العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ

واشنطن: الانسحاب من مدن العراق يساعد في التحسن الأمني

مصدر استخباري يؤكد اختباء الدوري في معاقل «دولة العراق الإسلامية»

قال ضابط أميركي رفيع المستوى أمس (الأحد) إن انسحاب القوات الأميركية من المدن والبلدات العراقية في يونيو/ حزيران المقبل سيساعد في تحسين الظروف الأمنية.

وأوضح نائب قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال فريدريك رودشايم للصحافيين أن «إعادة التموضع في ضواحي المدن سيساعد في تحسن الأوضاع الأمنية داخلها بسبب قطع الإمدادات التي تغذي المجموعات الإرهابية».

وتنص الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن على انسحاب القوات الأميركية من جميع المدن والبلدات والقصبات والنواحي في موعد أقصاه 30 يونيو المقبل، على أن تنسحب بشكل تام نهاية العام 2011.

وتابع الجنرال أن عددا قليلا جدا من الجنود الأميركيين سيبقون في المدن لتقديم المساعدة للعمليات التي يقوم بها العراقيون. وليس من المفترض أن تزيد أعدادهم عن نسبة عشرة في المئة عن مستواهم في بغداد حاليا. وينتشر نحو 140 ألف جندي أميركي في العراق حاليا.

وأعلن مسئولون أميركيون وعراقيون قبل أسبوعين أن 12 ألف جندي أميركي سينسحبون بحلول سبتمبر/أيلول 2009. كما أكد الرئيس الأميركي بارك أوباما الشهر الماضي سحب جميع الوحدات القتالية في أغسطس/آب 2010 على أن يبقى ما بين 35 إلى 50 ألف عسكري ينسحبون نهاية العام 2011.

وأوضح رودشايم «ستتولى الوحدات القتالية مهاما في المدن بالتنسيق مع القوات العراقية».

وحول التفجيرات الأخيرة التي أودت بالعشرات، أكد الجنرال الأميركي أن التحقيقات في التفجيرين الانتحاريين ضد أكاديمية الشرطة في بغداد واجتماع لزعماء عشائر والشرطة في أبوغريب لم تسفر عن نتيجة محددة على رغم أن الشبهات تحوم حول «القاعدة».

وختم رودشايم قائلا «لسوء الحظ، نعرف أنه ستكون هناك أفعال مشابهة على رغم العمل الجدي للتحالف والقوات العراقية».

ومن جهته، قال رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري إن تعاون العشائر مع القوات والأجهزة الأمنية ساهم في «تحسين» الوضع الأمني في البلاد.

وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية تلقت وكالة أنباء (أصوات العراق) نسخة منه أن «التلاحم والتكاتف بين شيوخ العشائر والقوات الأمنية أثمرت بتحسن الوضع الأمني وحفظ دماء العراقيين وممتلكاتهم».

وأضاف أن «المسئولية مشتركة وتضامنية في تشخيص الظواهر السلبية والتأثير عليها وأن مؤشر تصاعد التحسن الأمني مستمر في تلك المناطق بفضل أبنائكم من قوات الجيش والشرطة».

إلى ذلك، كشف مصدر استخباري عراقي مسئول عن وجود الرجل الثاني في النظام السابق عزت الدوري مختبئا بأحد معاقل ما يسمى «دولة العراق الإسلامية» في ضواحي محافظة ديالى.

وناشد المصدر في تصريحات لصحيفة (الصباح) العراقية نشرت الأحد زعماء ووجهاء العشائر في ديالى تكثيف الجهد العشائري خلال هذه الفترة بهدف القبض على المطلوبين من بقايا النظام السابق.

وأكد المصدر أن معلومات استخبارية تؤكد وجود الدوري في المناطق الممتدة من تلال حمرين باتجاه مناطق العظيم التي تعد من أهم معاقل «دولة العراق الإسلامية» لوجود الكثير من الأماكن التي تساعد على اختفاء المسلحين.

على صعيد متصل، دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عبدالعزيز الحكيم للتفريق بين حزب البعث المحظور دستوريا وبين المنتمين إليه بالإكراه والإجبار من الذين لم يرتكبوا جرائم ضد الشعب.

أمنيا، ذكر مصدر من مركز التنسيق المشترك في مدينة كركوك أن مدنيا أصيب بجروح على يد مسلحين جنوب غربي المدينة. كما أعلن مصدر أمني عراقي أن قوات الأمن تمكنت من اعتقال أربعة من عناصر تنظيم «القاعدة» وسط بعقوبة.

العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً