قال رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة في مجلس بلدي المنطقة الشمالية يوسف ربيع إن مكتب سمو رئيس الوزراء وجه لحل مشكلة ملف «هورة بوري»، فضلا عن حصر جميع المساحات «المختفية» من المخطط الإستراتيجي لمملكة البحرين.
ولفت ربيع خلال تصريح لـ«الوسط» إلى أن فتح ملف اختفاء مساحة من الأراضي أخيرا من المخطط الإستراتيجي لمملكة البحرين تقدر بزهاء الـ 6 كيلومترات مربعة في هورة بوري (تمتد من بوري إلى سار وصولا إلى شارع البديع)، كشف عن أن جزءا من تلك المساحة يضم جانبا من مقبرة بوري، وأن تلك المساحات قسمت بشكل متساوٍ في الطول والعرض وتزرع بطريقة بدائية وتسقى بمياه المعالجة، الأمر الذي يستوجب إيضاحا من إدارة الصرف الصحي. وتساءل ربيع عن دور لجنة التحقيق في أملاك الدولة.
الوسط - زينب التاجر
قال رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة في مجلس بلدي المنطقة الشمالية يوسف ربيع إن مكتب سمو رئيس الوزراء وجه لحل ملف «هورة بوري»، فضلا عن حصر جميع المساحات «المختفية» من المخطط الهيكلي، ولفت ربيع خلال تصريح إلى «الوسط» إلى أن فتح ملف اختفاء مساحة من الأراضي أخيرا من المخطط الاستراتيجي لمملكة البحرين تقدر بزهاء الـ 6 كيلومترات مربع في هورة بوري والتي تمتد من بوري إلى سار وصولا إلى شارع البديع، كشف اللثام عن أن جزءا من تلك المساحة تضم جزءا من مقبرة بوري وأن تلك المساحات قسمت بشكل متساوٍ في الطول والعرض وتزرع بطريقة بدائية وتسقى بمياه المعالجة، الأمر الذي يستوجب إيضاحا من إدارة الصرف الصحي.
وفي ذلك، ذكر ربيع أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مكتب سمو رئيس الوزراء لمعرفة حقيقة ما نشر في «الوسط» حول اختفاء مساحة من الأراضي أخيرا من المخطط الاستراتيجي لمملكة البحرين تقدر بزهاء الـ 6 كيلومترات مربع في هورة بوري وحقيقة ملكيتها، موجها المجالس البلدية لحصر جميع الأراضي التي تقع فوقها علامات استفهام ويلف ملكيتها الغموض.
وأكد ربيع أن مكتب رئيس الوزراء وعد بالتدقيق في كل أرض لم يشر لها المخطط الهيكلي لمملكة البحرين للتحقق في مصيرها.
ووجه سؤاله إلى لجنة التحقيق في أملاك الدولة ومدى تسليطهم الضوء على هذا الملف والنظر له بعين الاهتمام، ولاسيما أن استثمار تلك الأراضي «المختفية» في المشاريع التنموية من شأنه أن يحرك عددا من الملفات العالقة كالملف الإسكاني ويحرك المياه الراكدة.
وأكد أن توجه مجلس بلدي المنطقة الشمالية يسير في خط متوازٍ مع توجه مكتب رئيس الوزراء الذي يقضي بعدم شخصنه أي ملف والعمل وفقا للمصلحة الوطنية فحسب.
واعتبر تجاوب مكتب رئيس الوزراء دعما للجانب الرقابي في العمل البلدي ودفعة قوية للكشف عن تلك هوية وحقيقة تلك المساحات المختفية في جميع محافظات مملكة البحرين.
وذكر أن مكتب رئيس الوزراء سبق أن وجه المجالس البلدية لرفع مرئياتها حول المخطط الهيكلي لمملكة البحرين، لافتا إلى أن ملف هورة بوري كان من أول النقاط المرفوعة له.
يشار إلى أنه سبق أن كشف مجلس بلدي الشمالية عن اختفاء مساحة من الأراضي من المخطط الاستراتيجي لمملكة البحرين تقدر بزهاء الـ 6 كيلومترات في هورة بوري التي تمتد من بوري إلى سار وصولا إلى شارع البديع. ولفت إلى أن الغموض يلف مسألة ملكيتها، في الوقت الذي تشير فيه إحصاءات الجهاز المركزي للمعلومات للعام 2007 إلى أن عدد سكان المحافظة الشمالية يصل إلى 270 ألف نسمة ويفوق عدد طلباتها الإسكانية الـ 15 ألف طلب ولا تحوي سوى مشروع اللوزي الإسكاني ومشاريع إسكانية صغيرة في القرى لا يتجاوز عدد الوحدات في كل منها الـ 100 وحدة سكنية فضلا عن المشروع الحلم «مشروع المدينة الشمالية الإسكاني»
العدد 2218 - الأربعاء 01 أكتوبر 2008م الموافق 30 رمضان 1429هـ