توقع رئيس اللجنة التأسيسية لشركة الاتصالات الكويتية عادل الرومي أن يكون إقبال المواطنين خلال الأسبوع الأول من الاكتتاب في الشركة الذي بدأ أمس هادئا ومحدودا كما هي العادة في الاكتتابات العامة.
وقال الرومي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا): «إن التجارب السابقة تشير إلى أن الإقبال على الاكتتاب عادة ما يكون هادئا ومحدودا في الأيام الأولى إلا أنه سرعان ما يبدأ في الزيادة حتى يصل إلى القمة مع اقتراب موعد نهاية الاكتتاب لاسيما الأسبوع الأخير».
ونصح الرومي المواطنين الراغبين في الاكتتاب باستغلال الأيام الحالية والاكتتاب في الشركة الثالثة تفاديا للازدحام المتوقع خلال الأيام الأخيرة من الاكتتاب الذي ينتهي في 18 من الشهر المقبل، مشيرا إلى أن طلب الاكتتاب ونشرة الاكتتاب متوفرة لدى المصارف.
واعتبر الأسبوع الجاري الأفضل بالنسبة إلى الراغبين في الاكتتاب لأكثر من سبب أولها أنه الأسبوع الأخير قبل شهر رمضان المبارك إلى جانب دخول الرواتب الخاصة بالموظفين في القطاع الحكومي في حساباتهم الشخصية وهو ما يمنحهم السيولة المطلوبة للاكتتاب.
من ناحية أخرى أشاد الرومي بقرار الشركة الكويتية للمقاصة إلغاء رسوم الدينارين التي كان يتم تحصيلها عند دمج الأسهم. وكانت اللجنة التأسيسية لشركة الاتصالات الثالثة التي تحمل اسم شركة الاتصالات الكويتية أعلنت موعد بدء الاكتتاب للمواطنين في 24 أغسطس/ آب الجاري في ظل توقعات أن تعقد الشركة جمعيتها التأسيسية في الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ووفقا للجنة فإن الاكتتاب سيظل مفتوحا حتى 18 من الشهر المقبل إذ يبلغ عدد الأسهم المطروحة للاكتتاب العام للمواطنين 250 مليون سهم بقيمة 25 مليون دينار تمثل 50 في المئة من إجمالي أسهم الشركة المصدرة.
وتتراوح شرائح الاكتتاب بين 500 و1000 سهم ويبلغ سعر السهم المطروح للاكتتاب 105 فلسا تتضمن القيمة الاسمية وعلاوة إصدار بقيمة 5 فلوس إذ سيكون حق الاكتتاب مفتوحا لجميع المواطنين الكويتيين.
وكان المرسوم الأميري رقم (187) لسنة 2008 صدر في 22 يوليو/ تموز الماضي وتم نشر عقد التأسيس والنظام الأساسي للشركة في الجريدة الرسمية بـ 27 من الشهر نفسه ثم صدر قرار وزير التجارة والصناعة رقم (409) لسنة 2008 في 12 أغسطس الجاري بالاكتتاب في الشركة.
وتم تحديد رأس مال الشركة بـ 50 مليون دينار موزعة على 500 مليون سهم 50 في المئة منها للمؤسسين وهم عدد من الجهات الحكومية الكويتية هي الهيئة العامة للاستثمار 6 في المئة والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية 6 في المئة.
وتضم لائحة المؤسسين بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف والهيئة العامة لشئون القصر إذ يمتلك كل منهم 4 في المئة من رأس المال بينما يمتلك مشغل الشركة وهو شركة الاتصالات السعودية 26 في المئة من الأسهم.
خبير مالي يتوقع انتعاش بورصات الخليج خلال رمضان
توقع خبيرٌ مالي في دبي أن تنتعش أسواق المال الخليجية كافة خلال شهر رمضان المبارك الذي بدأ العد التنازلي لدخوله.
وأشار إلى أن «الأسواق الخليجية كافة شهدت ارتفاعات متباينة خلال شهر رمضان الماضي، وذلك خلافا للتوقعات التي كانت سبقت الشهر الفضيل آنذاك».
وقال المحلل المالي وطاح الطه في حديثٍ خاص إلى «الأسواق.نت»: «إن أسواق الخليج جميعها ارتفعت في رمضان من العام 2007، باستثناء السوق السعودية التي سجلت انخفاضا طفيفا بنسبة 0,55 في المئة فقط، وهذا أيضا كان يخالف التوقعات التي كانت تتحدث عن انخفاضٍ أكبر هناك.
وقال الطه إن الأرقام والحقائق هي التي تدعم توقعاته، مشيرا إلى أن «سوق دبي المالية ارتفعت في رمضان الماضي بنسبة 2,7 في المئة، أما سوق أبوظبي المالية فارتفعت بنسبة 7,2 في المئة، وكذلك أسواق قطر والكويت وعُمان والبحرين سجلت ارتفاعات متباينة خلال الشهر الفضيل». وبحسب الطه، فإن «الانخفاضات الراهنة التي تشهدها أسواق الخليج تعزز من توقعاته هذه، وستكون عاملا إيجابيّا إضافيّا تدفع الأسواق إلى الارتداد إلى الأعلى، وخصوصا مع تزامن شهر رمضان مع توقعات وتنبؤات نتائج الربع الثالث للعام المالي الجاري»، وهي نتائج غالبا مَّا تكون مؤثرة في قرارات المستثمرين؛ كون أرباح العام بكامله تكون اتضحت معالمها بصورةٍ أكبر.
ويتوقع الكثير من المحللين والوسطاء الماليين أن يشهد شهر رمضان المبارك ركودا في عمليات البيع والشراء والتداولات في الأسواق، وخصوصا بعد الانخفاضات الأخيرة التي شهدتها بورصات الخليج، وبالنظر إلى خفض ساعات التداول في الأسواق خلال الشهر الفضيل.
العدد 2180 - الأحد 24 أغسطس 2008م الموافق 21 شعبان 1429هـ