قال الرئيس التنفيذي، المدير العام لشركة زين الأردن، أحمد الشطي: «إن استثمارات الشركة في الشبكة بلغت حتى الآن 410 ملايين دولار»، متوقعا أن ترفد «زين» الخزينة الأردنية خلال الأعوام الـ 15 المقبلة بمبلغ 2.8 مليار دولار.
وأوضح الشطي، في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أن زين وردت للخزينة الأردنية منذ العام 1995 وحتى نهاية العام 2007 نحو 1.4 مليار دولار على شكل رسوم وإيرادات وضرائب مباشرة وغير مباشرة، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم خلال الأعوام الـ 15 المقبلة إلى 2.8 مليار دولار.
وفيما يتعلق باستثمارات الشركة في الشبكة التي تغطي مختلف أنحاء المملكة، قال الشطي، إنها بلغت 410 ملايين دولار منها 155 مليون دولار مخصصة للأعوام 2008 و2009.
وأشار الشطي إلى أن الشركة التي تجاوز عدد مشتركيها المليونين، استثمرت العام الماضي نحو 20 مليون دولار في تطوير وتوسيع الشبكة، فيما بلغت قيمة الاستثمارات في خدمة الانترنت نحو 10 ملايين دولار، أما في شبكة الألياف الضوئية فقد تراوحت الاستثمارات بين 8 و10 ملايين دولار.
410 ملايين دولار استثمارات «زين الأردن»
عمَّان - كونا
قال الرئيس التنفيذي، المدير العام لشركة زين الأردن، أحمد الشطي: «إن استثمارات الشركة في الشبكة بلغت حتى الآن 410 ملايين دولار»، متوقعا أن ترفد «زين» الخزينة الأردنية خلال الأعوام الـ 15 المقبلة بمبلغ 2.8 مليار دولار.
وأوضح الشطي في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن زين وردت للخزينة الأردنية منذ العام 1995 وحتى نهاية العام 2007 نحو 1.4 مليار دولار على شكل رسوم وإيرادات وضرائب مباشرة وغير مباشرة، متوقعا أن يرتفع هذا الرقم خلال الأعوام الـ 15 المقبلة إلى 2.8 مليار دولار.
وفيما يتعلق باستثمارات الشركة في الشبكة التي تغطي مختلف أنحاء المملكة قال الشطي، إنها بلغت 410 ملايين دولار منها 155 مليون دولار مخصصة للأعوام 2008 و2009.
وأشار الشطي إلى أن الشركة التي تجاوز عدد مشتركيها المليونين، استثمرت العام الماضي نحو 20 مليون دولار في تطوير وتوسيع الشبكة، فيما بلغت قيمة الاستثمارات في خدمة الانترنت نحو 10 ملايين دولار، أما في شبكة الألياف الضوئية فقد تراوحت الاستثمارات بين 8 و10 ملايين دولار.
وعن موقع «زين الأردن» من باقي شركات المجموعة قال الشطي: «إن (زين الأردن) تتبوأ مكانة متقدمة بين دول المجموعة من حيث الإنجازات والمساهمة في إيرادات وأرباح المجموعة؛إذ حلت الشركة العام الماضي رابعا من حيث الإيرادات من بين دول المجموعة بعد نيجيريا والكويت والسودان».
كما حلت «زين الأردن» في المرتبة الرابعة من بين دول المجموعة من حيث المساهمة في صافي الأرباح وبنسبة 11 في المئة، فيما تشكل الأولى في دعم المجموعة من حيث الكفاءات البشرية.
وردا على سؤال بشأن تأثيرات الأزمة المالية العالمية على نشاط الشركة في الأردن، قال الشطي: «إن المجموعة وتحديدا (زين الأردن) لم تتأثر حتى الآن بالأزمة العالمية؛ إذ استعدت المجموعة قبل اندلاع الأزمة من خلال إجراءات غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الكويتي؛ ما عكس ثقة المساهمين والمستفيدين من خدمات الشركة في الوقت نفسه».
وبهذا الخصوص قال، إن «مجموعة زين» ومباشرة قبل اندلاع الأزمة المالية في سبتمبر/ أيلول العام الماضي، استكملت زيادة ناجحة جدا في رأس مالها بلغت 4.49 مليارات دولار، مشيرا إلى أن هذا الرقم شكل حادثة غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الكويتي، وفاق كل التوقعات، وشكل مساهمة من 99 في المئة من مساهمي الشركة؛ ما عكس ثقتهم بإدارة مجموعة زين، ورؤية الشركة المستقبلية لتصبح إحدى أكبر 10 شركات اتصالات في العالم بحلول العام 2011.
وعن تأثيرات الأزمة على الوضع في «زين الأردن»، قال الشطي، إن إدارة شركة زين الأردن قد شهدت تغيرات سبقت اندلاع الأزمة في شهر سبتمبر/ أيلول العام الماضي بعد تسلمه مهام منصبه رئيسا تنفيذيا للشركة.
وأضاف أن التغييرات شملت نمط الإدارة وعلاقات الشركة الداخلية وإعادة دراسة السوق وتحديد الجمهور المستهدف بخدماتها؛ الأمر الذي أعطى الشركة سبقا في إعادة ترتيب الأولويات بما يواجه التحديات.
وأوضح «على رغم ذلك فإن المجموعة ستبقى حذرة في خططها المستقبلية، وربما ستحاول الاستفادة في عمليات استحواذها في المستقبل من الأسعار المنخفضة نسبيا مقارنة مع الأشهر الستة التي سبقت الأزمة».
وبشأن تأثيرات الأزمة على «زين الأردن» قال الشطي: «إن الشركة وبعد التوسع الذي شهدته المجموعة الأم أعطيت مهام أخرى تتناسب مع تاريخها الذي بدأ العام 1995 ومع حجم مساهمتها المالية في المجموعة ومع كفاءات الموارد البشرية العاملة في الشركة».
وأضاف، أن اعتماد المجموعة على كفاءات «زين الأردن» لدعم الشركات حديثة الإنشاء في السعودية والعراق وإفريقيا، رتب على الشركة ضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي لتصبح شركة سريعة التحرك، وتعمل بكفاءة إدارية عالية، وفي مجال رصد الموارد وتسويقها؛ الأمر الذي أعطى الشركة سبقا واجهت به الأزمة المالية العالمية.
وأكد الشطي انه لا تأثيرات للأزمة المالية العالمية على الأوضاع المالية لـ «زين الأردن»، وأن إجراءات إعادة هيكلة الإدارة ورفع الكفاءة التي طبقتها الشركة أعادت توزيع المصروفات، وانعكست على أداء الشركة عند نهاية العام الأول من تطبيق الهيكلية الجديدة.
وقال: «إن التأثير المتوقع للأزمة على (المجموعة) التي تعمل في السوق الاقتصادية العالمية سيكون غير مباشر، وتبعا لتأثر مشتركي الشركة بالأزمة».
وعن دور الشركة في سوق الاتصالات الأردني قال، إن الشركة كانت السبَّاقة في تقديم خدمة الهاتف النقال في السوق الأردنية، وكانت الأولى في تقدم خدمات البيانات، وطرح باقي خدمات الاتصالات التي تربط المجتمع الأردني ببعضه وتربطه بالخارج.
وبشان الأثر التنموي لـ «زين الأردن» على الاقتصاد الأردني قال الشطي، إنها كانت عامل جذب عزز تنافسية قطاع الاتصالات كأول شركة تدخل خدمة الهاتف النقال للمملكة العام 1995، كما أسهمت من خلال استثماراتها في نمو وتسريع الدورة الاقتصادية.
وبهذا الشأن قال: «نحن اليوم من الشركات الأردنية الكبرى من حيث أعداد موظفينا البالغ عددهم نحو 1000 موظف، كما أسسنا مكانة بين الشركات وضعتنا في موقع الراسم للمعايير التي أصبحت نموذجا تتبعه الشركات الأخرى».
وأشار إلى أن «زين الأردن» تقدم لموظفيها مزايا وحوافز تعد من الأفضل على مستوى المملكة «بشهادة دور الخبرة في مجال إدارة الموارد البشرية».
وأوضح «كقطاع اتصالات نعتبر المحرك الأساسي في تنمية الاقتصاد الوطني، فنحن نؤثر في العديد من القطاعات الحيوية، أبرزها القطاع المصرفي وقطاع الإعلام وقطاع الإنشاءات».
وأشار إلى مبادرات الشركة الداعمة للمجتمع المحلي والمتعلقة بالإسهام في تهيئة خريجي الجامعات والمرحلة الثانوية لدخول سوق العمل، وردم الفجوة بين التعليم النظري والتطبيق العملي.
كما أشار في هذا المجال إلى دور «مركز زين» للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية، وبرنامج تبني الشركة للمتميزين علميا وغير المقتدرين ماديا من خلال توفير فرص الدراسة لهم من خلال «صندوق زين للمنح التعليمية» الذي يستفيد منه 42 طالبا وطالبة سنويا.
واختتم حديثه بالقول، إن دور «زين» يتوازى مع باقي منظومة عمل الشركة التي أنفقت منذ تأسيسها أكثر من 35 مليون دولار كمساعدات وبرامج تنموية ضمن استراتيجيتها في خدمة المجتمعات المحلية في قطاعات التعليم والتدريب والصحة والرياضة والشباب والبيئة ومختلف مجالات التنمية.
العدد 2439 - الأحد 10 مايو 2009م الموافق 15 جمادى الأولى 1430هـ