تعرض مراسلو ومصورو «قناة الدوري والكأس» للمرة الثانية على التوالي في لقاءات المنتخب الإماراتي لاعتداء من قبل بعض الجماهير المتعصبة التي لا تمثل أصلا جماهير الأبيض الإماراتي، فبعد لقاء الامارات واليمن، ها هو المصور البحريني الذي يعمل في «الدوري والكأس» طارق القطان يتعرض للكمة في الإذن تعرض من خلالها للإغماء، ليتواصل مسلسل الاعتداء على قناة الدوري والكأس وذلك بسبب عدم بيع حقوق النقل إلى «قناتي أبوظبي ودبي» الرياضيتين.
وبسبب ما حصل للمرة الثانية على التوالي وجه برنامج المجلس في قناة الدوري والكأس من خلال مقدمه الإعلامي المتميز خالد جاسم رسالة إلى الذين يجيشون إلى هؤلاء الناس لكي يفعلوا ما فعلوه للمرة الثانية على التوالي، وأثنى جاسم بما قاله صاحب برنامج الجماهير في قناة دبي الرياضية حسن حبيب الذي رأى كل ما حصل في اللقاء الأول وتحدث عنه بكل شفافية في برنامجه «برنامج الجماهير» وطالب بتدخل المسئولين حتى لا تصل المشكلة وتتفاقم لتصل الى اكبر من حجمها بين الشعبين الإماراتي والقطري.
وكانت قناة الدوري والكأس يوم أمس عرضت ما حصل للمصور ووقوع الكاميرا في الأرض فضلا عن السب الذي تعرض له مقدم برنامج «فض فض» والذي هو أصلا عماني الجنسية.
وعلى رغم عرض كل ذلك على الهواء مباشرة من قبل «برنامج المجلس» فإن غالبية المحللين الموجودين في المجلس وخصوصا رئيس تحرير «صحيفة الوطن القطرية» أحمد السليطي الذي أكد أنه كان لا بد عدم عرض ذلك مباشرة، وكان لا بد تهدئت الأمور وعدم تواصل التراشق بين كل الأطراف حتى لا تدخل الشعوب فيها، وأوضح السليطي أنه كان علينا أن نبرز رفض الجماهير الإماراتية الأخرى لتصرف هؤلاء، وقال: «علينا بتر ذلك، وأهلا وسهلا في الحوار بخصوص ما جرى بقضية بيع الحقوق».
ودعا الموجودين في المجلس للتهدئة وعدم مواصلة التراشق.
وأوضخ خالد جاسم قبل ذلك أنه رفض بث الحادثة الأولى التي كانت في لقاء اليمن والإمارات رغبة منه لعدم حصول أي أمور أخرى تزيد من التوتر، غير أن تكرار هذه الحادثة مرة أخرى دفع به لبثها لكي يرى المنظمون ماذا حصل فعلا لموظفي قناة الدوري والكأس والتي هي تملك حقوق النقل وكل شيء بعدما اشترت الحقوق من قبل الراعي الرسمي الجزيرة الرياضية.
العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ