العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ

فرنسا تبعث معلما لدراسة الماجستير و«التربية» تقف سدا منيعا وتسعى لإقالته

إنني أحد المدرسين في سلك التعليم الفني والمهني بوزارة التربية والتعليم، حصلت في نهاية العام الدراسي 2007/ 2008 على منحة ممولة من قبل الجمهورية الفرنسية لإكمال دراسة الماجستير في الهندسة الميكانيكية التطبيقية «علوم القوى المائية، الطاقة والدفع».

وفور حصولي على البعثة تقدمت بطلب إلى سعادة أحد المسئولين في وزارة التربية والتعليم للحصول على إجازة من غير مرتب لإكمال دراستي، وقد حصلت على رد المسئول «بأنه يمكنني الحصول على هذه الإجازة عبر التقدم بالإجراءات القانونية»، ثم تقدمت بطلب الإجازة هذا مرفقا برد المسئول إلى إدارة التعليم الفني والمهني، وأثناء تقديمي للطلب سمعت بعضا من التوبيخ وتعليقات من بعض الموظفين في إدارة التعليم الفني والمهني بأن شهادة البكالوريوس تكفيني ولا داعي لإكمال دراستي والحصول على شهادات عليا وأنها غير مطلوبة لوظيفتي كمدرس، وطُُلب مني حينها أيضا أن أستقيل من الوزارة وأتقدم بطلب من جديد عند إكمالي الدراسة، ولكنني حينها استهجنت هذا الرد لعلمي بأن من بعض مسئولياتها وخطط وزارة التربية والتعليم والتي تتبناها تطوير المستوى الأكاديمي والمهني للمدرسين والطلاب على حد سواء.

وتم التعليق على طلب الإجازة حينها بالموافقة مع توفير البديل وتم تحويل الطلب لمسئول في شئون الموارد البشرية واستغرق الطلب 3 أشهر إلى أن تم رفض الطلب، علما بأني لا أملك أي حل بما يخص مسألة البديل، فتقدمت بالتماس لأحد المسئولين بوزارة التربية والتعليم في النظر في أمري، وعندها بعث المسئول نفسه مذكرة إلى شئون الموارد البشرية وكان هذا في شهر يناير/ كانون الثاني 2009 إذ يمكنهم حينها أن يضعوا ضمن احتياجاتهم بديلا عني ومساعدتي في الحصول على الإجازة ولكن ومن غير المتوقع جاء الرد سلبيا.

حينها تقدمت أيضا بخطاب تظلم نتيجة لرفض طلبي وتحول هذا الخطاب إلى مسئول آخر في الوزارة لكون المسئول الذي أعلى منه في إجازة، وأُبلغت أخيرا برفض طلبي نهائيا وطُلب مني مراجعة التعليم الصناعي.

وإني حاليا أخشى أن تقوم وزارة التربية والتعليم بإقالتي لمجرد موافقتي على مواصلة الدراسة في الجمهورية الفرنسية ولمجرد عدم وجود البديل على رغم أن الطلب كان بين أيدي المسئولين في الوزارة لمدة سنة تقريبا.

لذلك فإني أناشد كلا من كبار المسئولين في وزارة التربية والتعليم والمعنيين في إدارة التعليم الفني والمهني من منبركم هذا بأن ينظروا في أمري ويساعدوني في الحصول على هذه الإجازة لعلمي بمدى دعمهما للمدرسين والمبتعثين، وإذ إنني لا أرغب في ترك مهنة التدريس، لحبي الشديد في ممارسة هذه المهنة لكونها مهنة إنسانية تهدف لإعداد الأجيال التي تبني الوطن.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)

العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً