العدد 2185 - الجمعة 29 أغسطس 2008م الموافق 26 شعبان 1429هـ

حزب الله يسلم مطلق النار على المروحية

قال مصدر قضائي مساء أمس (الجمعة) إن حزب الله سلّم مطلق النار على طوافة الجيش اللبناني. وكان وزير الدفاع إلياس المر أعلن قبيل دخوله إلى جلسة مجلس الوزراء أمس التي ستبحث موضوع إطلاق النار على الطوافة العسكرية «نحن كمؤسسة ووزارة دفاع وقيادة جيش نعتبر أن تسليم وتوقيف الفاعل هو الحد الأدنى الذي نقبل به».

وكان حزب الله قد أصدر ظهر أمس أول تعليق له على استهداف طوافة عسكرية فوق أحد معاقله في جنوب لبنان ومقتل ضابط كان على متنها، واصفا الحادث بأنه «مؤسف ومؤلم»، ومؤكدا أنه «سيتعاون إلى أبعد الحدود» مع التحقيق.

وقال حزب الله في بيان إن استهداف الطوافة التابعة للجيش اللبناني «مؤسف ومؤلم وله ملابساته التي سيظهرها التحقيق إن شاء الله»، وأكد أنه «سيتعاون إلى أبعد الحدود مع الإخوة الأعزاء في الجيش ومع الجهات القضائية المختصة بما يكفل جلاء الحقيقة».

من جهة أخرى، قرر مجلس الوزراء اللبناني مساء أمس تعيين العميد جان قهوجي قائدا للجيش اللبناني خلفا لقائده السابق العماد ميشال سليمان الذي انتخب رئيسا للجمهورية.


الحص يطالبه بـ «تفسير» الحادث... صحيفة: إيران تزود المقاومة بصواريخ جديدة

أنباء عن مسئولية حزب الله في إسقاط مروحية الجيش

بيروت، القاهرة - أ ف ب، د ب أ

طالب رئيس الحكومة اللبناني السابق سليم الحص، المقرب من الأقلية البرلمانية التي يشكل حزب الله أبرز أطرافها، أمس (الجمعة) الحزب بإعطاء «تفسير» لاستهداف طوافة عسكرية فوق أحد معاقله في جنوب لبنان ومقتل ضابط كان على متنها.

وقال الحص في تصريح «المطلوب من حزب الله تفسير لما وقع» واصفا الحادث بأنه «فاجع ومؤلم للغاية». ولفت إلى أن منطقة الحادث «تحت سيطرة المقاومة كما هو معروف»، موضحا أنه يطالب بتفسير لا بـ «تبرير» لأن مقتل ضابط «لا يمكن أن يكون له أي مبرر أيا تكون ظروف الحادث».

ولم يصدر حتى صباح أمس أي تعليق عن حزب الله على عملية إطلاق النار على طوافة عسكرية أمس الأول (الخميس) فوق تلال سجد في منطقة إقليم التفاح على رغم تلميح شخصيات من قوى «14 آذار» التي تمثلها الأكثرية النيابية إلى مسئولية الحزب. وأقرت صحيفة «السفير» اللبنانية المتعاطفة مع حزب الله بأن «عناصر المقاومة» هي التي أطلقت النار على الطوافة وعزت ذلك إلى «التباس».

وكتبت «السفير» في مقالها الرئيسي «سوء التنسيق المسبق بين الجيش والمقاومة بخصوص تحليق المروحية وحال التوتر والاستنفار القائمة بين صفوف عناصر المقاومة نتيجة التهديدات الإسرائيلية وطلعات الطيران المعادي المكثفة خلال الأيام الماضية أدت إلى حصول الالتباس وإطلاق النار على المروحية بعد الاشتباه باحتمال أن يكون هناك إنزال لـ (كومندوس) إسرائيلي في المنطقة التي تعتبر من بين أحدى أهم مناطق تواجد المقاومة».

وذكرت مصادر أمنية لبنانية أمس أن المروحية التي تعرضت لإطلاق النار جنوبي لبنان أسقطها مقاتلو حزب الله الذين «اعتقدوا أنها مروحية إسرائيلية». وأفادت المصادر بأن المروحية هبطت اضطراريا في إقليم التفاح، وهي منطقة تخضع لسيطرة حزب الله شرق ميناء صيدا جنوبي البلاد.

وقالت المصادر إن محققي الجيش على يقين تقريبا من أن البنادق التي استخدمت في إطلاق النار على المروحية هي البنادق نفسها التي يستخدمها حزب الله. ولايزال الجيش اللبناني يحقق في الحادث الذي وقع أمس الأول (الخميس) وأسفر عن مقتل الضابط الطيار سامر حنا.

في سياق آخر، أكدت مصادر عربية أن حزب الله حصل حديثا على صواريخ إيرانية متقدمة جدا تستطيع أن تضرب العمق الإسرائيلي وهي صواريخ جاهزة تماما للاستعمال إذا ما فكرت تل أبيب بالقيام بأي مغامرات لضرب الإيرانيين أو حتى إذا بدأت الولايات المتحدة حربا إقليمية على الإيرانيين.

وقالت المصادر في تصريحات لصحيفة «القدس العربي» اللندنية نشرت أمس إن الصواريخ الجديدة تصل إلى مدى لم تكن «إسرائيل» تتوقعه وتشكل في محورها المفاجأة التي كان أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله يتحدث عنها بين الحين والآخر وخصوصا بعدما زود جهاز الصواريخ التابع للحزب ببوصلات حديثة جدا من أجل الدقة في الإصابة.

وكانت تقارير نقلت جهات إسرائيلية القول إن تل أبيب كانت تعرف مسبقا بأن خبراء الحرس الثوري الإيراني هم الذين تولوا هجمات الصواريخ عليها في حرب يوليو/ تموز، ووصل تقرير إسرائيلي للتحقيق إلى القول بأن السفينة الإسرائيلية التي ضربت خلال الحرب في عرض البحر ما كان يمكن أن تضرب من دون توجيه إيراني متقدم.

العدد 2185 - الجمعة 29 أغسطس 2008م الموافق 26 شعبان 1429هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً