كان حازما في إدارته للمباريات. غلبت عليه الجدية واتخاذ القرارات الصعبة من دون توجل أو خوف، فبرز اسمه في المحفل المحلي والخارجي حتى وصل إلى العالمية فأدار بعض مباريات نهائيات كأس العالم للشباب في العام 1989 ونهائيات كأس العالم للناشئين في العام 1987 وفي الألعاب الآسيوية في كوريا الجنوبية في العام 1986 ونهائيات كأس آسيا في سنغافورة في العام 1984 وفي دورة الخليج السابعة في عمان في العام 1984. هذا الحكم الدولي السابق أدار أربع نهائيات في كأس الأمير الراحل في المواسم 1984/1985 - 1986/1987 - 1987/1988 - 1993/1994 ما يدل على ثقة اتحاد الكرة ولجنة الحكام بكفاءة هذا الحكم في تلك الأيام في ظل وجود حكام كبار من الدوليين السابقين. انه الحكم الدولي السابق أحمد جاسم... «الوسط الرياضي» رصد ذكرياته لتلك السنوات التي أدار فيها أربع مباريات في نهائي كأس الأمير الراحل منها اثنتان متتاليتان في الموسمين 1986/1987 - 1987/1988 فبدأ احمد جاسم كلامه بالقول: «بصراحة الذكريات جميلة جدا وأنت أعدت لي جمالية تلك الفترة. هذا أمر يفتخر به كل إنسان يدير 4 مباريات نهائية التي يتمناها كل حكم بأن يكون حاضرا في مثل هذا الحدث الذي له قيمته ومكانته إذ كانت المباريات لها سخونتها ويكفي بأن الإنسان يتشرف بالسلام على الأمير الراحل».
وأضاف «الحضور الجماهيري في تلك النهائيات كان مميزا وحماسيا ويجذب الناس إلى الحضور، ونحن كحكام مكلفون لقيادة المباراة النهائية فلابد من إعداد خاص إذ نقوم بالتدريب صباحا وعصرا لكي نصل إلى الجاهزية البدنية والفنية معا لذلك اللقاء».
وتابع: «تكليفي من قبل لجنة الحكام في إدارة نهائيين متتاليين هذا أمر أسعدني كثيرا. إنه يدل على وجود الثقة من قبل اللجنة تجاهي، والحمد لله استطعت أن أكون عند المسئولية وخصوصا في الموسم 1984/1985 عندما أدرت ذلك النهائي بحضور الأمير الراحل وكان بالنسبة إلي حدث كبير وخصوصا انه يوم تتويجي بالشارة الدولية. انا اعتز كثيرا بتسلمي الشارة الدولية من قبل الأمير الراحل وهي ذكرى مازالت عالقة في ذهني. انها حقبة زمنية رائعة ومن الايام الخالدة في حياتي الرياضية تحديدا».
وقال أيضا: «دائما الإنسان في مثل هذه الذكريات يتذكرها جيدا. وفي النهائي يكون هناك شعور منها الرهبة والقوة. كنت حينها أشعر بالمسئولية الكبيرة خصوصا عند حضور الأمير الراحل الذي بارك لي الشارة الدولية وقيادة المباراة وهذه شهادة اعتز بها كثيرا».
وختم حديثه بالقول: «الحنين الذي يلازمني في هذه الفترة بأن أرى حكامنا الدوليين الحاليين دائما في نهائي كأس سمو ولي العهد أو كأس الملك ولا اعتقد الحنين إلى التحكيم مرة أخرى فتلك فترة زمنية قضيتها وجاء من بعدي من يقوم بالمهمة نفسها. كل إنسان له وقته وزمانه المنتهي ووقت الآخرين».
الاسم: أحمد جاسم محمد.
الميلاد: 1951.
بداية التحكيم: في العام 1972 وكنت يومها لاعبا في نادي القادسية والذي اعتزلت اللعب فيه في العام 1974
الشارة الدولية: في العام 1985.
البطولات الخارجية: نهائيات كأس العام للشباب 1989 - نهائيات كأس العالم للناشئين (كندا) - الألعاب الآسيوية (كوريا الجنوبية) في العام 1986 - نهائيات كأس آسيا (سنغافورة) في العام 1984 - دورة الخليج السابعة في عمان في العام 1984.
العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ