نداء عاجل أرفعه إلى الجهات المعنية في شركة دلمون للدواجن... أنا إحدى اللاتي تقدمن لشغل إحدى الوظائف التي تندرج تحت إدارتكم الموقرة في العام 1993، وكان الأمل يحدوني بأنني سأنال إحدى هذه الشواغر مهما طال الزمن أو قصر، إلا أن حظي العاثر فقد تم استدعائي لأجل إجراء المقابلة في نهاية العام 2002 في الوقت الذي كنت فيه حبلى، إذ أبغلتهم بأنني امرأة حبلى في الشهر السادس سرعان ما تغاضوا عن فكرة ترشيحي لشغل الوظيفة، وقالوا لي إنه بعد الولادة سيتم النظر إلى طلبي بشأن أمر استدعائي لشغل إحدى الوظائف الشاغرة مستقبلا... فبقيت على هذا المنوال منذ أن خرجت من عندهم أراجعهم بغية معرفة متى سيحين موعد قبولي لديهم؟ مع العلم بأن تاريخ الولادة كان في شهر أبريل/ نيسان العام 2003 وبينما كنت أواصل مشوار المراجعة والمتابعة مع قسم المذبحة بالشركة، قيل لي ان المدير قد تقاعد وجميع الطلبات القديمة قد تم إلغائها، فيوجب على الشخص تقديم طلب جديد فاضطررت بناء على هذا القرار إلى تقديم طلب جديد في شهر أغسطس/ آب العام 2008، ولله الحمد تم استدعائي قبل 3 أسابيع خلال شهر يونيو/ حزيران العام 2009 إلى إجراء مقابلة، وكنت أنا ضمن 3 بنات آخريات تم استدعائهن لأجل المقابلة، التي كانت معظم الأسئلة المطروحة علينا باللغة العربية إلا أنه بقدرة قادر تم انتقاء فتاة واحدة وإقصائي أنا من شغل هذه الوظيفة على الرغم من أقدمية طلبي الذي يعود إلى العام 1993 إلا أن كل تلك الأمور لم تشفع عندهم بل أصروا على قبول أصحاب الطلبات الحديثة بحجة أن الموظفة المنتقاة تجيد اللغة الانجليزية!
مع العلم بأنني بأمس الحاجة إلى هذه الوظيفة التي قد تزيل عني ثقل الديون الملقاة على عاتق أسرتي، إذ إنني أم لخمسة أولاد تتراوح أعمارهم ما بين 17 عاما والسنتين والنصف نعيش جميعنا تحت سقف بيت إسكان، فيما زوجي الذي يعمل في إحدى الوزارات الحكومية من المؤمل إحالته إلى التقاعد قريبا نتيجة إصابته بمرض نفسي وأنا أترقب على أحر من الجمر هذه الوظيفة المنتظرة منذ 16 عاما.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
- تعقيبا على رسالتكم المرسلة إلينا عن طريق الفاكس بتاريخ 30 يونيو/ حزيران 2009، فإن شركة دلمون للدواجن تود أن توضح بأنها شركة مساهمة بحرينية رائدة في صناعة الدواجن والأعلاف، وهي الشركة الوحيدة في البحرين المتخصصة في إنتاج وتهيئة الدجاج، وتساهم وبشكل كبير منذ تأسيسها في العام 1981 حتى الآن في خدمة هذا البلد من خلال توظيف الأيدي العاملة البحرينية وتدريبها وتطويرها، علما بأن نسبة البحرنة في الشركة من أعلى النسب على مستوى الشركات في البحرين، إذ تبلغ 98 في المئة.
وبخصوص صاحبة الشكوى فكما ذكرت هي بنفسها في شكواها بأن الشركة قد أتاحت لها الفرصة أكثر من مرة، وأجريت لها مقابلة شخصية العام 2002. ولكن لم يحالفها الحظ إذ كانت حبلى في المرة الأولى، وفي الثانية تم اختيار امرأة أخرى، وذلك بناء على الآلية التي تتبعها الشركة في اختيار موظفيها، إذ تتاح المقابلة لأكثر من شخص إلى الوظيفة الشاغرة، ويقوم مدير الدائرة المعنية باختيار أفضل المتقدمين بناء على المعايير، وعدد المتقدمين بطلبات وظائف في الشركة كبير جدا، وليست المذكورة هي الوحيدة.
ونتمنى أن يوفقنا الله لخدمة هذا البلد، كما نتمنى لها التوفيق في الحصول على وظيفة تستطيع من خلالها سد عوزها وتلبية حاجاتها.
علوي سيد جعفر
مراقب شئون الموظفين
شركة دلمون للدواجن
العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ