العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ

بدء الاجتماعات التحضيرية لقمة عدم الانحياز

متخذة من «السلام والتنمية» شعارا لها

بدأ وزراء خارجية دول عدم الانحياز أمس (الاثنين) في شرم الشيخ، الاجتماعات التحضيرية للقمة التي تعقد الأربعاء والخميس في هذا المنتجع المصري بمشاركة قادة وممثلي 118 دولة عضوا في الحركة و16 دولة تتمتع بصفة العضو المراقب والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية.

وتعقد القمة الـ 15 لحركة عدم الانحياز، التي أسست في باندونغ في 1955 إبان الحرب الباردة كتجمع يضم دول الجنوب ويتبنى الحياد الايجابي بين الكتلتين الشيوعية والغربية، تحت شعار «التضامن الدولي من اجل السلام والتنمية».

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط، في كلمته الافتتاحية للاجتماعات الوزارية التي تستمر يومين، إن بلاده «تتعهد بالعمل» خلال فترة رئاستها للحركة «على إعادة الثقة في النظام الدولي المتعدد الأطراف الذي تمثله الأمم المتحدة وخصوصا الجمعية العامة» التي وصفها بأنها «المحفل الديمقراطي الأكثر تمثيلا».

واعتبر أبوالغيط أنه بات من الضروري «إعادة قضية التنمية مرة أخرى على رأس الأولويات في عمل الأمم المتحدة».

وأضاف أن «مصر ترى أن من غير المقبول أن تظل القارة الإفريقية بعيدة عن تحقيق أهداف الألفية على رغم عدم افتقار المجتمع الدولي للموارد الطبيعية والبشرية المطلوبة لتحقيق ذلك الهدف». ويناقش وزراء الخارجية الوثيقة الختامية التي ستصدر عن القمة والتي تتناول جميع القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الدولية ومن بينها «إصلاح الأمم المتحدة ومكافحة الإرهاب».

وقال أبوالغيط، في تصريحات للصحافيين على هامش الاجتماعات الوزارية، إنه ستصدر عن القمة كذلك وثيقة أطلق عليها «خطة عمل شرم الشيخ» تتضمن الخطوات التنفيذية لتحقيق أهداف الحركة خلال فترة رئاسة مصر لها (ثلاث سنوات) من خلال التنسيق بين الدول الأعضاء في مختلف المحافل الدولية. وأكد أنه تصدر عن القمة كذلك وثيقة أخرى هي «إعلان شرم الشيخ»، الذي يتناول «تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي بمر بها العالم وكيفية تجاوز آثارها». ومن المقرر أن يصدر عن القمة كذلك إعلان يتعلق بموقف حركة الانحياز من تطورات القضية الفلسطينية.

وسيتم إعداد هذا الإعلان خلال اجتماع للجنة الوزارية المختصة بفلسطين داخل الحركة والتي تضم 13 وزير خارجية. وتوقع أبوالغيط أن «يعكس هذا الإعلان رفض المجتمع الدولي لممارسات الاحتلال الإسرائيلية ويرسخ حل الدولتين لحل وحيد قابل للتطبيق ويدحض اي مزاعم تنادي بالتنازل عن هذا الحل».

ويغيب عن القمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، الذي أوفد وزير خارجيته منوشهر متقي لتمثيله في شرم الشيخ. وأفادت مصادر أن متقي وأبوالغيط تبادلا حديثا وديا قبل بداية الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري. غير أن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي قلل من أهمية اللقاء السريع، معتبرا أن «المؤتمرات الدولية عادة ما تسودها روح إيجابية».

العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً