العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ

سلمان: التهديف في مرماه إنجاز والسيد يتأهب لمنع خطورته

«الوسط الرياضي» يرصد المواجهة المباشرة بين سلمان وسيدمحمد جعفر

المواجهة المباشرة بين مهاجم الرفاع الخطر محمد سلمان والحارس الأمين في عرين المحرق سيدمحمد جعفر لها مذاق خاص واعتبارات خاصة، فسلمان دائما يبحث عن فراغات للاطاحة بالسيد وإحراز هدف والسيد يسعى ويحاول سد مرماه ومنع سلمان من الاقتراب وان تكون عيونه مفتحة لكيلا يحصل سلمان على أية ثغرة أمام المرمى. وبالتالي ستكون هذه المواجهة المباشرة لها مذاق خاص بين مهاجم خطر وحراسة أمينة ولكن في النهاية لمن ستكون الغلبة: هل كما كانت في نهائي كأس سمو ولي العهد الذي خرج منه السيد كاسبا الرهان في ليلة زفافه ولكن بعد أسبوع من التبريكات والتهاني هل يعود محمد سلمان إلى حاسة التهديف من جديد ليقول للرفاعيين أهلا وسهلا بالكأس الغالية؟... هذا ما سنشاهده في هذه المواجهة المفتوحة والمباشرة.

«الوسط الرياضي» رصد هذه المواجهة المباشرة عبر أقوالهما عن بعضهما بعضا فجاءت المواجهة على النحو الآتي:


محمد سلمان: خرجنا من صدمة الخسارة بسرعة

بدأ النجم الخطر في الرفاع محمد سلمان حديثه بالقول: «أمورنا جيدة والفريق يعد نفسه من جديد وسط حماس وتفاؤل وترقب لليوم الختامي. الإدارة لم تقصر معنا إذ وقفت بكل طاقتها لكي تبعد الفريق عند صدمة الخسارة وبدأت تأهيلنا نفسيا بعد الـ 90 دقيقة من المباراة السابقة مباشرة وفي غرفة التبديل تم توزيع مكافآت تحفيزية من قبل سمو الشيخ خليفة بن راشد التي كان لها الوقع الكبير في نفوس اللاعبين والشيء الذي يحسب للشيخ خليفة بن راشد ليس المكافأة فقط وإنما وقوفه مع الفريق في مثل هذا الظرف هو الذي برد حرارة الخسارة في قلوب اللاعبين. ولذلك نحن كلاعبين نود أن نرد الجميل لهؤلاء أمثال الشيخ خليفة بن راشد والرئيس الشيخ عبدالله بن خالد على ما يقومون به من جهود كبيرة في سبيل إعداد الفريق نفسيا لمباراة كأس الملك ولكن نحاول أن نركز في تلك المباراة ونحقق الأمل المنشود بإذن الله».


تركيز السيد سر تألقه

عن الحارس الأمين سيدمحمد جعفر قال محمد سلمان: «يعد السيد من أفضل الحراس في البحرين بل اذهب إلى أبعد لأقول إنه من أفضل الحراس في منطقة الخليج والتهديف في مرماه يعد إنجازا يحسب لمن يحرز في مرماه الأهداف».

وأضاف «السيد تركيزه في المباريات كبير وطوال المباراة ولذلك كل حواس السيد على الكرة أثناء الهجوم على مرماه، وهذا ما يعطيه الثبات والاندفاع نحو الكرة من دون أخطاء إلى ذلك يمتلك الخفة في الحركة والتوجيه المستمر لتنظيم دفاعه ما يجعل محاولة الوصول لمرماه صعب جدا».

وتابع «كل حارس مرمى مهما يكن لابد لديه من سلبيات ولكن سلبيات سيدمحمد جعفر احتفظ بها لنفسي حتى استطيع أن استفيد منها وهي سلبية واحدة ولا تستطيع أن تقول عنها سلبية ولكن ثغرة بسيطة من الممكن الولوج منها إلى مرماه ولذلك أتمنى أن احصل عليها سريعا لإحراز هدف في مرماه».


تركيزه بسبب هدوئه

وقال أيضا: «هدوء السيد في المرمى أعطاه التركيز وهو غير عصبي ومتفاهم مع المدافعين. وهذا الأمر دائما يجعل السيد أمينا في مرماه منتبها لكل الخطر الذي يحدق به فترى رد الفعل لديه سريعة بسبب هدوئه الكبير وعدم عصبيته».


السيد يمثل 70 في المئة من قوة المحرق

وأضاف «من الطبيعي عدم مشاركة السيد مثلا مع المحرق من الممكن أن يعطي الطرف الآخر الطمأنينة ولكن لا أريد أن اقلل من مستوى الحارس الاحتياطي له ولكن ما أردت القول فيه ان سيدمحمد جعفر يعطي مرمى المحرق أمانا بنسبة 70 في المئة تقريبا ولذلك قام المحرقاويون بتغيير موعد سفره فيما بعد لكي يكون معهم في نهائي كأس الملك».


أتمنى التهديف وإسعاد جماهيرنا

وتابع «أنا لا أعد جماهير الرفاع بإحراز هدف في مرمى سيدمحمد جعفر ولكن أتمنى وأرجو من الله عز وجل توفيقي في إحراز الهدف في مرماه، وكما تعرف التهديف في مرمى السيد له مذاق خاص وفي مرمى المحرق ولكونها مباراة نهائية حاسمة نأمل أن نخرج منها بإسعاد جماهيرنا وتهديهم أغلى البطولات بإذن الله».


سيدمحمد جعفر: اللقاء المقبل الأصعب

من جانبه، قال العريس الجديد حامي عرين المحرق المتألق سيدمحمد جعفر عن المباراة المقبلة في نهائي كأس الملك انها ستكون أصعب بكثير من نهائي كأس ولي العهد لأن الرفاع قادم بقوة من أجل التعويض ولديه إصرار كبير على الفوز وفريقنا يريدها ختامها مسك في بطولات الموسم وان تكون محرقاوية بامتياز ولذلك صعوبتها تكمن في كل فريق يسعى إلى الفوز».


سلمان حاسته على المرمى خطرة

وعن المهاجم الخطر في الرفاع محمد سلمان المواجهة له مباشرة قال سيدمحمد جعفر: «محمد سلمان من اللاعبين الخطرين على المرمى، ولديه القدرة في حركات سريعة من التهديف في مباغتة الحراس ولديه حاسية خاصة أمام المرمى في التهديف ولذلك لابد أن أكون جاهزا وأمنع كراته الخطرة بتنظيم الدفاع جيدا ومراقبته بصورة صارمة».

وأضاف «هدوءه بين المدافعين لا يأمن له الحراس ولا المدافعون لأنه يمتلك الخبرة في كيفية التعامل مع الكرات أمام المرمى وتشعر بأنه مهاجم يركز بصورة كبيرة على دقة التهديف ويعود ذلك للهدوء الكبير الذي يمتلكه وتراه دائما بعد الهدوء في أي هجمة ينبري للكرة بالانقضاض عليها بصورة فاعلة ليودعها في المرمى ولكن سأكون يقظا لكراته ولهدوئه».


سأقوم بمراقبته ولا أعرف سلبياته

وقال أيضا: «نعم سأقوم بمراقبته بشكل مستمر لأنه أقرب مهاجم لمرماي ومن الطبيعي أن تكون عيوني مفتحة عليه حتى تكون رد الفعل سريعة وإعطاء الدفاع التعليمات اللازمة لمنعه والقضاء على خطورته تماما، فهو مهاجم نهاز للفرص من طراز فريد». وأضاف «لم اشخص سلمان عن سلبياته وبصراحة لم ارصد له من سلبيات ولكن أملي بألا يظهر بالصورة المعروفة عنه حتى لا يكون خطرا على المرمى».

وختاما قال: «نحن في داخلنا نسعى بكل طاقاتنا الى الخروج فائزين للمحافظة على اللقب ولابد من الحذر من طريقة الرفاع التي سيلعب بها لأنه قادم لتعويض ومن المؤكد أنه لا يريد الخسارة ونحن نسعى إلى الاحتفاظ باللقب وإسعاد جماهيرنا الوفية».

العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً