يعتبر نجم وقائد فريق الأهلي والمنتخب الوطني السابق عبدالرزاق محمد من النجوم الذين تشرفوا برفع كأس الملك ثلاث مرات آخرها مازالت محفورة في ذاكرته العام 2001 والتي كانت آخر بطولة كروية للأهلي وكذلك تتويجا لمسيرة رزاق قبل اعتزاله.
ويستذكر عبدالرزاق ذلك المشهد قائلا: «لم أشارك فعليا في تلك المباراة التي فاز فيها الأهلي على مدينة عيسى بهدف للاشيء وكان قائد الفريق هشام عبدالجليل ولكن كانت هناك مبادرة تكريمية من إدارة النادي والفريق واللاعبين بأن أكون قائدا للفريق لحظة تسلم الكأس فكان ذلك مسك الختام لمشواري الكروي في موسمي الأخير مع النادي، وأنه من محاسن الأمور أن مدرب الفريق حينها كان المدرب الحالي أستاذ فهد المخرق والذي أعتز به ودوره في اكتشافي وصقلي منذ كنت لاعبا في الفئات».
ومن ذكريات رزاق أيضا «انه في مباراة الأهلي والمحرق في نصف نهائي كأس الملك 1991 اضطررت للعب بسبب ضغوط بعد عشرة أيام من إجرائي عملية في غضروف الركبة وكان الجميع يستغرب مشاركتي في المباراة حتى لاعبي المحرق، إذ يحتاج اللاعب عادة إلى فترة طويلة للعلاج والتأهيل والتدريبات، والحمدلله أن فريقنا وفق يومها في الفوز وصعد للنهائي».
وأكد رزاق أن بطولة كأس الملك لها مكانة وأهمية خاصة ودائما ما تلقى اهتماما بالنسبة إلى النادي الأهلي ويشعر اللاعبون باهتمام كبير من الإدارة على عكس الدوري وذلك يرجع لمكانة البطولة. كما أن البطولة قصيرة ومن الممكن التركيز في عدد من مبارياتها لتفوز بالكأس بعكس الدوري الطويل.
العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ