قال المدرب الوطني خليل شويعر عن مباراة النهائي للكأس الغالية المرتقبة إن مباريات الكؤوس لا يكون فيها الطموح والمزايا للأفضل ولكنها تكون لمن يشعر بكسب البطولة ولأن مبارياتها تعتمد على إحراز الأهداف بعيدا عن الجهد البدني لانها في آخر الموسم.
وأضاف «الفوز هو الشعار الأول الذي يحمله كل فريق بعيدا عن الأمور الفنية والتكتيكية. والفريقان يبحثان عن أمور تشد الجماهير بأدائهما المتميز وسط أجواء حارة جدا ورطوبة شديدة وهما يحتاجان لحضور جماهيري أكثر. وعلى رغم فوز المحرق في نهائي كأس سمو ولي العهد (2/صفر) إلا أن نشوة الفوز في المحرق يجب أن يتخلص منها ويفكر في الكأس الغالية وأنا أعتقد لديه الكفاءات الطبية بإمكانها تحقيق الفوز».
أما الرفاع فلديه الطموح في تعويض ما فاته في الدوري وكأس ولي العهد ويأمل أن يحقق كأس الملك.
وتابع «حضور جلالة الملك سيزيد من المنافسة الشريفة لدى الفريقين بل سيشجع الناس على الحضور من غير جماهير المحرق والرفاع بالإضافة إلى الجوائز التي خصصها اتحاد الكرة للصحافة واللاعبين والمصورين وبالتالي كل هذه الأمور تجعل من النهائي قويا ومثيرا خصوصا عند الحضور الجماهيري».
الفريقان الكلام عنهما قليل فالرفاع أحرز بطولات عديدة والمحرق صاحب بطولات وله قيادة إدارية كبيرة وينطبق ذلك على الرفاع أيضا وكلاهما بطل وأحدهما يريدها ثلاثية والآخر يتوق لملامسة الكأس لأول مرة وبالتالي يغري هذا الأمر اللاعبين داخل الملعب.
وقال أيضا: «في الفريقين نجوم لها بصماتها الفنية والمهارية، ففي الرفاع هناك حسين سلمان الذي ظهر بصورة جمالية هذا الموسم وأبرارو في المحرق وغيابه سيؤثر بشكل كبير على الفريق وشاهدناه جيدا في نهائي كأس ولي العهد بالإضافة إلى حسين علي في المحرق الذي استعاد هيبته بإحراز الأهداف، ولذلك نأمل من الفريقين تقديم العرض الكبير والصورة الطيبة عن مستوى الكرة البحرينية».
العدد 2505 - الأربعاء 15 يوليو 2009م الموافق 22 رجب 1430هـ