وفد من «الغرفة» يزور حاضنات «البحرين للتنمية»
زار وفد من غرفة تجارة وصناعة البحرين مركز البحرين لتنمية الصناعات الناشئة (الحاضنات) التابع إلى بنك البحرين للتنمية والكائن في منطقة الحد الصناعية، إذ كان في استقباله مجموعة من مسئولي البنك والمركز.
وبدأت الزيارة باجتماع بين جميع الأطراف شمل التحدث عموما عن أساليب الدعم المقدمة من بنك البحرين للتنمية ومركز الحاضنات والمتمثلة في تقديم التمويل والتدريب والتأهيل والرعاية والاحتضان والمشورة والتي باتت تشكل نموذجا بحرينيا عربيا يحتذى به على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وقام مدير في قسم تمويل المشروعات الصغيرة بالبنك، نواف اليوسف بعرض ورقة عمل توضح الآليات المطبقة في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمنهجية المعتمدة في دعم رواد الأعمال في سبيل ترسيخ مفهوم العمل الحر لتشجيع الشباب على اتخاذ قرار الاعتماد على الذات والبناء المستقبلي وخصوصا أن الهدف الأساسي للبنك يتجسد في دعم وتنمية الاقتصاد الوطني والمساهمة في خلق فرص العمل.
وأوضح مدير مركز الحاضنات عمر أوز أن فكرة الحاضنات تتلخص في إمكانية إقامة شركات صغيرة في المجالات الصناعية والخدمية والإنتاجية بناء على أفكار ومبادرات من أصحاب المشروعات ذاتها، إذ يوفر المركز العديد من الخدمات مثل الخدمات الاستشارية لبحث أبعاد فكرة المشروع، الخدمات الفنية والتكنولوجية، خدمات التدريب المتخصص، الخدمات الإدارية والمتابعة المالية للمشروع والمساعدة في التسويق للمشروع من خلال المشاركة في فعاليات المعارض المتاحة، إضافة إلى خدمات أخرى مصممة وفق احتياجات المشروعات بحسب الحجم والمجال، وهذا من شأنه أن يحقق للمشروع درجة نمو سريع تسمح له بالتخرج بنجاح من الحاضنة في فترة لاتتجاوز الأربعة أعوام كحدٍ أقصى.
برعاية ديوان سمو ولي العهد
«الشامل» يشارك في «برنامج القيادة» للعام الثاني
اختتم مصرف الشامل، المصرف الإسلامي الاستثماري الذي يتخذ من البحرين مقرا له والتابع إلى مجموعة الإثمار المصرفية، مشاركته للعام الثاني على التوالي في «برنامج القيادة» الذي يرعاه ديوان صاحب السمو ولي العهد نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
وفي هذا العام درَّب المصرف أربعة طلبة متفوقين وهم: علي مرتضى، مهجة فولاذ، نوف القحطاني، وساجدة العصفور.
ويتيح هذا البرنامج الذي تنسقه مساعد مدير وحدة التدريب والتطوير في مصرف الشامل إيناس رحيمي، للطلبة المتفوقين في المملكة الفرصة لتطوير مهارات القيادة لديهم، كما يمنح الطلبة فرصة اكتساب خبرة مصرفية عملية مقرونة بالتوجيه والإرشاد اللازم من المدربين والمتخصصين، وقد تواصل فريق الإدارة العليا في المصرف مع الطلبة وقدموا لهم أمثلة ونماذج عملية من خبراتهم في هذا المجال.
وصرح نائب الرئيس التنفيذي لمصرف الشامل أحمد عبدالرحيم بهذه المناسبة قائلا: «تحرص إدارة المصرف دائما على المشاركة في كل الفعاليات المجتمعية التي من شأنها النهوض بالوطن وأبنائه، إذ سعى المصرف من خلال استراتيجياته إلى مد جسور التواصل بينه وبين مؤسسات المجتمع المختلفة وخصوصا ديوان سمو ولي العهد وبرامجه البناءة التي نعتبرها إحدى الاستثمارات المهمة لطاقات الشباب وإبداعاتهم والتي يحرص المصرف على أن يكون جزءا لا يتجزأ من نجاحاته».
وأشاد نائب الرئيس التنفيذي بأهمية البرنامج والبحث الذي يتضمنه ودعمه التام له، كما أكد تواصله الشخصي مع فريق العمل المكون من الطلبة والموظفين في كل ما يخدم إنجاز المشروع ومخرجاته.
4 أسهم للفرد في اكتتاب «أسترا» السعودية
أعلنت «سامبا كابيتال» المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيس ومدير سجل اكتتاب المؤسسات لشركة مجموعة أسترا الصناعية إتمام عملية تخصيص أسهم مجموعة أسترا الصناعية لعموم المكتتبين، بواقع 4 أسهم للمكتتب الفرد، وبحد أقصى 204 أسهم لأعلى طلب اكتتاب، وذلك بعد أن أكملت جميع البنوك المستلمة عمليات التسوية والتدقيق خلال زمن قياسي بعد إعلان إغلاق الاكتتاب يوم الإثنين الماضي.
وأوضحت «سامبا كابيتال» بحسب ما نشرته الصحف السعودية يوم أمس الأول (الجمعة)، أنه تم اعتماد عملية التخصيص من قبل هيئة السوق المالية وفقا للآلية والمعايير الصادرة من قبل الهيئة، حسب جدول تخصيص الاكتتاب. وكشفت «سامبا كابيتال» إلى أن المستثمرين من المؤسسات ضخوا أكثر من 1,8مليار بنسبة تغطية بلغت 647 في المئة من القيمة المطلوبة لتغطية الأسهم المخصصة لهم في اكتتاب «أسترا الصناعية»، في حين بلغ إجمالي حجم المكتتبين الأفراد نحو 3,4 ملايين مواطن سعودي أودعوا أكثر من 2,1 مليار ريال في أسهم الشركة، ليبلغ حجم التغطية 325 في المئة من القيمة المطلوبة لتغطية الأسهم المطروحة للمكتتبين الأفراد، بعد أن تم زيادة النسبة المخصصة لهم إلى 70 في المئة.
كما بلغت نسبة المشاركة عبر الوسائل الإلكترونية 94 في المئة من إجمالي العمليات المنفّذة؛ إذ سجل الاكتتاب عن طريق جهاز الصرف الآلي 53 في المئة، في حين سجل الاكتتاب عن طريق الإنترنت 26 في المئة، وسجل الاكتتاب عن طريق الهاتف المصرفي 15 في المئة، وبلغ معدل الإقبال على الفروع 6 في المئة من إجمالي العمليات، وذلك وفقا لآخر الإحصاءات الصادرة عن «سامبا كابيتال».
ارتفاع إيرادات جمارك مطار صنعاء
ارتفعت إيرادات جمارك مطار صنعاء الدولي إلى مليارين و393 مليونا و897 ألف ريال (الدولار يساوي 199 ريالا يمنيا) خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني حتى يوليو/ تموز من العام الجاري بزيادة عن الفترة المقابلة من العام الماضي بلغت 432 مليونا و690 ألف ريال.
وأوضح مدير عام جمرك مطار صنعاء الدولي أحمد الضريبي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن جمرك المطار تمكن من خلال ما حصله من إيرادات وعوائد من تجاوز الربط المالي المقدر من رئاسة مصلحة الجمارك للفترة نفسها بنحو مليار و 114 مليونا و 450 ألف ريال وبنسبة زيادة بلغت15,9 في المئة. وأرجع الضريبي تلك الزيادة في الإيرادات المتحصلة عن طريق الرسوم الجمركية للسلع المستوردة والرسوم الضريبية والعوائد الأخرى المتمثلة في الأجور الإضافية وإيرادات المجالس المحلية... إلى النشاط المتزايد الذي يشهده المطار وتفعيل آلية متابعة تحصيل الإيرادات والتحري عن استيفاء المستحقات القانونية والتدقيق في صحة الأسعار والمستندات المقدمة وكشف المخالفات في فئة الرسوم والمبالغ المحددة في البضائع.
وبين مدير جمرك المطار أن إيرادات الرسوم الجمركية على السلع المستوردة للفترة نفسها من العام الجاري بلغت مليارا و 290 مليونا و643 ألفا و729 ريالا، بنسبة زيادة عن الفترة المقابلة من العام الماضي 2007 بلغت 20,5 في المئة، كما بلغت الإيرادات الضريبية المحصلة مليارا و 280 مليونا و 920 ألف ريال بنسبة زيادة بلغت 24,0 في المئة عن الفترة نفسها.
تشغيل خط برِّي بين كردستان العراق وإيران
وقع ممثلون عن محافظتي أربيل بشمال العراق ومحافظة أذربيجان الغربية الإيرانية اتفاقا لتشغيل خط بري مباشر هو الأول من نوعه لتسهيل انتقال المسافرين بين المحافظتين.
وقال محافظ أربيل، نوزاد هادي في تصريح للصحافيين يوم الخميس الماضي: «إن تشغيل خط النقل هذا ويدعى خط أربيل - أورمية هو الأول من نوعه بين إقليم كردستان العراق وإيران» مضيفا أن ذلك يأتي في أعقاب افتتاح معبر حاج عمران الحدودي مع إيران والذي يقع ضمن محافظة أربيل كمعبر رسمي دولي العام الجاري.
وتشير إحصاءات إقليم كردستان إلى أن أكثر من 300 شركة إيرانية تعمل في الإقليم فضلا عن النشاطات التجارية المشتركة وعملية التبادل التجاري إذ تعتبر إيران أكبر مصدر للبضائع وخصوصا الاستهلاكية إلى إقليم كردستان ولا تنافسها في هذا المجال سوى تركيا.
يُذكر أن محافظة أذربيجان الغربية الإيرانية تقع إلى الشمال من إقليم كردستان العراق وتبعد 250 كيلومترا عن الحدود العراقية. ويربط إقليم كردستان بإيران معبران دوليان هما حاج عمران في أربيل، وبرويزخان في السليمانية.
تراجع أرباح «دويتشه تيليكوم» الألمانية
أعلنت شركة الاتصالات الألمانية العملاقة (دويتشه تيليكوم) تراجع أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 35 في المئة. وعزت الشركة هذا التراجع إلى ارتفاع قيمة اليورو أمام الدولار واشتداد المنافسة في السوق الألمانية. وبدورها أدت هذه المنافسة إلى تخلي أكثر من 650 ألف مشترك عن خطوط الهاتف الأرضي الخاصة بشركة دويتشه تيليكوم خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وذكرت الشركة الألمانية، وهي أكبر شركة اتصالات هاتفية في أوروبا، أن صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام الجاري بلغ 394 مليون يورو مقابل 604 ملايين يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. في الوقت نفسه تراجعت إيرادات دويتشه تيليكوم ربع السنوية بنسبة 2,9 في المئة إلى 15,13 مليار يورو، في حين ساعدت إجراءات خفض النفقات في الحد من تراجع الأرباح.
من جهة أخرى أبقت «دويتشه تيليكوم» على أرباحها المستهدفة قبل سداد الضرائب للعام الجاري ككل من دون تغيير، إذ ذكرت أنها تستهدف الوصول بهذه الأرباح إلى 19,3 مليار يورو. مثل هذا الأمر عزز ثقة المستثمرين في سهم الشركة الذي ارتفع سعره في بداية التعاملات بنسبة 1 في المئة إلى 11,47 يورو.
إيران تبدأ بيع حصة في شركة الاتصالات الحكومية
قالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية إن إيران بدأت أمس (السبت) بيع حصة 5 في المئة في شركة الاتصالات الإيرانية المملوكة للدولة في بورصة طهران للأوراق المالية وذلك في إطار خطة أوسع لتنشيط اقتصادها.
ونقلت الوكالة عن رئيس العلاقات العامة في شركة إيران للاتصالات داود ضريعان قوله «من هذا الصباح بدأ بيع 5 في المئة من أسهم شركة الاتصالات الإيرانية».
وقالت الوكالة الإيرانية إن إيران ستبيع 2,293 مليار سهم في الشركة. وقال تلفزيون إيران الحكومي إن سعر البيع لم يتحدد بعد وسيتوقف على الطلب على الأسهم.
وكانت بيوع سابقة لموجودات للدولة لاقت اهتماما محدودا من القطاع الخاص.
وقال المحلل سعيد ليلاز لـ «رويترز » أمس: «بيع هذه الأسهم عمل رمزي وليس خصخصة حقيقية».
وتسعى إيران إلى بيع كثير من الشركات المملوكة للدولة لكن خارج صناعة النفط والغاز. وكان التقدم في هذا الشأن بطيئا.
تجارة الذهب عبر دبي تنمو بنسبة 48%
أعلن «مركز دبي للسلع المتعددة» أمس (السبت)، أن حجم تجارة الذهب عبر دبي بلغ 13,07 مليار دولار خلال النصف الأول من العام 2008، بنمو نسبته 48 في المئة مقارنة بـ 8,84 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام 2007.
وبلغ إجمالي واردات دبي من الذهب 265 طنا خلال النصف الأول من العام 2008. وبلغت صادرات دبي من الذهب خلال النصف الأول من العام الجاري 179 طنا، بنمو نسبته 26 في المئة مقارنة بـ 142 طنا في النصف الأول من العام 2007. ووصل متوسط سعر أونصة الذهب خلال النصف الأول من العام 2008 إلى 910 دولارات، مقارنة بـ 650 دولارا خلال الفترة نفسها من العام 2007.
وشهدت تجارة الذهب في دبي خلال الربع الثاني من العام 2008، نموا بنسبة 26 في المئة ليصل حجمها إلى 6,01 مليارات دولار، مقارنة بـ 4,764 مليارات دولار خلال الفترة نفسها من العام 2007.
كما بلغت واردات دبي من الذهب 143 ألف كيلوغرام خلال الربع الثاني من العام 2008 في حين بلغت صادراتها 64 ألف كيلوغرام.
وعلى صعيد الشركاء التجاريين، فقد تصدرت الهند وسويسرا وكندا قائمة المستوردين من دبي، في حين كانت الهند وماليزيا وسويسرا أبرز المصدرين إلى دبي.
وكان «مركز دبي للسلع المتعددة»، قد أطلق في وقت سابق من العام الجاري، بالتعاون مع «مجلس الذهب العالمي»، أسهم الذهب المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، والتي تعد أول أداة استثمارية مسعرة بالدولار تُدرج في «بورصة دبي العالمية».
6 مليارات دولار خسائر «الطيران» العام الجاري
أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) أمس (السبت) ارتفاع خسائر قطاع النقل الجوي في العالم إلى 6 مليارات دولار العام الجاري بسبب «انخفاض معدل الطلب وارتفاع الكلفة».
وقال نائب رئيس الاتحاد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا مجدي صبري: إن «قطاع الطيران في أزمة وخسائره تناهز 6,1 مليارات دولار». عازيا ذلك إلى «انخفاض معدل الطلب وارتفاع الكلفة».
وحذر صبري في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) من أن «أداء شركات الطيران الاقتصادي يتراجع بشكل مطرد».
وأوضح أن تقديرات الاتحاد لخسائر قطاع النقل الجوي ارتفعت من نحو ملياري دولار إلى 6 مليارات دولار للعام الجاري في حال استقرت أسعار النفط عند مستواها الحالي»، مؤكدا أن «أكثر من 24 شركة طيران عالمية أعلنت إفلاسها حتى الآن منذ مطلع العام الجاري».
وكان الاتحاد الدولي أعلن في بيان في الرابع من أغسطس/ آب نمو حركة المسافرين بنسبة 3,8 في المئة وهو أدنى مستوى منذ 2003، بينما تراجعت حركة الشحن الجوي بنسبة 0,8 في المئة في يونيو/ حزيران الماضي.
وانخفضت حمولة المسافرين بحسب بيانات الاتحاد إلى 77,6 في المئة بانخفاض 1,2 نقطة عن معدلها في يونيو 2007 الذي سجل 77,8 في المئة.
الأحمدي: «زين السعودية» ستحقق أرباحا منذ العام الثاني لانطلاقها
توقع الرئيس التنفيذي لشركة «زين السعودية» مروان الأحمدي، أن تبدأ الشركة في تحقيق الأرباح منذ العام الثاني لانطلاقتها، موضحا أن شركته ستطلق الخدمة تجاريّا قبل شهر رمضان متوقعا أن تحصل شركته على نسبة تصل إلى ثلث المشتركين في السوق السعودية إلى جانب شركتي الاتصالات وموبايلي.
وأوضح الأحمدي في مقابلة نشرتها صحيفة «الرياض» أمس أن كلفة شبكة شركته تقدر بنحو مليار ونصف مليار دولار وهي كلفة رأى أنها معقولة في ظل التضخم الذي يشهده العالم وارتفاع الأسعار، مضيفا أن الشركة ستغطي بشبكتها الخاصة، في البداية 34 مدينة و14 من الطرق السريعة، أطوالها نحو 4000 كم، والباقي ستتم تغطيته بخدمة التجوال المحلي مقدرا كلفة شبكة شركته بنحو مليار ونصف مليار دولار وهي كلفة رأى أنها معقولة في ظل التضخم الذي يشهده العالم وارتفاع الأسعار. ورأى أن تخفيضات التجوال الدولي التي أطلقتها بعض شركات الاتصالات في الفترة الأخيرة، لا تشابه بأي حال من الأحوال الشريحة الموحدة التي تعتزم الشركة طرحها مع بدء التشغيل قبل شهر رمضان المقبل.
وأشار إلى أن سياسة «زين» التسويقية تعتمد على الصدق والشفافية مع زبائنها وعدم تقديم الوعود من دون الوفاء، مؤكدا أن الشركة ملتزمة بسعودة 70 في المئة من وظائفها عند إطلاق الخدمة وسترتفع إلى 95 في المئة خلال عدة أعوام.
العدد 2165 - السبت 09 أغسطس 2008م الموافق 06 شعبان 1429هـ