أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أنها بدأت استجوابا جديدا أمس (الجمعة) لرئيس الوزراء إيهود أولمرت بشأن تورطه المحتمل في قضايا فساد. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد إن الاستجواب وهو السابع الذي يخضع له أولمرت بدأ قبل الظهر في المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس الغربية.
في غضون ذلك، أعلن مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأولمرت سيلتقيان مجددا غدا (الأحد) في القدس في مسعى إلى إعطاء دفع لمفاوضات السلام الصعبة.
الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ
أعلن مسئولون فلسطينيون وإسرائيليون أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت سيلتقيان مجددا غدا (الأحد) في القدس في مسعى لإعطاء دفع لمفاوضات السلام الصعبة.
جاء ذلك في وقت خضع فيه أولمرت أمس لجلسة تحقيق هي السابعة فيما يتصل باتهامه في فضيحة فساد.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن «اللقاء سيعقد الأحد عند الساعة 13.00 (10.00ت غ) في المقر الرسمي لرئيس الوزراء الإسرائيلي». وأضاف أن جميع المسائل ستبحث خلال المفاوضات.
وأكد مسئول كبير في رئاسة مجلس الوزراء في القدس طالبا عدم ذكر اسمه هذا اللقاء من دون مزيد من التوضيحات. وسيكون اللقاء الثاني بين عباس وأولمرت منذ أن أعلن الأخير المتورط في سلسلة فضائح مالية، أنه سيستقيل في سبتمبر/ أيلول المقبل بعد انتخاب خلف له على رأس حزب كاديما أثناء الانتخابات التمهيدية. ويأتي اجتماع القمة هذا بعد أيام قليلة من زيارة جديدة قامت بها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى المنطقة.
وقد بحثت رايس أثناء زيارتها مع عباس الثلثاء في رام الله بالضفة الغربية «أفكارا جديدة» من شأنها أن تدفع مفاوضات السلام مع «إسرائيل» قدما بحسب المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني نبيل أبوردينة.
من جهة أخرى أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها بدأت استجوابا جديدا أمس (الجمعة) لأولمرت بشأن تورطه المحتمل في قضايا فساد. وقال المتحدث باسم الشرطة ميكي روزنفيلد ان الاستجواب وهو السابع الذي يخضع له أولمرت بدأ قبل الظهر في المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس الغربية.
على صعيد آخر قال أولمرت إنه يؤيد الإفراج عن 450 معتقلا فلسطينيا في إطار عملية تبادل مع حركة «حماس» مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شاليط، وفق ما ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس. وقالت الصحيفة إن الحكومة لم تعط بعد موافقتها سوى على 80 من أصل 450 اسما طالبت «حماس» البدء بالإفراج عنهم مقابل شاليط الذي أسر في عملية استهدفت موقعا للجيش الإسرائيلي على الحدود مع غزة في يونيو/ حزيران 2006. وقالت الصحيفة إن أولمرت طلب من خمسة وزراء يشرفون على المفاوضات الجارية بهدف التبادل مع «حماس» بوضع قائمة تضاف إلى 80 اسما وافقت عليها «إسرائيل». وقالت الصحيفة «ستكون المرة الأولى التي تعد فيها (إسرائيل) قائمة. كانت الحكومة حتى الآن توافق أو ترفض أسماء قدمتها حماس».
فلسطينيا قالت مصادر مصرية مطلعة إن القاهرة ستعد ورقة عمل تتضمن خلاصة رؤى الفصائل الفلسطينية ستقدمها لاجتماع الفصائل الشامل الذي ستدعو إليه مصر في أعقاب انتهاء اللقاءات الثنائية التي بدأتها مع حركة الجهاد يوم الاثنين الماضي وربما بعد شهر رمضان. وقالت المصادر في تصريحات صحافية أمس إنه من المقرر أن يصل إلى القاهرة الأحد المقبل وفدا الجبهة الديمقراطية برئاسة نايف حواتمة، والجبهة الشعبية برئاسة نائب الأمين العام عبدالرحيم ملوح لهذا الغرض.
ميدانيا أعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لـ «حماس» أمس مقتل أحد قادتها الميدانيين في قطاع غزة خلال «مهمة جهادية».
وقال مسئولون إسرائيليون وفلسطينيون إن «إسرائيل» اعتقلت أربعة صيادين من قطاع غزة أمس بعد أن طاردت سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية قواربهم قبالة السواحل الإسرائيلية في البحر المتوسط. في غضون ذلك جرح فلسطيني فيما أصيب عدد آخر بحالات اختناق أمس إثر قمع الجيش الإسرائيلي مسيرة سلمية في قرية بلعين غرب رام الله تنديدا بإقامة جدار الفصل الإسرائيلي. وذكرت المصادر أن «فلسطينيا أصيب بعيار معدني في الرأس أطلقه جنود إسرائيليون تجاه المشاركين في مسيرة بلعين حيث جرى نقله لمستشفى الشيخ زايد بمدينة رام الله للعلاج ووصفت حالته بالمتوسطة».
العدد 2185 - الجمعة 29 أغسطس 2008م الموافق 26 شعبان 1429هـ