استقرت أسعار العقود الأجلة للنفط الخام الأميركي أمس (الخميس) بعد ارتفاعها أكثر من 4 دولارات أمس الأول (الأربعاء) بفعل هبوط غير متوقع لمخزونات البنزين ومشكلات المصافي والتوترات السياسية من ايران ونيجيريا.
وجاء انتعاش الأسعار بعد انخفاضها بشكل حاد منذ سجلت ذروة أعلى من 147 دولارا للبرميل في 11 يوليو/ تموز الماضي بسبب مخاوف من تراجع الطلب وبصفة خاصة في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم.
وانخفض الخام الأميركي الخفيف 78 سنتا إلى 125,99 دولارا للبرميل.
وانخفض سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي دولارا أمس مقتربا من مستوى 126 دولارا للبرميل.
وسجل مزيج برنت أدنى مستوى له عند 126,10 دولارا للبرميل، وفي الساعة 08:46 بتوقيت غرينتش انخفض مزيج برنت 96 سنتا إلى 126,14 دولارا.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس إن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة هبطت 3,5 ملايين برميل الأسبوع الماضي على رغم توقعات المحللين زيادة قدرها 200 ألف برميل.
أيضا أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة تراجع مخزونات النفط الخام الأميركية 100 ألف برميل وهو مستوى دون توقعات المحللين في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير 2,4 مليون برميل متجاوزة التقديرات.
وجاء دعم اضافي للأسعار من مشكلات في مصافي تكرير أميركية مع خفض بي.بي معدلات التشغيل بمجمعها في تكساس سيتي بسبب مشكلات ميكانيكية.
وتعتزم فاليرو، كبرى شركات التكرير الأميركية خفض إنتاج البنزين في الربع الثالث من العام 330 ألف برميل يوميّا في المتوسط وذلك على مستوى مصافيها الست عشرة.
على صعيد آخر، واصلت أسعار سلة خامات منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) تراجعها في تعاملات أمس الأول (الأربعاء).
وأعلنت الأمانة العامة للمنظمة في فيينا أمس أن سعر برميل النفط (159 لترا) سجل
أمس الأول 120,88 دولارا بتراجع مقداره 85 سنتا عن سعر الثلثاء. ويشكل النفط من إنتاج دول أوبك حوالي 40 في المئة من إجمالي إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
العدد 2156 - الخميس 31 يوليو 2008م الموافق 27 رجب 1429هـ