جدد الشاب البحريني حسين الحداد اعتصامه أمام مبنى المجلس الوطني يوم الأحد الماضي وذلك لمطالبة النواب بالتدخل لإيجاد حل لمشكلته بعد أن أقيل من عمله الحكومي بوزارة التنمية الاجتماعية التي كانت قد تعاقدت معه بعقد عمل مؤقت فيما بات الشاب عاطلا وغير قادر على إعالة عائلته المكونة منه وزوجته وابنيهما.
حسين وهو خريج جامعي ويحمل بكالوريوس علم نفس ودبلوم كمبيوتر كان قد ذكر أنه قد قام بطرق جميع الأبواب للحصول على عمل إلا أن جميع تلك الجهود باءت بالفشل على رغم قبوله العمل «كاشير» لدى إحدى الجامعات الخاصة بعد أن رشح من قبل وزارة العمل إلا أن الجامعة رفضت توظيفه وهو اليوم انضم اسمه إلى قوائم العاطلين الذين ما زالوا ينتظرون صرف معونة مالية لهم بعد صدور قانون استقطاع 1 في المئة لدعم العاطلين.
الشاب ذو 32 ربيعا والأب لطفلة تبلغ 7 سنوات وابن يبلغ 4 سنوات أوضح أنه كان قد استعان بالجمعيات الخيرية لتغطية متطلبات شهر رمضان، إلا أن أشار إلى أن العائلة لن تكون قادرة على الاحتفال بالعيد بسبب الظروف المالية الصعبة.
حسين وخلال اعتصامه الرابع أمام المجلس يوم أمس الأول والذي يتكرر كل أسبوع فيما يقضي بقية الأسبوع باحثا عن عمل قام بمخاطبة الـ 40 نائبا المنتخبين من خلال رسائل أرسلها لكل منهم على حدة، قام بتسليمها إلى شرطة النواب بعيد الاعتصام حيث طالب النواب بالتدخل لحل مشكلته.
وكان نائب منتخب ونائب من الشورى قد وعدا في الأسابيع الماضية بالتدخل لتقديم العون للشاب خلال اعتصاماته عبر إيجاد عمل، إلا أن أيّا من تلك الوعود لم تتحقق
العدد 2217 - الثلثاء 30 سبتمبر 2008م الموافق 29 رمضان 1429هـ