استقبلت السفارة السودانية بمقرها في منطقة العدلية ظهر أمس (الأحد) المعزين في وفاة فقيد الأمة العربية الأديب السوداني الطيب صالح.
وعدد المعزين من السفراء والناشطين في مجال المجتمع المدني والمثقفين، الذين كان في استقبالهم السفير السوداني محمد محمود أبوسن والقنصل محمد عثمان عكاشة، مآثر الفقيد وإسهاماته في مجال الثقافة العربية.
وقال وزير الدولة السابق والأديب والباحث في مجال التاريخ محمد حسن كمال الدين لـ «الوسط»: «إن الطيب صالح كان يمثل هرما في السودان وحمل السودان بكل أطيافه من الجنوب إلى الشمال والغرب والشرق في وجدانه».
وأوضح أن الأديب الفقيد لم ينسَ تربته حتى وهو في الاغتراب ولم ينسَ أبناء بلده وجذوره وهو يعتبر بإنتاجه الأدبي من عوامل النهضة الثقافية في السودان وعامل من عوامل الرقي الحضاري، فقد عرفه العالم من خلال رواية «موسم الهجرة إلى الشمال» التي حازت على سيط عالمي واسع ما يعتبر مفخرة ليس للشعب السوداني فقط وإنما للأمة العربية جمعاء.
وأضاف الوزير السابق أن من الواجب علينا الاعتزاز بمثل هؤلاء المبدعين ويجب ألاّ تغيب ذكراهم عنا برحيلهم فالطيب صالح كان علما من أعلام الثقافة.
كما قال سفير اليمن في البحرين علي منصور بن سفاع لـ «الوسط» إن الحديث عن الطيب صالح ذو شجون لأنه كانت له إسهامات وعلامات بارزة في الساحة الثقافية اليمنية. وأوضح أن رحيل الأديب يعتبر خسارة للشعبين السوداني واليمني بل لكل الأمة العربية.
من جهته، اعتبر القائم بالأعمال الليبي في البحرين المبروك القمودي البوعيشي أن الطيب صالح يعتبر من عمالقة الأدب العالمي وخصوصا في مجال الرواية وهو ترك لنا تراثا أدبيا له قيمة حضارية وثقافية كبيرة تعد مفخرة للعالم العربي والشعب السوداني.
يذكر أن العديد من السفراء العرب والأجانب المعتمدين في مملكة البحرين ونشطاء ومثقفين تقدموا بواجب العزاء في الفقيد وعلى رأسهم السفير المصري محمد أشرف حرب، والتونسي خالد الزيتوني، الجزائري أحمد بوزيان، ونائب سفير الأردن طارق الحمادي، نائب سفير المغرب خالد باموسى، والناشط الحقوقي عبدالنبي العكري
العدد 2362 - الأحد 22 فبراير 2009م الموافق 26 صفر 1430هـ