العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ

«متهمو الحجيرة» في «الانفرادي» ... وحريق يضرب «إسكان نويدرات»

«غزة» حضرت بقوة في «عاشوراء البحرين»... ومنع خطب السعيدي مؤقتا

الوسط - محرر الشئون المحلية 

09 يناير 2009

مازالت قضية «متهمو الحجيرة» - وهم المتهمون الثلاثة عشر الذين بث تلفزيون البحرين اعترافاتهم بأنهم كانوا يسعون إلى «القيام بعمل إرهابي» بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في منطقة الحجيرة بالعاصمة السورية (دمشق) - تسيطر على حديث البحرينيين، وخلال الأسبوع الماضي سُمح لهيئة الدفاع عن المتهمين بلقائهم، وذكر عضو هيئة الدفاع عن المتهمين المحامي حافظ علي أن المتهمين الثلاثة عشر يقبعون في سجون انفرادية بسجن الحوض الجاف، وذلك بسبب استمرار تحقيقات النيابة العامة في القضية. وبشأن ادعاءات تعرُّض المتهمين للتعذيب تحفّظَ المحامون عن ذكر التفاصيل، إلا أنهم أشاروا إلى أن حالة المتهمين النفسية سيئة جدا.

فيما ذكر عضو هيئة الدفاع عن المتهمين المحامي محمد الجشي أن «المحامين رفعوا يوم الاثنين الماضي طلبا إلى النائب العام علي فضل البوعينين ملتمسين فيه توجيه سلطات القبض القضائي بنقل المتهمين من الحبس الانفرادي، وخصوصا مع قطع النيابة العامة شوطا كبيرا في التحقيقات التي تجريها في القضية».

وذكر الجشي أن النيابة العامة جدّدت يوم الأحد الماضي حبس 3 من المتهمين لمدة 45 يوما إضافيّا، وذلك بعد انتهاء فترة الحبس الاحتياطي لهم.

من جانب آخر، أحيت مناطق البحرين وقراها خلال الأسبوع الماضي ذكرى عاشوراء الحسين بفعاليات متنوعة بطابع بحريني مميز، ولم تقف مراسم الإحياء عند مجالس العزاء والمواكب الحسينية بل تعدت ذلك لتشمل فعاليات اجتماعية وثقافية متنوعة، كما كان موسم عاشوراء فرصة سانحة لتلاقي علماء الطوائف في العاصمة (المنامة)، وقد أكد علماء من مختلف الأديان والطوائف في البحرين في لقاء جمعهم في خيمة جمعية التوعية الإسلامية، أن مناسبة عاشوراء الحسين (ع) ساهمت في ترسيخ الوحدة الوطنية في صفوفهم، وذوّبت الفروقات والاختلافات بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف مشاربهم وأفكارهم وتوجهاتهم، في زمن يحتاج فيه المجتمع إلى المزيد من الوئام والتقارب.

وقال وكيل سلطان طائفة البهرة في البحرين علي أصغر زين الدين: «إن إحياء ذكرى عاشوراء في كل عام يرشدنا إلى الدرب في سلوك الأخلاق الحسينية، فعاشوراء هي مصدر إلهام لفداء الحياة من أجل خدمة الله والآخرين».

وذكر رئيس جمعية مالك بن أنس الشيخ راشد المريخي أن «يوم عاشوراء هو يوم مشهود، ففيه نجّى الله موسى (ع) ورفع عيسى (ع) وأنزل كل الحوادث الأزلية، كما لو أنه يوم بصمة منيرة في الإسلام».

924 متبرعا بالدم في حملة «الحسين» العاشرة

قال المنسق الإعلامي لحملة الإمام الحسين (ع) العاشرة للتبرع بالدم محمود النشيط إنّ مجموع المتقدمين للتبرع بالدم بلغ 924 متبرعا، جمع من خلالهم 632 كيس دم، بعد أن أثبتت الفحوصات الطبية عدم صلاحية تبرع 292 شخصا، وقد أقيمت الحملة يوم التاسع من المحرم.

وذكر النشيط أن الحملة شهدت حضورا واسعا من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، إذ حضر للتبرع بالدم السفير الفلسطيني أحمد رمضان، ووفد من السفارة الإيرانية، إلى جانب 8 أجانب من جنسيات مختلفة، وعدد من النواب والشخصيات الوطنية. ودشن حملة التبرع بالدم العاشرة وكيل وزارة الصحة عبدالعزيز حمزة، الذي أشاد بالحملة والقائمين عليها.

فيما أفادت رئيسة بنك الدم المركزي فخرية درويش أن حملة الإمام الحسين (ع) العاشرة للتبرع بالدم والتي نظمها صندوق النعيم الخيري يوم الثامن من المحرم للنساء في مركز النعيم الصحي جمعت 145 كيس دم. وأشارت درويش إلى أن مجموع المتقدمات للتبرع بلغ 280 امرأة أجريت لهن الفحوص الأولية من قبل الطاقم الطبي.

يُشار إلى أن حملة الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم انطلقت العام 2000، في حين أن الحملة النسائية بدأت منذ العام 2005، وقد ساهمت الحملة في أكثر من 5600 كيس دم منذ انطلاقتها.

غزة حاضرة في «عاشوراء البحرين»

سيطرت الأوضاع المأساوية التي يشهدها قطاع غزة بفعل المجازر الإسرائيلية على فعاليات عاشوراء في البحرين، إذ نظمت بعض الجهات الأهلية حملات للتبرع بالدم في مواقع إحياء هذه الذكرى، كما تم تنظيم معارض صور لاستعراض ما يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة بفعل القصف المتواصل من العدو الإسرائيلي.

مبادرة بحرينية لعقد قمة عربية إسلامية

قال عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي بحضور رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة: «إن البحرين تقف مع أشقائها العرب في كل ما يتوافقون بشأنه، وقد أبدينا موافقتنا منذ البداية على عقد قمة عربية ونحن بانتظار تلقي الدعوات إليها»، مستدركا جلالته «وإذا ما تعذّر عقد قمة عربية فلماذا لا تكون قمة عربية إسلامية حيث أصبح السلام في منطقتنا همّا مشتركا لجميع العرب والمسلمين، ولقد جمعتهم الأحداث المأساوية في غزة في رباط واحد، فليتحول الشعور إلى عمل، والقول إلى فعل».

مصر تمنع 70 طبيبا بينهم بحرينيون من دخول غزة

قال عضو وفد جمعية الأطباء البحرينية لدعم غزة نبيل تمام: إن «الأمن المصري منع عبور 70 طبيبا بينهم 3 أطباء بحرينيين من العبور إلى قطاع غزة عبر معبر رفح يوم الأربعاء الماضي»، لافتا إلى أن المنع طال الأطباء العرب فقط، حيث تم السماح لمرور طبيبين من النرويج.

من جهته، ذكر عضو الوفد علي العكري أن اتحاد الأطباء العرب سيتدارس في اجتماعه بمنطقة العريش المصرية الخطوات المقبلة والتي تتمثل في خطتين، إما الإصرار على العبور إلى غزة للمشاركة مع الأطباء هناك في علاج الجرحى، أو العمل على إنشاء مستشفى ميداني عند معبر رفح للتعامل مع أية حالات طارئة.

ووجّه الوفد البحريني من منطقة العريش المصرية نداءات إلى البحرينيين لزيادة التبرعات المادية لدعم عمل الفريق لمعالجة «جرحى غزة».

«النيابي» يرجئ «قانون الأسرة» شهرا

قررت هيئة مكتب مجلس النواب في اجتماعها يوم الإثنين الماضي تأجيل طرح مشروع قانون أحكام الأسرة لمدة شهر، وقال رئيس لجنة الشئون التشريعية والقانونية خليل المرزوق: إن «التأجيل جاء لإتاحة الفرصة لإطلاق مبادرات خيّرة لإيجاد توافق مجتمعي حول المشروع»، لافتا إلى أن «مدة الشهر تُعتبر فرصة مناسبة لمواصلة التحركات مع مراكز القوى المختلفة في السلطة لسحب مشروع القانون».

إلى ذلك، قال نائب رئيس كتلة الأصالة الإسلامية حمد المهندي إن «مشروع قانون أحكام الأسرة الآن بيد مجلس النواب والمجلس سيد قراره في اتخاذ القرار المناسب سواء بتمرير مشروع القانون أو رفضه»، مشيرا إلى أن من «حق رئيس تشريعية النواب» خليل المرزوق «قبر مشروع القانون».

من جهتها، أعلنت العضو البارز في كتلة المستقبل النائب لطيفة القعود رفض كتلتها صراحة لما أسمته بـ «تأجيل مشروع قانون أحكام الأسرة بنية إسقاطه».

6 علماء شيعة: إصدار «أحكام الأسرة»

مشروط بضمانة المرجعية

جدد ستة من كبار علماء الدين في بيان صدر عنهم خلال الأسبوع الماضي مطالبتهم بـ «ضمانة دستورية ثابتة تمنع من وضع قانون الأسرة ابتداء وتغييره مستقبلا إلا بعد العرض على المرجع الأعلى للشيعة وموافقته ضمانا للشرعية الدينية»، وذلك في إشارة إلى المرجعية الشيعية في النجف الأشرف.

وحمل البيان العلمائي إمضاء كل من: السيد جواد الوداعي، الشيخ عيسى أحمد قاسم، الشيخ محمد سند، الشيخ عبدالحسين الستري، السيد عبدالله الغريفي، والشيخ محمد صالح الربيعي، إذ أصر فيه العلماء على «اعتماد رأي المرجع الأعلى للشيعة في مساحة القضاء الجعفري وهو ما يصدر بقرار من قبل مجلس القضاء الأعلى لمرة واحدة ولا يكون قابلا للإلغاء أو التغيير من المجلس المذكور أو غيره».

«الموازنة» تنذر بمواجهة حكومية نيابية

أكد عضو اللجنة المالية بمجلس النواب عيسى أبو الفتح لـ «الوسط» أن لقاء سيتم بين اللجنة وهيئة المكتب وبحضور محتمل من رئيس المجلس خليفة الظهراني مع سمو رئيس الوزراء الأسبوع المقبل، وقال من المؤمل أن يطرح النواب خلال اللقاء مطالبهم على رئيس الوزراء بشأن الموازنة.

وقال أبو الفتح إن اللجنة والنواب جميعا يعقدون آمالا كبيرة على هذا اللقاء، مشيرا إلى أن أسعار النفط الآخذة في الارتفاع ستشجع الحكومة على التجاوب بإيجابية مع ما قدمناه من مرئيات وتوصيات، لافتا إلى أن الوصول إلى توافق سيمنع تعطيل الموازنة العامة، وسيسهل على الحكومة تنفيذ برامجها ومشاريعها.

«التعليم العالي» يقيّم أوضاع الجامعات الخاصة

عقدت اللجنة الأكاديمية المنبثقة عن مجلس التعليم العالي سلسلة من الاجتماعات مع مؤسسات التعليم العالي الخاصة لمتابعة توفيق أوضاعها مع متطلبات اللوائح والقرارات الصادرة عن مجلس التعليم العالي بعد انتهاء المهلة الممنوحة لهذه المؤسسات في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2008. وناقشت الاجتماعات استيفاء المؤسسات لأعضاء هيئة التدريس بها ثم التخصصات العلمية الدقيقة التي أقرها مجلس التعليم العالي.

وذكرت مديرة إدارة التقييم والمتابعة بالأمانة العامة لمجلس التعليم العالي هيا المناعي أن اللجنة الأكاديمية ستعد تقريرا بشأن مدى استيفاء أعضاء هيئة التدريس بمؤسسات التعليم العالي الخاصة، وتحديد المؤسسات التي التزمت بتنفيذ قرارات المجلس والمؤسسات التي لم تستوفِ.

احتراق خيمة اعتصام إسكان «النويدرات»

التهمت النيران ظهر الأربعاء الماضي مقر اعتصام القرى الأربع (النويدرات، المعامير، العكر، سند) للمطالبة بالمشروع الإسكاني الخاص بأهالي هذه القرى، حيث أتت النيران بصورة كاملة على المقر الذي يحتوي على أجهزة إلكترونية وأثاث تقدر قيمته بحوالي 600 دينار بحريني.

من جهتها حمَّلت اللجنة الأهلية للقرى الأربع وزارة الإسكان مسئولية ما حدث، مطالبة الوزارة بسرعة البت في توزيع البيوت على أهالي القرى الأربع فقط.

ولاتزال أسباب الحريق مجهولة حتى الآن، إذ لم يرد تصريح رسمي من الجهات المعنية حتى لحظة كتابة الخبر.

العوضي: «حريق الحد» لن يؤثر على توفير الكهرباء

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الكهرباء والماء عبدالمجيد العوضي، أن الوحدات التي تعرضت للحريق في محطة العزل للكهرباء في منطقة الحد محدودة، وأن الهيئة ليست بحاجة إليها في الوقت الحالي، وخصوصا أن حجم الطلب على الكهرباء في البحرين حاليّا يبلغ 900 ميغاوات بينما المتوافر هو 3800 ميغاوات.

ولفت العوضي إلى أن «الكهرباء والماء» لديها وحدات أخرى لإنتاج الكهرباء، لذلك فما أن انقطع التيار عن بعض المناطق إثر الحريق لفترة قصيرة تمت إعادته سريعا، مبينا أن محطة العزل تخضع حاليّا لإدارة القطاع الخاص، والهيئة لا تملك الكثير من المعلومات عن حجم الخسائر وكلفتها، وهي تنتظر تقريرا في هذا الشأن من الشركة المسئولة عن إدارة المحطة خلال 4 أيام.

بني جمرة تشيّع عمران حسين إلى مثواه الأخير

شيعت حشود من أبناء قرية بني جمرة والقرى المجاورة فقيدها الأستاذ عمران حسين عمران إلى مثواه الأخير بعد أن وافاه الأجل إثر إصابته بوعكة صحية ونزيف في الدماغ، أدخلته العناية المركزة قرابة أسبوع. وبحسب زوج أخت الفقيد عبدالأمير عبدالوهاب فإن المستشفى اتصل بأهل الفقيد قبل 4 ساعات من وفاته، وأخبروهم أنه في حالة احتضار وعليهم المجيء فورا.

وخرج نعش عمران حسين من مأتم الاثنيعشرية ببني جمرة، وحمله محبوه إلى مقبرة بني جمرة، حيث المكان الذي دفن فيه رفيق دربه الراحل الشيخ عبدالأمير الجمري، وسط حضور عدد من العلماء والشخصيات.

«الأوقاف السنية»: وقف خطب السعيدي مؤقت

قال رئيس الأوقاف السنية الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة إن قرار وزير العدل والشئون الإسلامية الشيخ خالد بن علي آل خليفة وقف الشيخ جاسم السعيدي عن إلقاء الخطب في المساجد هو قرار مؤقت، مضيفا أن الشكوى التي قُدمت ضد السعيدي هي الأولى من نوعها التي تُقدم إلى الجهات المعنية.

وأكد الشيخ سلمان أنه لا يوجد أي «خطباء سوبر» يحظون بمعاملة تختلف عن أمثالهم من الخطباء في الأوقاف السنية، وأن جميع الخطباء يحظون بالاحترام والتقدير ذاتهما، كما يخضعون للإجراءات ذاتها في حال وجود شكوى ضدهم، نافيا أن تكون حدثت «وساطات» من أيِّ جهة كانت لإلغاء هذا القرار.

القبض على متهمَين بحرق مسجد «كريم أهل البيت»

أعلنت وزارة الداخلية في بيان صحافي يوم الخميس (الماضي) «القبض على شخصين قاما بحرق غرفة خشبية تابعة إلى مسجد كريم أهل البيت بمنطقة مدينة حمد».

وصرح القائم بأعمال مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن المتهمين أسندت إليهما تهمة الحرق الجنائي وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهما.

وفي سياق متصل، أدان عضو المجلس البلدي ممثل الدائرة السابعة بمدينة حمد يوسف ربيع الحريق الذي تعرض له المخزن التابع إلى المسجد بمجمع 1207 بمدينة حمد، وقال: إن «ثمة أيادي خفية تحاول العبث بهدف إحداث شرخ طائفي في مدينة حمد، وخصوصا في العاشر من محرم».

أمور مالية تؤخر بناء جسر المحبة

أفاد الأمين العام لمؤسسة جسر البحرين - قطر «جسر المحبة» نايف العمادي أن تاريخ البدء النهائي في المشروع لم يحدد حتى الآن، بعد أن كان مخططا له أن يبدأ في يناير/ كانون الثاني الجاري. وأضاف العمادي «حاليّا السوق في تدنٍّ مستمر وعلينا أن نراجع سعر المشروع وبعض القضايا الأخرى المرتبطة بها».

ولفت العمادي إلى أن المشروع لم يتأخر حتى الآن، والآمال لاتزال معقودة على بدء تهيئة الموقع مع نهاية يناير الجاري.

وتأتي هذه التصريحات من الجانب القطري بشكل مفاجئ في وقت كانت التصريحات من الجانب البحريني تشير إلى بدء العمل في المشروع، ولاسيما بعد أن وزّع الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الأسبوع الماضي بيانا صحافيا أثنى فيه على بدء إنشاء «جسر المحبة» في رأس السنة الجديدة، ووصفه بأنه سيشكل دفعة للدور البحريني في المنطقة إذ سيجعل من البلاد مدخلا مثاليّا للشركات العالمية لتطوير أعمالها التجارية في الأسواق الخليجية.

العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً