العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ

خريجات تكنلوجيا التعليم يناشدن المسئولين إيجاد مخرج لبطالتهن

خطاب نرفعة إلى كبار المسئولين في الدولة وصناع القرار... نحن بناتكم خريجات (تكنلوجيا التعليم) من جامعة البحرين العاطلات عن العمل نتوجه إليكم بهذه المناشدة التي لا نشك لحظة بجدواها، وأنّها الأمل الصادق لتحقيق طموحاتنا في خدمة بحريننا العزيزة.

ونحن إذ نقدّرلكم مسئولياتكم الجسيمة التي تتجشّمون عناء تحمّل أعبائها لرفعة الوطن وعزّة المواطن دائما وأبدا نؤكّد أنَّ هذا الخطاب جاء بعد استنفاد كل مخارج الحلول المحتملة لإنهاء معاناتنا مع التوظيف في وزارة التربية والتعليم.

لقد طرقنا باب الوزارة بكل الطرق القانونية التي حددها المسئولون هناك ولم نلقَ آذانا صاغية، ولجأنا إلى مجلس النواب ولم نجد الحل، ووقعنا عريضة أكثر من مرّة ولم يُجدِ الأمر، ثمَّ نظّمنا اعتصامات سلميّة مرخّصة من وزارة الداخلية أمام مبنى وزارة التربية ولم يخرج أحد لملاقاتنا، وكتبنا في الصحافة اليومية فلم نتلقَّ إلاّ الردود الجاهزة المعلبّة التي لم تغيّر من الحال شيئا.

وها نحن نعيد الكرة من جديد لقد مرَّ على تخرّج بعضنا من الجامعة أكثر من ست وخمس سنوات والعدد يزداد سنة بعد سنة دون أن نجد فرصتنا للوظيفة المفترض أن نشغلها في وزارة التربية والتعليم ما كان سببا رئيسيّا في معاناتنا النفسيّة والماديّة طيلة هذه الفترة.

لم نكن يوما متقاعسين عن التجاوب مع متطلبات وزارة التربية والتعليم للتوظيف في الحضور لتقديم الاختبارات التحريرية والعملية والمقابلات الشخصية التي بلغت عند بعضنا لخمس مرّات، ولكنه في كل مرّة ننتظر فيها الاتصال بالتوظيف يأتينا الخبر لإعادة الاختبار وتجديد البيانات مرّة أخرى وإلاّ فإنّ طلب التوظيف يكونُ لاغيا.

علما أنَّ البعض اجتاز الاختبار والمقابلة بنجاح لأكثر من مرّة، ودائما يُقال إنّ التوظيف بناء على الكفاءة لا الأقدمية، ونحن نسأل: ما هو معيار الكفاءة؟ وكيف يُشكك في كفاءة خرّيج جامعة البحرين بمعدّل تراكمي عال؟!

إنّ دعاوى وزارة التربية والتعليم بتعميم مشروع مدارس المستقبل في جميع مدارس البحرين يتعارض مع تجاهل توظيف خريجات تكنلوجيا التعليم، وعليه فإنّنا نؤكّد على حقّنا في أخذ المكان المناسب لنا في خدمة هذا الوطن العزيز لنساهم بصدقٍ وإخلاص في رقيّهِ وسمو مكانته بين الأوطان.

إنَّ خطابنا هذا يعبّر عن بالغ الأمل وكبير الرجاء في إنهاء معاناتنا التي نحن على يقين بأنكم أوّل من يشعر بها ويتحسسها ولا يرضى أن تستمر يوما واحدا لأيٍّ من أبناء البحرين الغالية.

خريجات قسم تكنلوجيا التعليم العاطلات عن العمل

العدد 2502 - الأحد 12 يوليو 2009م الموافق 19 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً