قال الرئيس التنفيذي لمكتب العائلة لإدارة الثروات العائلية عبدالمحسن العمران أن هناك أكثر من 10 آلاف مستثمر خليجي تزيد ثروته عن الـ 30 مليون دولار بحاجة لمكاتب متخصصة في إدارة الثروات، مبيّنا أن تقارير قدّرت إجمالي الثروات العائلية بالخليج بنحو 700 مليار دولار.
وأضاف العمران خلال المؤتمر السنوي الخامس الذي ينظمه مكتب العائلة بعنوان توزيع الأصول العالمية «لقد استطعنا في المحافظة على ثروات عملائنا في ظل تداعيات الأزمة المالية التي ألحقت خسائر فادحة بكثير من الشركات، لافتا إلى أن نسبة النمو بالأصول التي يديرها مكتب العائلة تصل إلى 100 في المئة سنويا».
وأكد العمران أن لدى المستثمر الخليجي الوعي بأن الاستثمار من خلال مكاتب إدارة الثروات هو الأسلوب الأمثل وليس الاعتماد على المصرفية الخاصة التي عادة ما تتضارب فيها المصالح .
وتحدث العمران عن المؤتمر قائلا «إن الهدف من هذا المؤتمر هو توعية المستثمرين حول الأزمة الحالية، وتأثيرها على الثروات العائلية العالمية فضلا عن تبادل الخبرات الشخصية وعرض وجهات النظر المختلفة والفرص المتاحة للمشاركين في المؤتمر».
وأوضح العمران بقوله «يقام هذا الحدث السنوي من أجل العائلات التجارية في منطقة الخليج وأبرز الأثرياء فيها وخصوصا أنه الوقت المناسب لمناقشة الاهتمامات الرئيسية للمستثمرين والعائلات الثرية في المنطقة في ظل تداعيات أزمة المال العالمية «.
وعرض مؤسس شركة وينتر كابيتال العالمية كلارك وينتر وجهة نظره حول المتغيرات بالنسبة للمستثمرين في الأسواق العالمية، في ضوء الأسس المتغيرة التي غيرت النظرة التي يجب أن يملكها المستثمر لاحتياجات السوق والتي يجب إعادة تقييمها، وذلك وفق آراء هذا المستثمر الناجح.
وقدم المدير التنفيذي والعضو المنتدب لفاونتنفاست وشركائه في هونج كونج، فرانك تانج رؤيته للصين من الداخل والتي أصبحت اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.
من جانبه شارك المدير التنفيذي لشركة كي كي أر مقرها نيويورك، ريان مارشل في وجهة نظر شركته حول مجال الائتمان، من جذور الأزمة إلى الفرص السانحة للمستثمرين.
وتطرق مارشل لبعض الأسباب الابتدائية للأزمة الحالية في سوق الائتمان، متوقعا فرصا حقيقية في هذا المجال، إذ تميل التقديرات إلى الانخفاض غير المسبوق بفعل نقص السيولة والسلوك غير المنطقي للمستثمرين
العدد 2296 - الخميس 18 ديسمبر 2008م الموافق 19 ذي الحجة 1429هـ