يشهد استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر مساء هذا اليوم المحطة الأصعب والحرجة لمنتخبنا الوطني التي أرساها الخبير العجوز وكتبها بنفسه من خلال تخبطاته الفنية وتشكيلة اللعب وأهدى فيها النقاط إلى الأزرق الكويتي الذي لم يصدق إلى يومنا هذا بأنه حقق الفوز على البحرين وخرجوا بأغلى النقاط لتبقى لهم المحطة الأخيرة اليوم يواجهون فيها الفريق العراقي الذي مني بخسارتين قاسيتين وبالتالي فرصة الكويت كبيرة في حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.
ما كنا نود أن نكون في هذا الوضع (الحرج) أمام صاحب الأرض والجماهير الذي حقق فوزا كبيرا بأداء جاد وكبير أرسل معه رسالة انذار شديد لمنتخبنا الذي يحتم عليه الوضع أن يلعب للفوز فقط. وعلى ماتشالا ألا يجازف ولا يجرب ولابد من قراءة الفريق العماني جيدا وإعداد الفريق من الناحية النفسية أولا ومن ثم الأمور الفنية لن تكون صعبة لأننا نمتلك العناصر البشرية المتميزة وبالتالي كلما هيأنا الفريق نفسيا كلما أعددناه للفوز بشكل أكبر.
في البداية علينا الاعتراف بأن اللقاء صعب للغاية لأننا سنواجه فريقا متكاملا فيه أكثر من مصدر للخطورة وبالتالي علينا التقليل من الأخطاء في الحظ الخلفي وخصوصا ابعاد النفس عن التوتر والعصبية واللعب بتركيز تام طوال المباراة لأننا سنواجه فريقا يسانده جمهور كبير سيشجع بكل ما أوتي من إمكانات لرفع الحال المعنوية في كل الفريق وسنشهد حضور الجماهير مبكرا كما فعلها في الافتتاح وأمام العراق أو اليوم سيكرر هذا المنظر مرة أخرى.
نأمل من ماتشالا ان يضع التشكيلة المناسبة والطريقة التي تقودنا إلى الفوز لأننا قادرون على الفوز وان كان اللقاء صعبا لكوننا نمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين لهم الخبرة والباع الطويل في مجال الكرة وبالتالي هؤلاء يحتاجون إلى اللمسات الفنية والهوية الواضحة التي تقودهم إلى الفوز والتأهل ولابد من الدخول بالروح القتالية العالية وإحباط ما لدى الفريق العماني وخصوصا بعد الفوز الكبير الذي حققه على العراق الفريق العماني يعتمد كثيرا على تحركات الوسط في صناعة الكرات الخطرة وخصوصا فوزي بشير الذي نحتاج إلى إيقافه وإلغاء خطورته وعدم إعطاء لا احمد مبارك ولا احمد جديد في نقل الكرات بسهولة، ولابد من اللعب بالضغط الشديد على حامل الكرة من البداية وعدم إعطاء الفريق العماني المساحات الكافية للتمرير أو الانتقال إلى الحال الهجومية.
كما ان المدافع في الظهير الأيسر حسن مظفر هو الآخر يحتاج لمن يمنعه من الانطلاقة الأمامية لأن مع هذا المنع يفقد الفريق خطورته ما يجعل حسن ربيع الخطر وعماد الحوسني يضطران إلى الرجوع إلى الوراء لأخذ الكرات وبالتالي يعطينا أحقية الهجوم المعاكس والمرتد السريع.
كما اننا نود قراءة الفريق العماني أيضا. مدرب عمان لديه القراءة الفنية عن فريقنا وبالتالي لا ندع الفريق العماني يباغتنا وعلينا أن نلعب بالهجوم الحذر وعدم فتح المنطقة. لابد من امتصاص الحماس الذي سيدخل عليه الفريق العماني في بداية المباراة.
الفريقان البحريني والعماني مكشوفان وليس هناك ما يخفيانه على الآخر من كل النواحي وبالتالي من يستطيع القراءة الفنية وتنفيذ الطريقة المناسبة واستثمار الفرص أمام المرمى فمن المؤكد ستكون له الكلمة الحاسمة في مساء اليوم.
نأمل من الأخطاء السهلة التي وقع فيها المدرب ماتشالا من المجازفة في بعض الامور عليه تداركها اليوم وعدم إكبار نفسه واجبارها على طريقة لعب لا تناسب ظروف المباراة وان يعي التشكيلة المناسبة التي تقودنا إلى الفوز.
ونقول لنجومنا انتم أيضا كنتم تتحملون جزءا من مسئولية خسارة الكويت بإضاعتكم الكثير من الفرص السهلة أمام المرمى والتي تجاوزت الـ6 فرص تقريبا كانت كفيلة بتغير مجرى المباراة.
اليوم... انتم أمام تحدٍ كبير مع أنفسكم في تجاوز هذه المحطة وسبق لكم وهزمتم العمانيين على أرضهم قبل أشهر معدودة بهدف علاء حبيل( تصفيات كأس العالم)... لذلك وإن صعبت المهمة إلا أنكم تمتلكون القدرة على الفوز وتجاوزها ونحن بانتظاركم في هذا المساء خلال الـ90 دقيقة المصيرية.
المحرر الرياضي في صحيفة «الوطن» الكويتية صادق الشايع:
أتوقعها مغلقة وحذرة والعمانيون الأفضل نفسيا
قال المحرر الرياضي الكويتي في صحيفة «الوطن» الكويتية صادق الشايع إن المباراة بلا شك ستكون مصيرية للمنتخبين ومن المؤكد وضعية الفريق العماني ستكون أفضل من البحريني الذي أزم وضعه بنفسه أمام الكويت وما كان ليخسر وكان بأقل التقادير يخرج متعادلا.
وأضاف «الحضور الجماهيري للفريق العماني سلاح ذو حدين يمكن أن يكون ايجابيا يدفعه للأمام وقد يكون عاملا للضغط عليه واللاعب الخليجي غير معتاد على اللعب تحت ضغوط نفسية والتي لا يواجهها الا في دورات الخليج. والآن لدى المنتخبات الخليجية جيل جديد لا يقوى على مثل هذه الضغوط».
وتابع: «اعتقد أن البحرين عندما تلعب بفرصة واحدة فقط لها أفضل لأن الأمر واضح لها عندما تلعب بهذه الفرصة ولن تلتفت إلى الأمور الأخرى وبالتالي سترى البحرين تدخل من أجل الفوز فقط بعكس عمان الذي قد يلعب بأقل على أساس لديه فرصة التعادل».
وقال أيضا: «السماح لعلائلات اللاعبين العمانيين بالذهاب إليهم أمر جيد ومن خلال تجارب سابقة في كأس العالم إذا شعر المسئولون ان الضغوط النفسية وصلت إلى حد كبير من اللاعبين تراهم يسمحون لعوائل اللاعبين باللقاء معهم لإخراجهم من هذه الضغوط».
وتابع: «يعد الفريقان هما الأفضل خلال مباريات هذه البطولة ولو قدر لهم التأهل فأنا أتوقع بأنهما سيلتقيان في النهائي لأنهما هما الأفضل. ومباراتهما اليوم أتوقعها مغلقة وحذرة من المدربين. ماتشالا يريد هدف وعمان غير مجبور بالمجازفة الهجومية وقد يفعلها الا بعد هدف سيفتح فيها اللعب».
أتوقع ان تنتهي المباراة بالتعادل.
الشارع العماني متفائل ويتوقع الفوز على البحرين
الشارع العماني بكل أطيافه أينما يكون في الملعب أو في الشارع أو في العمل أو في المقاهي أو في المطاعم متفائل جدا وجميعهم اجمعوا على ان الفوز سيكون من نصيب فريقهم هذه المرة.
فالغالبية العظمى أكدوا أن الثالثة ثابتة ولن يدعو الفرصة تمر من عندهم الا بالفوز. فعند باب الصالة الرياضية في مجمع السلطان قابوس الرياضي وقبل دخولنا هذه المرة قالوا ان الفوز سيكون عمانيا بعدما قمنا باستفزازهم بأن عمان لن تفوز في مباراة اليوم الحاسمة. جميعهم اكدوا ان الفريق العماني هو الفائز وان الحلوى العمانية ستنتصر على الحلوى البحرينية فقلنا لهم انتظروا ولكنهم ردوا علينا: من دون انتظار الفوز عماني فقط. من جانب آخر هناك بعض الإعلاميين العمانيين خائفون من المباراة وأكدوا أن البحرين هي من ستفوز ومن ستتأهل إلى النهائي ورفضوا ضعف الأحمر بل قالوا وأكدوا قوة الأحمر البحريني في هذه المباراة. فكل من نلاقيه في الشارع لا يعرف كلمة الخسارة والشباب العماني مازال يحتفل بطريقته الخاصة بالفوز الكبير الذي حققه على الفريق العراقي وهو يستعد لتكرار هذا الاحتفال بعد مباراة البحرين. ولكن الـ90 دقيقة على أرض استاد مجمع قابوس الرياضي هي من ستحدد الفائز والتأهل إلى الدور الثاني.
المحرر الرياضي في صحيفة «الرياضي» السعودية محمد الشيخ:
الاحتمالات مفتوحة للفريقين والمباراة صعبة عليهما
قال المحرر والكاتب الرياضي في صحيفة «الرياضي» السعودية محمد الشيخ إن مباراة عمان والبحرين ستكون مفتوحة لكل الاحتمالات حتى وإن قدم عمان حضورا جيدا مع العراق بالفوز برباعية نظيفة الا أن ذلك لا يمنحه النسبة الأكبر للفوز على رغم علمنا بأن البحرين خيبت آمال المرشحين بعد خسارته امام الكويت الذي جاء خارج حسابات الترشيح وبذلك ستكون المباراة صعبة على الفريقين فنيا ونفسيا.
وأضاف «الفريق العماني يتسلح بالجمهور والأرض ونجوم لاعبيه إلا أن البحرين هو الآخر لا يقل قوة عنه إذ يفوقه على مستوى الخبرة والشعور لدى البحرينيين بأن الخسارة قد ترمي بهم خارج أسوار البطولة وتمحو أحلامهم الوردية في الحصول على أول لقب خليجي ما سيدفعهم للرمي بكل ثقلهم من أجل الفوز بالمباراة».
وتابع: «يخطئ من يطلق الترشيحات جزافا بفوز فريق عمان على رغم علمي بأن الكثيرين يتصورون بأن عمان له الغلبة ولكن البحرينيين قد يقولون كلمتهم ويحدثون إعصارا جديدا في مسقط أسوة بإعصار جونو الذي لن ينساه العمانيون».
وأرفض التوقعات بمن سيفوز لان الحظوظ متوازنة وان كانت تميل بعض الشيء إلى العمانيين عطفا على المعطيات غير الفنية.
عيسى بن راشد: مباراة صعبة... والمهم التركيز والهدوء
أكد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة أن مباراة منتخبنا مع عمان اليوم ستكون صعبة ومعقدة وخصوصا أن منتخبنا لا خيار أمامه سوى الفوز. وقال الشيخ عيسى بن راشد: «نحن واثقون من فريقنا، فهو متكامل الصفوف ولا ينقصه شيء ولديه الخبرة والمدرب ماتشالا سبق له تدريب الفريق العماني والمطلوب من فريقنا التركيز والتفكير السليم خلال المباراة والبعد عن التوتر والتسرع خلال اللقاء. وأما بالنسبة الى الفريق العماني فهو قوي وخصوصا في خطه الهجومي». وشدد الشيخ عيسى بن راشد على ضرورة تركيز منتخبنا على الفوز في مباراة عمان، وعدم انتظار المباراة الأخرى التي يبدو فيها الفريق الكويتي الأقرب فيها إلى الفوز نظرا لانهيار الفريق العراقي إلا إذا تغيرت صورته في لقاء اليوم وقلب التوقعات.
علي بن خليفة: متفائلون... وهيأنا المنتخب للقاء اليوم
أعرب نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم رئيس لجنة المنتخبات الشيخ علي بن خليفة آل خليفة عن ثقته وتفاؤله في قدرة منتخبنا الوطني على تجاوز مباراة اليوم والمرور إلى الدور نصف النهائي على رغم صعوبة المواجهة أمام المنتخب العماني.
وقال الشيخ علي بن خليفة «عملنا في الجهازين الإداري والفني على تهيئة الفريق فنيا ونفسيا بعد الخسارة أمام الكويت، إذ اجتمعنا مع الجهاز الفني وناقشنا الأمور التي حدثت في لقاء الكويت، بالإضافة إلى اجتماعنا مع اللاعبين مساء أمس ووجدنا كل الثقة والحماس لديهم في تحمل المسئولية والسعي إلى تقديم مباراة قوية أمام عمان، وإن ما حدث في اللقاء الماضي كان بسبب سوء التوفيق وعدم استثمار الفرص العديدة». وأشار إلى إجراء تعديلات في تشكيلة المنتخب التي سيخوض بها لقاء اليوم، بالصورة الإيجابية التي تخدم هدف المنتخب في المباراة.
وأكد الشيخ علي بن خليفة عدم خشيته من الفريق العماني وجمهوره الغفير، إذ اعتاد منتخبنا على اللعب في مثل هذه الأجواء عندما واجه منتخبات اليابان، استراليا، إيران، أوزبكستان وكوريا. وأصبح لديه الخبرة والأهم هو العطاء داخل الملعب.
لوروا: لا مشكلة بمعرفة ماتشالا خبايا الكرة العمانية
تاج: التفاؤل يسود الأحمر وقادرون على الفوز
أوضح المحلل الفني لمنتخبنا خالد تاج في المؤتمر الصحافي الذي سبق لقاء منتخبنا مع عمان وذلك يوم أمس أن موعد المؤتمر الصحافي غير مناسب جدا ولكنه يعتقد أن السبب في تقديمه هو صلاة الجمعة، وأضاف «المباراة ستكون حاسمة قوية بالنسبة الى كلا المنتخبين من دون شك، ونحن كمنتخب ندرك صعوبتها وأهميتها».
وتابع تاج قائلا: «كل الأوراق مكشوفة، وخصوصاَ بعد خوض لقاءين من المباريات الثالث، ولكن يجب علينا الظهور بشكل جيد حتى نحقق الأهم وهو الفوز والتأهل للمربع الذهبي وألا نضع أنفسنا خارج الحسابات منذ الدور الأول».
وأوضح تاج التفاؤل يسود المعسكر البحريني وكل اللاعبين يثقون بإمكاناتهم قبل انطلاقة المباراة الحاسمة أمام عمان اليوم في استاد مجمع قابوس الرياضي ببوشر، وأضاف «المنتخب العماني لم يختبر بصورة قوية حتى الآن، إذ المنتخب الكويتي قتل المباراة، فيما كان العراق بعيد عن مستواه بسبب غياب أبرز نجومه والظروف التي يعاني منها».
وأكد تاج في نهاية حديثه أن ماتشالا هو المسئول عن التغييرات التي يفعلها في التشكيلة سواء أشرك علاء حبيل أو جيسي جون في خط الهجوم أو عول على لاعبين آخرين.
من جهته أكد مدرب المنتخب العماني لوروا أنه لا توجد مشكلة أصلا من تدرب ماتشالا للمنتخب العماني سابقا إذ هناك فترة مرت عن ابتعاده عن التدريب في عمان ومر على الأحمر العماني عدة مدربين، وبالتالي يعد بأن يظهر نجوم الأحمر بالوجه الحقيقي لهم أيضا في مواجهة منتخبنا اليوم.
وتابع قائلا: «للأسف الشديد موعد المؤتمر الصحافي ليس مناسبا كليا».
وبالعودة الى اللقاء الحاسم، قال: «فوزنا على العراق أزال حملا كبيرا من على ظهورنا والآن سنحاول أن نظهر بالمستوى الحقيقي لنا، وأعتقد أن للضجة الإعلامية الكبيرة وحضور وتشجيع الجمهور الكبير دورا إيجابيا وسلبيا، والآن هناك فرصة للاعبي الأحمر العماني من أجل تطوير مستواهم نحو الأفضل وتحقيق فوز يؤهلهم إلى المربع الذهبي كأول للمجموعة بعد رباعية العراق».
وأتمنى من كل قلبي أن يكون هذا الاهتمام الذي يلقاه المنتخب إيجابيا على اللاعبين لكي يقدموا مستواهم الحقيقي وهم قادرون على فعل ذلك وتجاوز عقبة الأحمر البحريني.
المحرر الرياضي في صحيفة «الشبيبة» العمانية الحارثي:
المباراة لا تقبل القسمة على اثنين والضغوط النفسية على الفريقين
قال المحرر الرياضي في صحيفة «الشبيبة» العمانية عبدالله سالم الحارثي إن مباراة البحرين مع عمان لا تقبل القسمة على اثنين على رغم أن عمان سيلعب بفرصتين ولكنه قد يواجه الصعوبة في ذلك.
وأضاف «المدرب ماتشالا يعرف خبايا عمان وبكل تأكيد سيضع طريقة اللعب المناسبة لكي يفوز بالمباراة. فالإعلام العماني والجماهير لن يقبلوا من الفريق بغير الوجود في الدور الثاني والجو العائلي الذي تم للفريق أكبر دليل للتهيئة النفسية والدعم الكبير للوجود في الدور الثاني ومن ثم التأهل إلى النهائي».
وتابع: «البحرين فريق صعب وإذا اجتزناه فلن نجتازه بسهولة وسبق له الفوز علينا هنا في عمان ونحن نريد أن نرد له الدين... والفريق جاهز لمباراة اليوم».
واعتقد أن النواحي الفنية متكافئة بحكم أننا نلعب بفرصتي التعادل والفوز ولكن علينا اللعب للفوز فقط.
وقال أيضا: «الضغوط النفسية ستكون موجودة وإذا ما أحرزنا هدفا مبكرا فمن الطبيعي ستنفتح الشهية كما فعلناها في مباراة العراق عندما استطاع حسن ربيع إحراز أول هاتريك في البطولة إذ هو الذي بكر بالتهديف. أتوقع أن تكون عمان هي الأفضل فنيا والبحرين يسعى للتعويض ولديه فرصة حقيقية ولا اعتقد أن الفريقين سيلجآن الى الجس والنبض المبالغ فيه. التوقع صعب مع أنني اشعر بأن المباراة ستنتهي بالتعادل».
رئيس اتحاد الكرة:
اللعب بخيار الفوز «أفضل»... ويجب استثمار الفرص
أكد رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن المباراة اليوم أمام عمان لا تقبل القسمة على اثنين، وأن منتخبنا يجب عليه التركيز من أجل الفوز وحسم التأهل لصالحه، بعدما اختار الطريق الصعب للتأهل مثلما حدث في البطولتين الخليجيتين الماضيتين.
وقال سلمان بن إبراهيم «أعتقد ان دخول منتخبنا بخيار الفوز فقط أفضل من اللعب بخيارين، والفريق مهيأ ولديه الخبرة التي تؤهله للتعامل الجيد مع مباراة اليوم والتي تتطلب عدم إهدار الفرص السهلة مثلما حدث في المباريات السابقة، وكذلك عدم ارتكاب أخطاء دفاعية قاتلة تنتج أهدافا تقدم هدايا للفريق المنافس. وهي ملاحظات واضحة على منتخبنا في مبارياته الأخيرة». وأضاف الشيخ سلمان بن إبراهيم «قدم منتخبنا أداء جيدا في مباراتيه أمام العراق والكويت، فاستطاع أن يكسب المباراة الأولى، لكنه أهدر بيديه المباراة الثانية بسبب إضاعة الفرص السهلة وارتكاب الأخطاء الدفاعية، وفي مثل هذه الحالات لا تكون المسئولية على طرف معين بل هناك أخطاء من اللاعبين والجهاز الفني. وتمت مناقشتها والتركيز على تفاديها في مباراة اليوم».
وعن الناحية النفسية للفريق، قال الشيخ سلمان بن إبراهيم «إن لاعبي المنتخب يدركون حجم المسئولية، ويمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع هذه المواقف، والحمد لله أن فرصة المنتخب ومصيره بيديه وعلى الفريق أن يكون في قمة تركيزه ويقدم الأداء الإيجابي المتناسب مع إمكانات اللاعبين».
العدد 2318 - الجمعة 09 يناير 2009م الموافق 12 محرم 1430هـ