قال عضو كتلة الوفاق سيدمكي الوداعي إن «أي خطوة تتعلق بالتطبيع مع «إسرائيل» ستعتبر إهانة للشعب البحريني بكل مكوناته»، مبينا أن الشعب يرفض مجرد التفكير في التعاون مع «إسرائيل» في أي من المجالات.
وفي تعليقه على إرسال مركز المعارض لشركة إسرائيلية تطلب منها الترويج للبحرين سياحيا أكد الوداعي أن «البحرين ليست بحاجة إلى مثل تلك الشركات، وإن كانت الرسالة أرسلت بالخطأ، كما وضحت إدارة المركز فإن المسئول عن الخطأ يجب محاسبته؛ لأنه حاول تغيير صورة موقف البحرين وشعبها تجاه (إسرائيل) وعدائها على الشعب الفلسطيني الشقيق».
واعتبر عضو كتلة الوفاق ما نقل عن رسالة مركز المعارض بغية الترويج سياحيا للبحرين وصمة عار، رافضا ما وصفه بـ «المجازفة بفتح أية قناة تعاون مع هذا العدو الذي ما زال يستبيح دماء الفلسطينيين ليل نهار».
ولفت الوداعي «ليس هناك سواء في الوفاق أو في الكتل الأخرى من يرضى بمحاولة إقامة علاقات مع (إسرائيل) من أي نوع كون الأسباب الداعية لمقاطعة (إسرائيل) وعدم التطبيع معها لم تتغير».
وتابع «لا نعرف سببا في محاولة إقامة العلاقات والتطبيع مع (إسرائيل) مع كونها تضيق الخناق على الإخوة الفلسطينيين وتقفل أبواب غزة وتحاول حصارهم إلى جانب القتل والسجون المليئة التي ما برحت نسمع عنها كل يوم في ازدياد».
وتساءل الوداعي: «هل نكافئ (إسرائيل) في الوقت الذي يحاول العالم - وإن كان على مستوى الشعوب - أن يفك الحصار المضروب عبر السفن، وآخر محاولة كانت يوم الأربعاء من قبل ناشطين من دول العالم؟».
وشدد الوداعي على أن «أي محاولة للتطبيع مع إسرائيل وإقامة علاقات معها تحت أي ذريعة كأنما هو تسارع لإعطائها الجوائز على التنكيل بأخوتنا الفلسطينيين، وكأننا نخدع أنفسنا بادعاء مناصرة الشعب الفلسطيني، وهو أمر غير مقبول جملة وتفصيلا».
وعن كون النواب سيتجهون لمساءلة أي جهة يثبت تورطها في محاولة التطبيع مع «إسرائيل»، قال الوداعي إنه «لن يكون هناك خلاف على هذا الموضوع بين الكتل؛ لأن القضية الفلسطينية ليست قضية ترويج سياحي من قبل مركز المعارض، هي قضية أمة بكل مكوناتها».
العدد 2212 - الخميس 25 سبتمبر 2008م الموافق 24 رمضان 1429هـ