لوّحت كتلة الأصالة الإسلامية بمحاسبة المسئولين وراء السماح للروس والهنود بالحصول على تأشيرة دخول البحرين من المطار والمنافذ مباشرة بدلا من ضرورة طلب التأشيرة مسبقا والحصول على كفالة، ووصف عضوا الكتلة النائبان عادل المعاودة وعبدالحليم مراد هذا القرار بأنه يسعى لتقنين ممارسة الدعارة في البلاد.
يأتي ذلك على إثر وضع روسيا والهند ضمن قائمة تشمل 35 بلدا يسمح لمواطنيها بالحصول على تأشيرة دخول لدى وصولهم إلى البحرين.
الوسط - المحرر البرلماني
هاجمت كتلة الأصالة الإسلامية قرار السماح للروس وغيرهم بالحصول على تأشيرة دخول البحرين من المطار والمنافذ، واعتبر نائبا الكتلة عادل المعاودة وعبدالحليم مراد القرار بدلا من ضرورة طلب التأشيرة مسبقا والحصول على كفالة «قرارا رسميا بتقنين الدعارة في البحرين».
واستغرب المعاودة ومراد إدراج قائمة بـ35 دولة يسمح لمواطنيها بالحصول على التأشيرة لدى وصولهم إلى البحرين ويكفيهم جواز سفر صحيحا وتذكرة عودة وحجز فندق أو بيانات أحد أفراد عائلتهم في البحرين.
وقال النائبان عن هذا القرار: «إنه قرار يؤكد المخاوف المتداولة بشأن عدم وجود نية حكومية حقيقية للقضاء على تجارة الدعارة، ويناقض تماما الادعاءات والتأكيدات المتكررة بالجدية في محاربة الدعارة ووضع حد للمهازل الأخلاقية التي تشهدها البلاد».
ولوّحت كتلة الأصالة بمحاسبة المسئولين وراء السماح للروس والهنود بالحصول على تأشيرة دخول البحرين من المطار والمنافذ بدلا من ضرورة طلب التأشيرة مسبقا والحصول على كفالة.
يأتي ذلك على أثر وضع روسيا والهند ضمن قائمة تشمل 35 بلدا يسمح لمواطنيها بالحصول على تأشيرة دخول لدى وصولهم إلى البحرين. ورجحت مصادر برلمانية أن تتحرك الكتل النيابية بقوة لمناهضة هذا القرار، وخصوصا أن الكتل سبق لها أن طالبت الحكومة بمزيد من الإجراءات للحد من دخول بعض الجنسيات للبحرين.
المحرق - جمعية الأصالة
دعا رئيس جمعية وكتلة الأصالة الإسلامية النائب الأول لرئيس مجلس النوابد غانم البوعينين القادة العرب وجامعة الدول العربية إلى التحرك الجماعي الفوري لمواجهة تداعيات مذكرة التوقيف التي أصدرها مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية الأرجنتيني لويس أوكامبو ودعا فيها لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في إقليم درافور غرب السودان. وأكد البوعينين ضرورة عدم إيكال القضية برمتها لوزراء الخارجية العرب فقط وإنما ينبغي التحرك من جانب القادة واتخاذ خطوات جماعية تصاعدية كالتهديد أو الانسحاب من المحكمة أو عقد قمة ولو مصغرة وذلك قطعا للطريق أمام صدور قرار من المحكمة يؤيد مذكرة التوقيف التي أصدرها الادعاء.
وتابع «إن صدور هذا الاتهام يدل على أن المحكمة الجنائية التابعة للأمم المتحدة قد فقدت مصداقيتها القضائية نهائيا، وإنها كغيرها الكثير من المؤسسات الدولية خاضعة لتوجهات الدول الكبرى المعادية للبلدان العربية».
العدد 2140 - الثلثاء 15 يوليو 2008م الموافق 11 رجب 1429هـ