قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة: «إننا لن يهدأ لنا بال طالما أن هناك بحرينيا واحدا موقوفا في الخارج، وإن جهودنا ومساعينا ستستمر إلى أن نراه بيننا». وأكد سموه خلال استقباله أمس المواطنين الثمانية المفرج عنهم وذويهم «إننا تابعنا منذ اللحظة الأولى أموركم، وسعينا لحلها وعملنا الكثير حتى تُوِّجت هذه الجهود بالمبادرة الخيّرة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى القيادة السعودية التي أثمرت عن عودتكم إلى أحضان وطنكم».
من جانبهم، شكر المواطنون الثمانية وأهاليهم رئيس الوزراء لمتابعته مجريات القضية منذ البداية، كما نقلوا له أيضا شكرهم للسفير البحريني في السعودية محمد صالح الشيخ والقنصل البحريني فؤاد البحارنة، والسكرتير الأول في السفارة موسى النعيمي الذي أكد الأهالي أنه كان يعمل بوطنية خالصة.
الوسط - محرر الشئون المحلية
قال رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة «اننا في البحرين جميعا أسرة واحدة، لذا لن يهدأ لنا بال طالما أن هناك بحرينيا واحدا موقوفا في الخارج ، وان جهودنا ومساعينا ستستمر إلى أن نراه بيننا».
وأكد سموه خلال استقباله المواطنين الثمانية المفرج عنهم وذويهم «إننا تابعنا منذ اللحظة الأولى أموركم، وسعينا لحلها وعملنا الكثير حتى توجت هذه الجهود بالمبادرة الخيرّة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى القيادة السعودية التي أثمرت عن عودتكم إلى أحضان وطنكم».
وأشار سموه الى أن «جلالة الملك دائما من كل خير قريب، وإن التسامح والعفو من شيمنا الإسلامية والعربية وأن الموقوفين لم يغيبوا عن بالنا لحظة واحدة طوال فترة توقيفهم وكنا نتابع أمورهم أولا بأول فشعرنا بشعورهم وشعور أهاليهم»، مشيدا بتعاون السطات السعودية وعلى رأسها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود في إطلاق سراح المواطنين المحتجزين.
هذا وكان رئيس الوزراء قد استقبل النواب الثلاثة أمس وقدموا لسموه المواطنين الثمانية المفرج عنهم وذويهم وذلك للتعبير عن شكرهم وتقديرهم لرئيس الوزراء على الجهود التي بذلتها الحكومة برئاسة سموه في الإفراج عنهم وفي متابعة أحوالهم طوال فترة احتجازهم.
وخلال اللقاء أشاد رئيس الوزراء بأبناء الوطن وبدورهم في تنميته وازدهاره، مؤكدا «اننا مع المواطن دائما في كل ظرف وفي أي مكان، والوطن لا يستغني أبدا عن أي أحد من أبنائه، فهم كانوا عوننا في الماضي ولازالوا كذلك وسيظلون وستستمر الحكومة راعية للمواطنين ليقينها بأن الأوطان لا تبنى إلا بشعوبها، والازدهار والنمو لا يتحقق إلا بهممهم وعزائمهم».
في غضون ذلك، أكد المتحدث باسم البحرينيين الثمانية الذين أفرجت عنهم السلطات السعودية جعفر بوحسن، أن الأهالي تقدموا بالشكر إلى رئيس الوزراء لمتابعته أزمة الموقوفين الثمانية منذ البداية، وأن الأهالي شكروا وزير الدولة للشئون الخارجية نزارة البحارنة الذي التزم حرفيا بتوجيهات سموه، ونقلوا له أيضا شكرهم للسفير البحريني في السعودية محمد صالح الشيخ والقنصل البحريني فؤاد البحارنة، ناهيك عن السكرتير الأول في السفارة موسى النعيمي الذي أكد الأهالي أنه كان يعمل بوطنية خالصة، إضافة إلى الإشادة بالجمعيات السياسية والشخصيات الوطنية والدينية التي تضامنت مع الثمانية.
الوسط - أماني المسقطي
أكد عضو كتلة الوفاق في مجلس النواب جلال فيروز أنهم طرحوا خلال لقائهم رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة مسألتي المتهمين الذين حكم عليهم قبل أيام بأحكام تصل إلى السجن عاما وخمسة وسبعة أعوام، وكذلك المعتقلين البحرينيين في السعودية عبدالرحيم المرباطي وخليل جناحي وحسن دشتي.
وقال: «ذكرنا لرئيس الوزراء أن الفرحة ستكتمل ويسود الوئام والأمن للجميع حين لا يكون هناك حال من التوتر ببقاء شباب الوطن داخل السجن، وإذا كانوا قد أخطأوا فقد قضوا في السجن فترة كافية، ويجب أن تكون هناك مساعٍ لإطلاق سراحهم».
وتابع: «رئيس الوزراء كان متجاوبا مع ما طرحناه ولفت إلى وجود مساعٍ في هذا الاتجاه، وأن الحكومة لن تدخر وسعا من أجل إطلاق سراح أي بحريني».
أما عضو الكتلة السيدحيدر الستري فأشار إلى أنه تم تأكيد خلال اللقاء برئيس الوزراء ضرورة أن تضطلع الدولة والسفارات في الخارج أولا بأول للتصدي لمثل المشكلة التي تعرض لها البحرينيون الثمانية أثناء وجودهم في الرياض؛ مما جعل الجميع في قلق على أوضاعهم لفترة طويلة.
وقال: «أكدنا ضرورة أن تكتمل الفرحة برجوع الثمانية إلى البحرين، عبر مبادرة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة للعفو عن المعتقلين الذين صدرت أحكام بالسجن بحقهم قبل أيام، حتى لا تفسد فرحتنا بعودة الثمانية».
وتابع: «سموه أبدى اهتماما بما طرحناه، ونحن نتوخى خيرا من هذا الكلام، ونأمل أن نسمع سريعا بقرار إطلاق سراح المحكومين والعفو عنهم، وخصوصا أن الاتهامات التي وجهت لهم لا تستحق الأحكام التي صدرت بحقهم».
العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ