العدد 2144 - السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ

«الرهيب» سار خطف الصدارة وألحق بالحجر أول خسارة

في دورة زين - التعارف (26)

زحف «الرهيب» الساري نحو صدارة المجموعة الثانية وخطفها من الحجر الذي ظل على عرش الصدارة في الجولات الثلاث الماضية بعد الهدف الوحيد الذي أحرزه لسار سيدمحمد يوسف في الدقيقة 11 من الشوط الثاني ليرفع رصيده إلى (10 نقاط) فيما بقي الحجر على رصيده السابق (9 نقاط).

قدم الفريقان عرضا متوسطا كان فيه سار هو الأفضل خلال الشوطين إذ ظهر فيه الحجر متفككا ليس لديه القدرة على مجاراة سار وقد يكون له العذر في غياب قرابة الـ 8 لاعبين من الأساسيين الذين غابوا عن الفريق لمختلف الظروف ولكن مع ذلك من كان موجودا ولديه الخبرة الكافية ولكن أيضا لم تسعف هذه الخبرة الفريق في تجاوز هذا الظرف وخرج خاسرا بهدف واحد فقط.

خلال الشوط الأول قد تكون الكفة متساوية في الأداء الفني مع أفضلية نسبية لسار الذي كان أفضل في الوسط ولكن لم تكن كراته ذات خطورة ولعب بسلبية في الحال الهجومية إذ لم يعمد إلى تنويع كراته واللعب على الطرفين وخصوصا أن الطرفين في دفاع بالحجر ممكن المرور منهم أيضا المساحة الفارغة التي تركها وسط الحجر في الشوطين كانت واضحة إذ لم يكن هناك لاعب ارتكاز واضح فمر منها سار بسهول وخصوصا الشوط الثاني الذي تسيده سار ولعب فيه كيفما شاء بعد أن فقد الحجر كل طاقته من القدرة البدنية وظهر التعب والإرهاق في لاعبي الفريق، وكان معظم لاعبي الفريق ثقيلي الحركة الذين لم يظهروا أي لمحات فنية وعلى الفريق إعادة النظر في طريقة اللعب غير الواضحة والتي غاب عنها التركيز والفنيات من جانبهم فأوجد صعوبة في إيجاد اللعب الجماعي وطغت الفردية في الأداء وخرج خاسرا بنتيجة طبيعية.

أما سار فقد كان بإمكانه إحراز أكثر من هذا الهدف ولكن النزعة الأنانية في التنفيذ وسوء التقدير في اللمسة الأخيرة لم يعط الفرصة لمهاجمي الفريق في استثمار التعب في لاعبي الحجر وخصوصا في الدفاع ودليل الهدف الذي أحرزه سار عن طريق مهاجمه المتألق سيدمحمد يوسف الذي لعب الكرة على الطاير قبل أن تحل الكرة على الأرض لعبها قوية على يسار الحارس في الدقيقة 11 من الشوط الثاني.

عموما كان سار هو الأفضل فنيا والأكثر استحواذا على الكرة ووصولا لمنطقة جزاء الحجر بشكل أكثر.

أدار المباراة الحكم عباس عبدالله بمساعدة أحمد مهدي وعبدعلي مدوب.

تعادل دمستان وداركليب

وفي اللقاء الثاني والذي جمع فريقي دمستان وداركليب في مباراة تحصيل حاصل خرج الفريقان حبايب بالتعادل بهدفين لكل منهما.

انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لهدف، تقدم دمستان بهدف محمد عبدالله جمعة في الدقيقة 10 ثم تعادل مصطفى يعقوب لداركليب من ركلة جزاء في الدقيقة 15.

وفي الشوط الثاني تقدم دمستان بهدف عباس حسن محمد في الدقيقة 9 وتعادل داركليب في الدقيقة 28 عن طريق عبدالله عباس.

أدار اللقاء الحكم عباس حرم وعاونه محمد جعفر وسيدجلال محفوظ.

مدرب اتحاد الريف: فريقنا يعاني مشكلة الهجوم والكفتان متساويتان للفوز

قال مدرب فريق اتحاد الريف سامي عبدالله في اليوم الحاسم أمام كرباباد إن هذه المباراة لا تقبل القسمة على اثنين والكرة الآن في ملعب اللاعبين إذا هم أرادوا التأهل.

وهذا امر جيد لفريق يمتلك المنشأة الجديدة ويتأهل إلى الدور الثاني.

وأضاف «ما يعانيه الفريق اللمسة الأخيرة أمام المرمى، فنحن في الفترة الماضية قمنا بالتركيز على التهديف والمشكلة التي يعاني منها الفريق أن اللاعبين غير مندرجين في فرق الفئات العمرية، أي من الأشبال وحتى الفريق الأول، وهذا الأمر بسبب بعض المشكلات الفنية للفريق، أضف إلى ذلك فان معظم اللاعبين هم أساسا كانوا يلعبون الكرة الطائرة، وهم يحتاجون إلى الكثير من الأساسيات لتدربهم عليها، وأنا بمساعدة اللاعبين أسعى إلى بناء فريق قوي، ولدينا مجموعة من اللاعبين الصغار الناشئين، وأتمنى من الجماهير والإدارة بالصبر على هذا الطريق».

وتابع «العامل النفسي في صالحهم فالكل يحسد الريف على ما لديه من المنشأة ولكن نتائجه مغايرة لما يملكه.

ودورة هذا العام الفرق الكبيرة ليس لها الدور في التأهل إلى الدور الثاني مثل داركليب المرشح الأقوى وكذلك الشاخورة فهؤلاء لم يقدموا العرض المتميز.

تحدثت إلى اللاعبين بأن يبعدوا أنفسهم عن الحذر والتوتر، والا يعطوا المباراة أكبر من حجمها، وعليهم التركيز داخل الملعب ولا نريد إضاعة الفرص السهلة التي تكلف الفريق الكثير، لا نلومهم لو لم تسجل الأهداف فذلك يشكل ضغطا على الفريق ويجعله متوترا وقد يصيبه الانهيار».

وقال أيضا: «الكفتان متساويتان في الفوز، وأنا متخوف من سلبية الهجوم وإضاعة الفرص، وكرباباد فريق محترم ومنظم ينقل الكرة بسلاسة، ولكن مشكلته في الدفاع الذي يلعب على خط واحد والبطء، وأنا احترمه، وحظوظنا في الفوز متقاربة مع كرباباد، ولكنني متفائل، ولدينا التحدي لخطف بطاقة التأهل».

حسابات مباريات المجموعة الثانية

فوز الديه على كرانة سيرفع رصيده إلى (6 نقاط) وتعادل كرباباد (4 نقاط) مع اتحاد الريف (4 نقاط) وسيرفع كل فريق رصيده إلى (5 نقاط) وهنا يخطف الديه البطاقة المؤهلة الثانية.

- فوز الديه على كرانة مع فوز كرباباد على اتحاد الريف والذي سيرفع كرباباد رصيده إلى (7 نقاط) وبالتالي سيكون هو الفريق المتأهل للدور ربع النهائي.

- فوز الديه على كرانة مع فوز اتحاد الريف على كرباباد الذي سيرفع الريف رصيده إلى (7 نقاط) وبالتالي يتأهل للدور الثاني.

- خسارة الديه من كرانة وتعادل كرباباد مع اتحاد الريف هنا تعطى الأفضلية للتأهل لكرباباد بفارق الأهداف إذ يدخل كرباباد المباراة وله (5 أهداف وعليه 5 أهداف) واتحاد الريف له (4 أهداف وعليه 4 أهداف) والتعادل بأي نتيجة يعطي أفضلية تسجيل الأهداف لكرباباد ويتأهل.

- وفي خسارة الديه من كرانة ففوز كرباباد او اتحاد الريف يصبح الحق للتأهل للفريق الفائز إلى الدور ربع النهائي.

العدد 2144 - السبت 19 يوليو 2008م الموافق 15 رجب 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً