أعلن مسئول باكستاني رفيع المستوى أنّ الرئيس الباكستاني المنتخب آصف علي زرداري سيؤدي اليمين الدستورية غد الثلثاء وسط آمال بأنْ ينجح في تحقيق الاستقرار في تلك الدولة التي تحيط بها الأزمات.
وقال وزير الإعلام الباكستاني شيري رحمن إنّ «مراسم أداء اليمين الدستورية ستجري الثلثاء المقبل».
من جهتها قالت صحف باكستانية أمس (الأحد) إنه يتحتم على الرئيس الباكستاني الجديد أن يقضي على الاعتقاد بأنه سياسي مخادع كما عليه أن يتعامل سريعا مع الاقتصاد المتدهور وأعمال العنف المتزايدة التي يقوم بها متشددون. وأمضى زرداري 11 عاما في السجن بتهم الفساد والقتل رغم أنه لم تتم إدانته أبدا ونفى أن يكون ارتكب أي مخالفة. ويواجه زرداري شكوكا كبيرة حول ما إذا كان مناسبا؛ لأن يصبح رئيسا للبلاد. ومما يضيف للشكوك الانقسام في الائتلاف الحاكم الشهر الماضي وسط اتهامات بأن زرداري خرق تعهداته بخصوص إعادة القضاة الذين كان الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف أقالهم. وقالت صحيفة ذا نيوز في مقال افتتاحي «التحديات التي يواجهها هائلة». وتابعت «إنه يحتاج في بداية الأمر لعملية تحسين سريعة لصورته من سياسي مخا دع... لا يكترث بما إذا كان يخرق تعهداته وإلا سيخسر مصداقيته».
ميدانيا قتل أربعة مسلحين على الأقل وجرح ستة آخرون أمس الأحد في الاشتباكات المتواصلة بين قبائل توري الشيعية وقبائل بانغاش السنية في منطقة كرام الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية. جاء ذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري قرب بيشاورالسبت إلى 33 شخصا، وفق حصيلة جديدة أعلنتها الشرطة أمس وضمنتها وفاة الكثير من الجرحى جراء الاعتداء
العدد 2194 - الأحد 07 سبتمبر 2008م الموافق 06 رمضان 1429هـ