طبيعتها وشكلها عن تلك التي تعرض لها الأجداد».

وأشار إلى أن ملايين الأطنان من الأغذية تتلف عالميا في كل سنة، بسبب تكاثر الكائنات الدقيقة فيها، أو بسبب إصابتها بالحشرات، أو القوارض، أو نتيجة للتفاعلات الكيماوية المعقدة، ناهيك عن الأمراض الخطيرة التي تصيب المجتمع وتترك آثارا ملحوظة على الحكومات والدول، لافتا إلى أن هذه المشكلات لها الأثر الكبير على صحة الأطفال والكبار والمرضى، كما أنها تترك آثارا اجتماعية، ونفسية، واقتصادية على المجتمع قاطبة وكذلك على الأنظمة الصحية، لذلك فإن المسئولية تقع على الجميع, في وزارة الصحة، أو في معامل الأغذية، أو في المطاعم، أو جهات التموين، وحتى المستهلك، جميعهم مسئولون عن ضمان سلامة الأغذية، والمحافظة على صحة المستهلكين.

وأكد أن سياسة قسم مراقبة الأغذية بوزارة الصحة هي التعاون مع الجميع وخصوصا الجهات المعنية لضمان أغذية سليمة، وتوفير أقصى حالات الحماية من التسممات الغذائية، لافتا إلى أن الأغذية تحتل أهمية في حياة الناس، وأي خطأ في عملية الإعداد، والنقل، والعرض، تضع صحة المستهلك في خطر، وأن الأخطاء واردة في مثل هذه الحالات عندما يتم إعداد كميات كبيرة من الأطعمة لأعداد كبيرة من المستهلكين، وخصوصا في فصل الصيف حيث تشتد الحرارة والرطوبة وتتكاثر الآفات، لذلك نظم القسم ندوة حول فصل الصيف وسلامة الأغذية تحت رعاية الوكيل المساعد للرعاية الأولية والصحة العامة مريم الجلاهمة، التي تهدف إلى التعرف على العوامل المؤدية لإحداث التسمم، والممارسات الصحية السليمة، وطرق حفظ الأغذية في المطاعم، والعوامل المؤثرة على نمو الميكروبات، والنظافة الشخصية للعاملين في تداول الأغذية، إذ سيقوم قسم مراقبة الأغذية بدعوة المؤسسات ذات العلاقة بانتداب ممثلين عن مؤسساتهم التي تعمل على إعداد الأغذية، حيث ستشارك كل من الفنادق بجميع فئاتها، ومطاعم الخدمات السياحية، ومطاعم الوجبات السريعة، ومطاعم الدرجة الأولى والثانية، وطيران الخليج، وشركة خدمات مطار البحرين، وغرفة تجارة وصناعة البحرين، ومحلات الولائم، ومحلات التموين.

العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً