تعرض منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم لموقف صعب ومقصود عندما حرم من إجراء تدريبه الأخير مساء أمس والمقرر على ملعب نادي مسقط وذلك بحركة كانت مقصودة في إطار الحرب النفسية التي تهدف للتأثير على منتخبنا وإرباكه قبل المباراة الحاسمة أمام المنتخب العماني اليوم.
وكان مقررا أن يجري منتخبنا تدريبه على ملعب نادي مسقط في الخامسة والنصف من مساء أمس وتوجه المنتخب إلى الملعب لكنه فوجئ بأن المنتخب العماني يتدرب على الملعب نفسه حتى السادسة مساء ووجود رجال شرطة أغلقوا بوابات الاستاد ما جعل منتخبنا ينتظر خارج أسوار الملعب لأكثر من نصف ساعة وهو كان مبعث التذمر والاستياء من تصرف اللجنة المنظمة والذي لا يعكس أهداف التنافس الشريف والعلاقات الأخوية التي يجب أن تسود أجواء ومنافسات هذه الدورة. وعلى إثر ذلك قر الجهازان الإداري والفني لمنتخبنا إلغاء التدريب الأخير للمنتخب والعودة إلى مقر إقامة المنتخب بفندق «جراند حياة» إذ ارتأى إجراء تدريب خفيف على حديقة الفندق.
وقررت إدارة المنتخب الوطني رفع رسالة احتجاج رسمية وعاجلة إلى اللجنة المنظمة بشأن هذا التصرف المستغرب الذي لا يمت بالأخلاق الرياضية بصلة، ويعكر أجواء هذه الدورة.
ومن جهة أخرى، أجرى منتخبنا الوطني لكرة القدم تدريبا صباحيا أمس على شاطئ القرم خلف مقر إقامته بفندق «جراند حياة» ضمن استعداداته لمباراة عمان الحاسمة مساء اليوم.
إذ شهد التدريب مشاركة جميع اللاعبين الذين ظهروا بحال معنوية جيدة، مشتملا على تمارين الاسترخاء وفك العضلات والجري الخفيف، وذلك من أجل تهيئة اللاعبين بدنيا ونفسيا، وتنشيطهم لأداء التدريبات الفعلية في الفترة المسائية.
وتوجه اللاعبون بعد أداء التدريب إلى المساجد في العاصمة العمانية لأداء صلاة الجمعة المباركة.
العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ