اقترح النائب ناصر الفضالة بعد لقائه مجموعة من تجّار المواشي والقصّابين أخيرا أن تخصص الدولة أو تستحدث جزيرة صناعية لتكون سوقا للماشية؛ لكون البحرين تفتقر لذلك صحيا وبيئيا، مطالبا المجالس البلدية بدراسة الملف، مؤكدا أن ذلك سيحلّ النقص في اللحوم ببعض المواسم الحيوية.
وقال الفضالة: «أقترح أن تقوم الدولة أن تجهّز جزيرة صناعية وتخططها قياسا على ما هو معمول به في دول الجوار لتكون سوقا للمواشي عبر توفير أكثر من مسلخ مركزي بمواصفات عالية وعالمية صحيا وبيئيا»، منوها إلى وجوب تخصيص الأماكن في تلكم الجزيرة بحسب نشاط وحجم عمل كل تاجر يستأجر تلك المساحات وبرسوم عادلة للجميع.
وأوضح أن «المشكلة تكمن في عدم تخصيص الدولة أماكن صحية مناسبة للقصابين وافتقار البحرين لسوق للمواشي في موقع مناسب لا يؤثر على البيئة ويتسنى للمواطنين فيه شراءالأغنام والأبقار بيسر وسهولة»، مؤكدا مسئولية الدولة في توفير المسالخ المناسبة والصحية وبمواصفات وتقنيات عالية تتم فيها مراعاة صحة المواطنين.
وقال: «يجب على الدولة كذا قبل فرض رسوم ومخالفات على تجار المواشي والقصابين في حال وفرت لهم البديل المناسب»، داعيا المجالس البلدية إلى أن تدرس الاقتراح بتفاصيله وتتقدم به لوزارة شئون البلديات والزراعة لتوفير افضل الوسائل لمستهلكي اللحوم وتجّار المواشي والقصّابين.
وناشد الفضالة رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة توجيه الوزراء المعنيين للمبادرة بحل تلك مشكلة نقص اللحوم الحيوية عمليا.
العدد 2163 - الخميس 07 أغسطس 2008م الموافق 04 شعبان 1429هـ