العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ

بريطانيا تدافع عن اتصالاتها مع حزب الله

مؤكدة أن الباب مفتوح للحوار مع «حماس»

دافع المتحدث باسم الحكومة البريطانية جون ويلكس أمس (الأحد) عن سماح حكومته بإجراء اتصالات مع حزب الله، مؤكدا أن الباب مفتوح أمام حركة «حماس» لإجراء حوار في حال نبذت العنف وانخرطت في عملية السلام.

وقال ويلكس في مؤتمر صحافي في عمّان إن «الأسئلة التي توجه لنا هي دائما: لماذا حزب الله وليس «حماس»؟ وهناك أسباب كثيرة، أولا الاتصالات مع حزب الله تأتي في إطار علاقاتنا الثنائية مع لبنان وظروف لبنان تختلف عن ظروف الفلسطينيين (...) وبريطانيا شريك وصديق للبنان، نريد أن نكون صديقا أكثر فاعلية».

وأضاف ويلكس الذي يقوم بجولة في المنطقة «نحن نؤيد الحكومة اللبنانية والنظام في لبنان وكيف يمكننا أن نلعب هذا الدور من غير الاتصالات مع كل الأحزاب الموجودة في الحكومة».

وأوضح ويلكس أن «الوضع مع الفلسطينيين مختلف لأن هناك موقفا دوليا (...) حول الشروط والعقبات أمام الحوار مع (حماس)».

وتابع أن «بريطانيا قالت منذ فترة طويلة إن الباب مفتوح للحوار مع (حماس) إذا نبذت حماس العنف وتسعى إلى الانخراط بشكل جدي في عملية السلام».

من جانب آخر، قال ويلكس إن «هناك صورة نمطية غير دقيقة وغير صحيحة في المنطقة إزاء السياسة البريطانية تقول إن بريطانيا دائما 100 في المئة مع الأميركيين وإن المواقف الأميركية البريطانية دائما ما تكون متشابهة ومتماثلة».

وأشار إلى أن «لدى بريطانيا مواقف مختلفة ومنذ زمن بعيد لدى بريطانيا اتصالات مع أطراف في المنطقة على عكس الولايات المتحدة».

يذكر أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أعلن في 6 مارس/آذار الجاري أن بريطانيا سمحت بإجراء اتصال غير رفيع المستوى مع الجناح السياسي لحزب الله للتأكيد على ضرورة نزع سلاح الميليشيات بموجب القرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن الدولي. وقد رحب حزب الله فورا بالقرار البريطاني. وقالت الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لتحذو حذو بريطانيا.

من جانب آخر، أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية أن القائم بأعمال سفارة لبنان في دمشق سيبدأ أعماله ابتداء من اليوم (الإثنين). وذكرت وكالة أنباء «المركزية» اللبنانية أمس أن القائم بالأعمال الجديد رامي مرتضى سيباشر مهام عمله ابتداء من اليوم بعد انتهاء تجهيز المكاتب التي كانت تابعة إلى مكتب لبنان الدائم وذلك لحين تسلم السفير اللبناني ميشال خوري مهامه منتصف أبريل/نيسان المقبل ليكون الأول في تاريخ علاقات البلدين.

وعزت المصادر التأخير السوري في تسمية سفير في بيروت إلى «إجراءات لوجيستية» وقد يتم تعيين السفير في غضون الشهرين المقبلين.

العدد 2383 - الأحد 15 مارس 2009م الموافق 18 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً