العدد 2176 - الأربعاء 20 أغسطس 2008م الموافق 17 شعبان 1429هـ

النفط يرتفع إلى 115 دولارا مع تراجع الدولار

واصلت أسعار النفط مكاسبها لتصل إلى 115 دولارا للبرميل أمس (الأربعاء) بعد أن ساعد هبوط الدولار الأميركي في حفز المتعاملين لشراء النفط وسلع أولية أخرى.

وارتفع الخام الأميركي 47 سنتا إلى 115 دولارا للبرميل ليواصل مكاسبه لليوم الثاني بعد أن هبطت الأسعار نحو 22 في المئة عن المستوى القياسي عند 147,27 دولارا الذي بلغته في منتصف يوليو/ تموز.

وزاد سعر مزيج برنت 34 سنتا إلى 113,59 دولارا للبرميل.

وقال غيرارد ريجبي من مؤسسة فيول فرست كونسلتنغ في سيدني: «قد نشهد مزيدا من الارتفاع ولكن ليس كثيرا بسبب التوقعات الاقتصادية السيئة (في الغرب)».

وتماسك الدولار أمس لكنه ظل أقل من أعلى مستوى في 7 شهور مع تنامي المخاوف بشأن النظام المالي الأميركي ما أثر على معنويات السوق تجاه العملة الأميركية.

ويساعد ضعف الدولار على تعزيز أسعار السلع الأولية بزيادته القوة الشرائية لمستخدمي العملات الأخرى.

وأبلغ وزير النفط الفنزويلي «رويترز» أمس الأول (الثلثاء) أن بلده العضو في منظمة أوبك قد توصي المنظمة بخفض الإنتاج إذا استمر تراجع أسعار الخام.

وعلى رغم الخسائر لايزال الخام مرتفعا نحو 15 في المئة حتى الآن هذا العام وقريبا من 6 أمثال مستواه في 2002 بعد موجة صعود أطلقها نمو اقتصادي سريع في الصين.

وقال متعاملون إن المؤشر التالي المهم للسوق ستكون بيانات مخزون النفط الأميركي من إدارة معلومات الطاقة التي أذيعت أمس.

ويتوقع المحللون أن تظهر الأرقام هبوطا قدره 2,7 مليون برميل في مخزونات البنزين في رابع هبوط أسبوعي على التوالي مع تراجع الواردات وتعطل الإنتاج بسبب بعض أعمال الصيانة وحوادث انقطاع الكهرباء في المصافي.

ومن جانب آخر، قالت منظمة أوبك أمس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية هبط قليلا امس الأول إلى 108,26 دولارات للبرميل من 108,68 دولارات (الاثنين) الماضي.

وتضم سلة أوبك 13 نوعا من النفط الخام.

وهذه الخامات هي خام صحارى الجزائري وغيراسول الأنغولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.إف 17 من فنزويلا واورينت من الإكوادور.

«بي بي» تبحث عقدا لخدمات النفط في العراق

دبي - رويترز

قال مسئول تنفيذي رفيع في شركة بي بي للنفط أمس (الأربعاء) إن المحادثات مستمرة مع العراق للحصول على عقد قصير الأجل لخدمات قطاع النفط.

وجاء تصريح المسئول التنفيذي بعد أن شكك دبلوماسي أميركي في بغداد في وقت سابق من هذا الأسبوع في إمكانية إبرام مثل هذه الصفقات.

وقال رئيس وحدة التنقيب والإنتاج لشركة بي بي في الشرق الأوسط وجنوب آسيا ستيف بيكوك: «فيما يتعلق بنا فإن المفاوضات مستمرة بشأن عقد الخدمات الفنية».

ويتفاوض العراق مع ست شركات نفط عالمية على ستة عقود قصيرة الأجل للخدمات الفنية تبلغ قيمة كل منها نحو 500 مليون دولار وتستهدف زيادة قدرها 100 ألف برميل يوميا في الإنتاج من ستة من أكبر حقول النفط العراقية.

وكان المسئول بالسفارة الأميركية في بغداد والمكلف بمهمة مساعدة العراق على إنعاش اقتصاده تشارلز ريس قد قال (الأحد) الماضي: «إن الحكومة العراقية قد تتخلى عن كل خطط إبرام اتفاقيات قصيرة الأجل مع شركات النفط الأجنبية».

«دي إن أو» النروجية تتطلع لبدء تصدير النفط العراقي

أعلنت شركة دي إن أو النروجية للنفط والغاز انخفاضا أقل من المتوقع في الأرباح التشغيلية للربع الثاني وأكدت أن الانتاج سيرتفع بشد ة بمجرد حصولها على حق تصدير النفط العراقي.

وهبطت أرباح الشركة قبل خصم الفوائد والضرائب إلى 125 مليون كرونة (23,06 مليون دولار) في الفترة بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران مقارنة مع 185 مليون كرونة قبل عام.

وكان مسح أجرته «رويترز» لآراء تسعة محللين قد تكهن بانخفاض الأرباح إلى 110 ملايين كرونة بسبب تراجع الانتاج في اليمن وارتفاع النفقات.

وخلافا لمعظم شركات النفط لم تحقق «دي إن أو» استفادة كاملة من ارتفاع أسعار النفط العالية نظرا لأنها تبيع معظم إنتاجها النفطي في أسواق العراق المحلية؛ إذ تقل الأسعار عن المستويات العالمية.

وقالت الشركة في بيان «(دي إن أو) ستشهد نقلة في مستويات الانتاج بمجرد السماح بتصدير النفط من حقل توكي (في شمال العراق). وحتى ذلك الحين تتوقع الشركة بقاء الإنتاج مستقرا».

وأضافت «بناء على الاكتشافات التي تحققت خلال أول ستة شهور ومع مضي برنامج التنقيب قدما تتوقع الشركة تحقيق نمو آخر في الاحتياطيات والموارد خلال العام 2008».

وقد ذكرت «دي إن أو» مرارا أنها تتوقع الفوز برخصة لتصدير النفط من العراق خلال العام 2008.

«ايبيك الإماراتية» و»أدنوك» تتحالفان للاستثمار في قطاع الطاقة

نقلت صحيفة عن مسئول رفيع في شركة الاستثمارات النفطية الدولية (ايبيك) الإماراتية قوله إن الشركة تنوي الاستثمار في قطاع النفط والغاز في أبوظبي بالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك). وسيكون الاستثمار هو الأول لشركة ايبيك المملوكة لحكومة أبوظبي في قطاع النفط والغاز المحلي. وقد تأسست الشركة للاستثمار في قطاع الطاقة خارج أبوظبي.

ولم تذكر صحيفة «ذا ناشيونال» أمس (الأربعاء) أي تفاصيل أخرى عن المشروع المشترك.

وايبيك واحدة من عدة شركات أسستها حكومة أبوظبي لاستثمار عائدات النفط الوفيرة وتنويع الأصول.

وتملك إمارة أبوظبي أكثر من 90 في المئة من احتياطات النفط في دولة الإمارات، خامس أكبر مصدر للنفط في العالم.

أسعار النفط تكلف «طيران الإمارات» 500 مليون دولار

قال رئيس شركة طيران الإمارات، تيم كلارك لصحيفة «لاريبوبليكا» الإيطالية: «إن ارتفاع أسعار النفط سيكلف الشركة مبلغا يعادل زيادة متوقعة في الأرباح تصل إلى 500 مليون دولار هذا العام».

وفي مقابلة مع الصحيفة كرر رئيس الشركة أن مؤسسته ليست مهتمة بشركة «اليتاليا» المتعثرة أو شركة الخطوط الجوية النمساوية.

وقال كلارك للصحيفة: «نحن قادرون على النمو بالاعتماد على الذات».

وأضاف «هذا العام كنا نتوقع أن تزيد الأرباح 500 مليون دولار إلى نحو ملياري دولار لكن الزيادة في (أسعار النفط) الخام ستكلفنا هذا المبلغ تقريبا. نحن أيضا ننفذ خطة لخفض الكلفة».

وقال كلارك إنه «يتوقع استقرار أسعار النفط بين 65 و85 دولارا للبرميل نحو منتصف العام المقبل».

16,4 مليار دولار مبيعات شركة داو للكيماويات

نيويورك - داو للكيماويات

أعلنت شركة داو للكيماويات أنها حققت مبيعات بلغت 16,4 مليار دولار أميركي في الربع الثاني من العام الجاري، بزيادة قدرها 23 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي؛ إذ حطمت مبيعاتها الرقم القياسي السابق. وقد سجلت الشركة ارتفاعا في الأسعار في قطاعات الشركة التجارية والجغرافية كافة وكان الأداء قويا وخصوصا في منطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا.

وقد ارتفعت مبيعات الشركة في منطقة الهند والشرق الأوسط وإفريقيا بمعدل يقارب 65 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي لتصل إلى 487 مليون دولار. وحققت مبيعات الشركة في هذه المنطقة ارتفاعا في الحجم بلغ 47 في المئة، فيما ارتفعت الأسعار 18 في المئة. وقد لعبت هذه المنطقة دورا مهما في نمو حجم الأرباح الذي شهدته صناعات الكيماويات التطبيقية والكيماويات الأساسية، وذلك على رغم تسجيل انخفاض في عائدات الشركة حول العالم قدره 27 في المئة ناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة. وبلغ الدخل الصافي للربع الثاني 762 مليون دولار وبلغت أرباح الأسهم 251 مليون دولار، ما يظهر المشاركة القوية والمتواصلة للمشاريع المشتركة للشركة في نتائجها المالية.

وصرح رئيس مجلس إدارة (داو) ورئيسها التنفيذي آندرو ليفريس، قائلا: «لقد أدى الارتفاع الحاد والمفاجئ في أسعار النفط في الربع الثاني من العام 2008 إلى زيادة أخرى في التكاليف بمقدار مليار دولار، وقد اضطررنا إلى إعلان رفع الأسعار على مرحلتين لمواجهة هذا الارتفاع في التكاليف، وعن تعديل نفقات تشغيل المصانع واعتماد تدابير إضافية لخفض التكاليف. لقد أدى التنفيذ السريع لهذه الخطوات إلى تخفيض هامش ضغط التكاليف في الهيدروكربون والطاقة إلى نحو 130 مليون دولار في الربع الجاري، وهو أمر مذهل؛ إذ إن هذا المبلغ يشكل بين 1 و 2 في المئة فقط من الكلفة الاجمالية للهيدروكربون والطاقة في كل ربع».

وأردف ليفريس قائلا «لقد تمكنا من تخطي محنة ارتفاع أسعار الهيدروكربونات، وتكاليف سلسلة الامداد، والمصاريف الأخرى بفضل هذه الإجراءات قصيرة الأمد بالإضافة إلى بعض التدابير الأخرى المتعلقة باستراتيجية داو، كأثر الشركة البيئي الكبير عالميا، واستثماراتنا في مجال الأعمال التطبيقية، ومشاريعنا المشتركة ذات الأصول المحدودة».

العدد 2176 - الأربعاء 20 أغسطس 2008م الموافق 17 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً