أثنى ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة على ما يقوم به مصرف البحرين المركزي في سبيل المحافظة على استقرار الوضع الاقتصادي والنظام المالي في البحرين والاستثمار فيما تتمتع به مملكة البحرين تحت قيادة جلالة الملك الوالد من وعي اقتصادي ووضع مالي جيد يمكنها من تخطي الصعوبات المترتبة على الأزمة المالية العالمية.
جاء ذلك خلال لقائه في قصر الرفاع أمس محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد محمد المعراج، إذ تسلم منه تقريرا عن آخر التطورات المتعلقة بالأزمة العالمية المالية والخطوات والجهود التي يقوم بها المصرف المركزي لتفادي تلك التأثيرات في القطاع المالي البحريني.
وقال سموه إن المقومات الاقتصادية القوية التي تمتلكها البحرين مقرونة بالقوانين والتنظيمات التي تضمن الشفافية والالتزام بالإجراءات الرقابية ساهمت في نجاح البحرين في مقاومة ومواجهة الكثير من التحديات التي أتت بها الأزمة المالية التي عصفت بالأسواق المالية منذ العام الماضي، مؤكد أن سياسات البحرين الاقتصادية مكنتها من تفادي الكثير مما تعرضت له الدول الأخرى جراء هذه الأزمة.
وثمن ولي العهد الجهود التي يضطلع بها القائمون على القطاعات المصرفية والمالية والتأمين في مملكة البحرين لامتصاص آثار الأزمة المالية العالمية والتقليل من انعكاساتها.
كما أعرب خلال اللقاء عن تقديره واعتزازه بجهود مصرف البحرين المركزي والدور المتميز الذي يضطلع به لإيجاد بيئة ملائمة لنمو القطاع المصرفي إذ إن المصرف يعمل بكفاءة على تفعيل القوانين والتشريعات التي تتيح للمؤسسات المصرفية والمالية وشركات التأمين على اختلاف أنواعها ممارسة أنشطتها في جو من الفاعلية والشفافية.
وهنأ سموه رشيد محمد المعراج على لقب أفضل المراكز المالية الذي حازه مصرف البحرين المركزي في الملتقى الثاني لجائزة تكافل الدولية السنوية الذي أقيم مؤخرا في لندن، مشيرا الى أن هذا اللقب يعد دلالة مهمة على مكانة المصرف إقليميّا وعالميّا ما جعل البحرين وجهة مفضلة للكثير من المؤسسات في القطاعات المصرفية والمالية والتأمين.
العدد 2503 - الإثنين 13 يوليو 2009م الموافق 20 رجب 1430هـ