تسعى الشركات الأميركية المنتجة للجيل القادم من التقنيات الأميركية، في ميادين الطاقة، الطب، الفضاء والإعلام، بصورة نشطة إلى الحصول على مستثمرين شرق أوسطيين ومستثمرين عالميين آخرين. وسيكون ممثلون لهذه الشركات متواجدين في منطقة الخليج العربي في الفترة بين 18 إلى 30 من مايو/ أيار الجاري للالتقاء بالشركاء المعنيين بمثل هذه الاستثمارات.
وتعمل شركة «إم إتش إم/غلوبال ستراتيجي» على مساعدة مجموعة منتقاة من قادة شركات التقنية المستقبلية على إيجاد الشركاء العالميين المناسبين. هذه الشركات التقنية العامة والخاصة توفر للمستثمرين الدوليين الفرصة «للقيادة» بدلا من «اتباع» سوق التكولوجيا، كما تمكنهم من ركوب الموجة القادمة من تكوين القيمة.
جميع هذه الشركات مستعدة لإقامة عملياتها في الشرق الأوسط أو في أي مكان آخر، مقابل استثمارات كبيرة.
إحدى هذه الشركات تمتلك عملية تكرير متقدمة جدا للنفط. وأخرى تمكنت من بناء طائرة تستطيع نقل حمولة وزنها 75 طنا باستعمال 10 في المئة فقط من الوقود الذي تستعمله الطائرات التقليدية، وشركة أخرى لديها اختراع يستطيع اكتشاف السرطان عبر اختبار غير تدخلي جدا يكلف مبلغ 100 دولار فقط. وشركة رابعة لديها معدل نجاح شبه كامل في وقف العدوى الفيروسية. وشركة أخرى تقوم بتطوير منتجات الإنسان الآلي للقيام باستكشاف الفضاء تجاريا.
وسيكون الحد الأدنى للاستثمار في أي من هذه المشاريع في حدود 2 مليون دولار.
وتعتبر شركة «إم أتش إم» مستمدة من وضعية هذه الشركة كواحدة من الشركات الخمسين العالمية الأبرز في ميدان المشورة الاستراتيجية. ومنذ العام 2007 قام ممثلو الشركة بإلقاء الخطب في جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي، مجلس التجارة العربي، البرلمان البريطاني، وزارة المالية الأميركية، مقر شركة أرامكو السعودية وغيرها الكثير من المجموعات.
وعبر محاضرات يقوم بها كبير المسئولين التنفيذيين للشركة وأعضاء رفيعو المستوى في مجلس إدارتها في مؤتمرات التحليل لـ «وول ستريت»، الاجتماعات السنوية لأصحاب الأسهم، منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، والشهادات التي ألقيت في البرلمانات الأميركية والأوروبية والآسيوية، وخطب التخرج في جامعات بارزة مثل أم آي تي، نوترديم، فإن «إم أتش إم» ساعدت شركات رئيسية في ميادين الطاقة، تقنية المعلومات، الصناعة الدوائية والبيوتقنية في الوصول إلى المستثمرين وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين.
العدد 2439 - الأحد 10 مايو 2009م الموافق 15 جمادى الأولى 1430هـ