طالب عضو مجلس بلدي العاصمة صادق البصري بتحديد وقت لإنهاء موضوع تنظيف خليج توبلي، في الوقت الذي أكد فيه نائب رئيس المجلس البلدي للمنطقة الوسطى عباس محفوظ أنه «بناء على تقارير الشركة الاستشارية التي تدرس الوضع الحالي للخليج، وبناء على نتائج اجتماعات اللجان فإن موعد البدء في تنظيف الخليج سيكون في الشتاء». وبحسب محفوظ فإن «موضوع تطوير وتنظيف الخليج سيقر من خلال مجلس الوزراء في الفترة القليلة المقبلة».
يأتي ذلك في ظل وجود توجس من بطء العمل في مواجهة خليج توبلي للتلوث المستمر.
وفي هذا الجانب قال البصري: «إن مطالباتنا لاتزال مستمرة، التي تقابلها وعود من دون أي تحرك».
الوسط - فرح العوض
طالب عضو مجلس بلدي العاصمة صادق البصري بتحديد وقت لإنهاء موضوع تنظيف خليج توبلي، في الوقت الذي أكد فيه نائب رئيس المجلس البلدي للمنطقة الوسطى عباس محفوظ أنه «بناء على تقارير الشركة الاستشارية التي تدرس الوضع الحالي للخليج، وبناء على نتائج اجتماعات اللجان فإن موعد البدء في تنظيف الخليج سيكون في الشتاء».
وبحسب محفوظ فإن «موضوع تطوير وتنظيف خليج توبلي سيقر من خلال مجلس الوزراء الجلسات التي ستعقد في الفترة القليلة المقبلة».
يأتي ذلك في ظل وجود توجس من بطء العمل في مواجهة خليج توبلي للتلوث المستمر.
وتتمثل المشكلات الخاصة بخليج توبلي في: خط الدفان المفترض لتحديد الخليج كمحمية طبيعية، والتعرف على أسباب التلوث وكيفية معالجتها، وأسباب نفوق الأسماك وتلافي ذلك مستقبلا، والتعاطي مع الأملاك الخاصة الموجودة على ضفاف الخليج أو المسجلة في وسط الخليج، بينما نفى جهاز المساحة والتسجيل العقاري وجود أملاك خاصة وسط الخليج.
وفي هذا الجانب قال البصري ان «مطالباتنا لا تزال مستمرة، التي يقابلها وعود من دون أي تحرك»، مبينا أن «آخر لقاء جمعنا كان مع ممثلين من وزارة الأشغال وعن الشركة التي تقوم بالأبحاث عن كمية الرواسب الموجودة في الخليج».
وأوضح البصري أن «اختيار الشركة المناسبة لتنظيف الخليج سيكون بناء على طريقة التنظيف التي تناسب الخليج»، مشيرا إلى أن «الوزارة جادة في عملية التنظيف وأننا لا نستطيع أن نتجاهل ذلك، ولكن لم يتم البدء في شيء».
وطالب البصري «بمعرفة وضع محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي، وبتحديد وقت لإنهاء أزمة رمي الفضلات في مياه الخليج»، مؤكدا ضرورة تطوير محطة الصرف الصحي بالتزامن مع تنظيف الخليج.
وأوضح البصري أنه «إذا استمرت المحطة في رمي المخلفات في الخليج فإن الجهود التي بذلت لتنظيفه ستذهب هدرا»، مشيرا إلى «أهمية إيقاف رمي الرمال في مياه الخليج، وإلى جعل محطة توبلي للصرف الصحي محطة فرعية في أسرع وقت.
وفي الجانب نفسه شدد البصري على «الدور الإيجابي الذي سيساهم فيه تعليق جسر سترة لحفظ خليج توبلي»، مجددا مطالبته بجعل جسر سترة معلق كما في الدول المتقدمة، ومعتبرا أن الوقت لا يزال مبكرا من أجل القيام بالخطوة السابقة، التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة وعدم قتلها، كما سيحدث إذا انتهى العمل من المشروع.
وفي الوقت نفسه، ذكر البصري أن «الأمر بحاجة إلى قرار سياسي، الأمر الذي نطمح له أن يتحقق تفاديا من الوقوع في مشكلات مستقبلية، التي قد تكلف الملايين»، خاتما حديثه بالتأكيد أن «معبر المعامير هو الآخر بحاجة إلى آلية محددة لتحديد فتحات انسياب المياه منها».
أما نائب رئيس مجلس بلدي الوسطى، عضو اللجنة التوجيهية لتنظيف خليج توبلي عباس محفوظ أكد أن «تحديد فصل الشتاء موعد لبدء تنظيف الخليج جاء بناء على تقرير الشركة الاستشارية لتنظيف الخليج، وبناء على دراسة اللجنة المشرفة على تطوير الخليج، وقرار اللجنة المصغرة لمتابعة الموضوع، من أجل تحديد أنجح السبل للتنظيف».
وبين محفوظ أن «اللجنة التوجيهية للمشروع التي تضم كبار المسئولين في سبعة جهات حكومية رسمية، قررت أن يكون التنظيف في فصل الشتاء لأمور عدة أبرزها تلافي حرارة الجو أثناء العمل، والتقليل من احتمالات انتشار الروائح الكريهة»، لافتا إلى أن «الفترة الحالية هي ما تحتاجها الشركات المنفذة لتنظيف الخليج من أجل البدء في تنظيفه».
وشدد محفوظ على أن «عملية تطوير خليج توبلي لن تتم نهائيا إلا إذا اعتمدت الدولة نهاية خط الدفان، الموضوع الذي هو موجود حاليا لدى مجلس الوزراء والذي من المتوقع أن يقر خلال الجلسات المقبلة قريبا، إن لم يكن بعد إجازة عيد الفطر السعيد مباشرة».
وأمل محفوظ «الإسراع في إقرار تحديد خط الدفان النهائي المعتمد لخليج توبلي»، مشيرا إلى أن بقاء الموضوع معلقا لن يساعد على حلحلة أزمة الخليج».
وفيما يخص الموازنة المعدة لتنظيف الخليج قال محفوظ «انه لم يتم الإعلان عنها، ولكن طالما يوجد قرار من مجلس الوزراء بتنظيف الخليج، وذلك بالرجوع إلى أن خليج توبلي هو محمية طبيعية، ووفاء للمعاهدات التي وقعت عليها البحرين مع المنظمات الدولية للحفاظ عليه كمحمية، اعتبر أن ذلك مقدمة للبدء في تنظيف الخليج وتأهيله»، مضيفا أن «الموازنة التقديرية بالتأكيد موجودة، ولكن لم يعلن عنها».
واعتبر محفوظ عدم الإعلان عن الموازنة المعدة للتنظيف المشروع لا يعني تأخير تنظيف الخليج، مشيرا إلى أن «الجميع يترقب البدء في ذلك، وإلا فإن الوضع لن يكون مطمئن أو يوحي إلى الثقة مرة أخرى».
وفي الجانب نفسه نوه محفوظ إلى أن «البلديين سيستمرون في التواصل مع لجنة المرافق العامة بمجلس النواب، وذلك لما تقوم به اللجنة من متابعة مستمرة إلى موضوع تنظيف خليج توبلي أول بأول».
يذكر أن وكيل وزارة الأشغال ورئيس اللجنة التوجيهية للمشروع نايف الكلالي صرح في وقت سابق أن اللجنة حصرت خيارات تنظيف خليج توبلي إلى خمسة من عدة مقترحات قدمتها الشركة المكلفة بدراسة تنظيف وإعادة تأهيل الخليج «بوسفورد هاسكونينغ الخليج»، التي قدمتها ضمن تقريرها الأخير الذي تم تسليمه إلى اللجنة، مؤكدا أن اللجنة تعتزم تبني أفضل السبل لتنظيف الخليج واختيار الطريقة الأمثل وذلك في إطار خطة التنظيف الشاملة لإعادة الحيوية إلى مياه الخليج من بين الطرق التي اقترحتها الشركة الاستشارية
العدد 2217 - الثلثاء 30 سبتمبر 2008م الموافق 29 رمضان 1429هـ